محسن بوعكاز @mohsinbouakkaze Channel on Telegram

محسن بوعكاز

@mohsinbouakkaze


محسن بوعكاز (Arabic)

هل تبحث عن المغامرة والإثارة؟ هل تحب استكشاف الأماكن الجديدة والعجائب الطبيعية؟ إذاً، قناة "محسن بوعكاز" هي المكان المناسب لك! تعرف على محسن، مغامر شغوف بالرحلات والسفر، حيث يشارك تجاربه ومغامراته المثيرة مع متابعيه. ستستمتع بمتابعة رحلاته الشيقة إلى أماكن مثل الغابات الاستوائية، الجبال الشاهقة، والشواطئ الخلابة. ستجد في قناته نصائح قيمة للسفر والتخييم، بالإضافة إلى تجارب حصرية لا تنسى. انضم إلى قناة "محسن بوعكاز" اليوم لتكون جزءًا من مجتمع السفر والاستكشاف!

محسن بوعكاز

14 Feb, 21:14


بما أن Philosophisme هو وصف تحقيري لمن له هوس بالفلسفة.

فهو قريب في المعنى من وصف المتفلسفة الذي نجده بكثرة في كتب التراث كوصف تحقيري للمشتغلين بالفلسفة.
كقول ابن تيمية « اجتمع بي بعض المتفلسفة ممن يعظمون المنطق »
وقول ابن سينا: « كتب ألفناها للعاميين من المتفلسفة المشغوفين بالمشائين الظانين أن الله لم يهد إلا إياهم ...»

محسن بوعكاز

14 Feb, 20:23


يصف الفرنسيين بالفلسفانية/ الفلسفوية Philosophisme من لهم هوس باقتباسات الفلاسفة، دون أن يفكر فيها بنفسه، ودون أن يفكر بنفسه. مما يجعل كلامه فارغا مع التعجرف والتكبر.

Socrate faisait de la philosophie, tandis que nos philosophes français contemporains font du philosophisme.

مارس سقراط الفلسفة.
بينما يمارس فلاسفتنا الفرنسيون المعاصرون الفلسفانية.

محسن بوعكاز

14 Feb, 20:06


أمتهوكون فيها!

إلى الخائضين فيما خاض به المتكلمون المنتسبون إلى أمتنا -اعتبر كلماتي هذه من الخطابة لا البرهان- أرعني قلبك ثم تخيل جلوسك في حضرة الرسول ﷺ والكلام بكلمات لا هي منا ولا نحن منها!

تخيل أن تحمد الله وتصلي على رسوله ﷺ ثم تسيل من فمك عبارات الوجود والماهية واقتبست من والإشراقين والمشائيين ثم عرجت على الجمع بين النقيضين، ثم التفت إلى ابن مسعود وقلت: له إيه يا ابن مسعود هل نظرت في الهيولى أو الجوهر الفرد، أو العلية والمعلولية وأنهما في الوجود وما قولك فيها؟

ثم أقبلت على ابن عباس وقلت يا ترجمان القرآن صاحب رسول الله ﷺ: ما قولك في ملاك السبق واللحوق، وتوحيد الواجب لذاته وأنه لاشريك له في وجوب الوجود، واستحالة الدور والتسلسل في العلل؟

وعرضت على معاذ بن جبل شبهة ابن كمونة وقلت له كيف أرد على قول من قال: لم لا يجوز أن تكون هناك ماهيتان بسيطتان مجهولتا الكنه متباينتان بتمام الذات؟

ثم شرحت لأبي بكر وعمر بن الخطاب الكم المتصل والمنفصل ثم سكت منتظرًا أجوبتهم!

هل ترى رسول الله ﷺ سيفرح بما حصلت من علم العجم وعجمة عقولهم أم سيقول لك: أمتهوكون فيها، و تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي؟

محسن بوعكاز

14 Feb, 12:14


خاطرة 14 فبراير:

حين انتبه فلاسفة اليونان إلى ضرر الحب على الإنسان واقعيًا. وهذا مشاهد محسوس عند كل الأمم.
ذهب ببعضهم الحال إلى تجريد الحب من لوازمه الواقعية، لأنها تدنسه وتشوهه، فالحب الذي يرتبط بالمصالح والملذات والمفاسد والأضرار ليس حبًا حقيقيًا.
ومثال ذلك أفلاطون في المأدبة، حيث يرى أن الحب الحقيقي، أو الحب في ذاته، هو الحب الذي لا يتعلق بالحس أو اللذة الحسية، ولا يتعلق بالمادة أو الجسد، فالحب عند افلاطون لا يستلزم أي أمور ظاهرة، أو أفعال يقوم بها المحب اتجاه محبوبه، إذ هو حب روحي-عقلي منفصل عن الواقع المادي الحسي. والحب الحقيقي هو حب للجمال في ذاته، وهذا الجمال واحد وثابت لا يتغير، ولا يزيد أو ينقص، جمال مثالي، لا وجود له في الواقع..

فالذي يجعل المحب يشعر بالخذلان من محبوبه، وما يتبع ذلك من أزمات نفسية وعصبية تنعكس على البدن بالنحافة والاصفرار ونحو ذلك، هو توقعه أن يقوم محبوبه بأفعال معينة اتجاهه.

وحتى يتجنب أفلاطون هذه النتائج السلبية، رفض من الاساس أن يتعلق الحب بأي أمور أو أفعال ظاهرة.

أما أبيقور، وكان ذا نسق حسي، رفض الحب بشكل كامل، باعتباره لا يخدم مصالحنا. و وصى في تعاليمه وحكمه على علاقة الصداقة، وأنها أفضل من الحب، وتحقق من المتع الحسية ما لا يحققه الحب، كما أن ليس لها أضرار كالتي للحب.
والصداقة هي philo وهي نفسها الكلمة المستخدمة في الفلسفة، التي تترجم بمحب الحكمة، إلا أن أبيقور يعتبر نفسه صديق الحكمة. وأن نتفلسف يعني أن نصادق الحكمة وهو ما يحقق لنا السعادة.

ولقد سيطرت النزعة الأفلاطونية على التصور الغربي المسيحي للحب، خصوصا بعد امتزاجها بمفهوم العفة والرهبانية في النصرانية.
وقد أقام نيتشه على هذا التصور القيامة، لما جعل الحب بين الجنسين لا يكتمل إلا باللذة الجنسية، والحب الذي لا يلزم منه التزواج هو حب ضد الطبيعة البشرية، « ذلك اللغو الكريه القائل بأن الحب لا بد أن يكون شيئا «غير أناني» » «إن رهطا بأكمله من أصحاب «المثالية» الأكثر شرا، هدفه هو تسميم الضمير المعافي والسلوك الطبيعي في الحب الجنسي»

والقائلين بالحب المثالي، جعلوا الحب الذي يطلب حقيقته الحسية في الجسد، نوع من الرذيلة وضد العفة، وجعلوا العفة هي رفض الملذات الحسية، فكان قول نيتشه : « وكي لا أدع أي مجال للشك حول رأيي الصادق بقدر ما هو قاس أريد أن أعلن لكم عن أحد بنود قانوني الأخلاقي ضد الرذيلة : تحت اسم الرذيلة أكافح ضد أي ضرب من ضروب معاكسة الطبيعة، أو إذا ما كنا نفضل كلاما أجمل، ضد المثالية . يقول هذا البند: إن الدعوة إلى العفة تحريض عمومي على معاكسة الطبيعة. وكل تحقير للحياة الجنسية، وكل تدنيس لها بفكرة "الدنس" هي الجريمة بعينها في حق الحياة - الخطيئة الحقيقية في حق الروح القدس للحياة . »

لكن عاد الغرب مرة أخرى لمعالجة أضرار الحب الجسيمة، وعادت البكائيات. وأولهم نيتشه نفسه لما لم يحقق المنفعة واللذة التي كان يرجوها من حبه لسالومي، وكانت من أسباب جنونه.

لذا تصدى فلاسفة ما بعد الحداثة للحب، بتبخيسه والرفع من شأن الصداقة باعتبارها تحقق لنا اللذات والمنافع المرجوة، ولا تستلزم نفس أضرار الحب. وهو نوع من الأبيقورية الجديدة نجدها عند جيل دولوز وغيره.

إلا أن مفهوم الصداقة، هو فقط ذريعة للهروب من المسؤولية، وكذا من شعور ضروري يختلج الإنسان خصوصًا في علاقته مع الجنس المخالف.

ولا يمكن تجنب هذا الشعور وأضراره، إلا بمدافعته بشعور آخر من جنسه، لكنه يتعلق بمن لا يخذل محبه أبدا.

وهو الله عز وجل، الذي يستحق الحب لذاته، والذي يحب من يحبه، ولا يخذله أبدا.
وحب الله هو ترياق أضرار الحب بين الناس. فمن كان الحب بينما هو حب في الله، لا يمكن أبدا أن يضرهما حبهما ذلك.

والله الموفق.

محسن بوعكاز

14 Feb, 11:39


مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ
هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا

تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم
في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ

- المتنبي.

محسن بوعكاز

13 Feb, 20:52


موعد مضايقة الأشعرية ❤️ .. شرح رسالة ابن قاضي الجبل - المحاضرة الرابعة، بعنوان: (أنواع التسلسل عند ابن تيمية وأدلته الأثرية).

https://youtu.be/ahuMB5bMUqs

محسن بوعكاز

11 Feb, 20:14


خاطرة في الانتقال من القدامة إلى الحداثة:


بدأت القرون الوسطى -بالنسبة لتاريخ الفلسفة- بالقديس أوغسطين وانتهت بفرانسيسكو سواريز ( ١٥٤٨-١٦١٧م) عاش في غرناطة ( الاندلس) التي سقطت من حكم المسلمين قبل ٥٠ سنة من ولادته، يعتبر هو آخر سكولائي كما أنه آخر فيلسوف قروسطي.

وهو الذي مهد الأرضية للحظة الديكارتية. اذ أن اوغسطين مزج بين اللاهوت المسيحي والميتافيزيقا اليونانية ( أفلاطون، أرسطو، افلوطين) ما نتج عنه علم المسيحية Christology . أما سواريز فقد حاول أن يفصل بين اللاهوت والميتافيزيقا في كتابه " مطارحات ميتافيزيقية"، هذا الفصل الذي نظر له سواريز هو ما سمح لديكارت أن يهاجم الميتافيزيقا اليونانية دون أن يواجه اللاهوت المسيحي.

مع ديكارت ستنتقل الفلسفة من القدامة إلى الحداثة. في القدامة كان يتم إدراك الحقيقة في العالم ( الفكرة موجودة بشكل موضوعي ندركها بالجدل الأفلاطوني - المثالية الموضوعية لأفلاطون)
أما في الحداثة فإن الفكرة ليست موجودة وجودا موضوعيًا، وانما موجودة في الذات، con-scienc العلم مع الذات = الوعي. ( المثالية الذاتية ) ( راجع)

وهكذا سيصبح ما يهم في معرفة الحقيقة ليس هو المضامين، بل المنهج.
لذا قال ديكارت العقل اعدل قسمة بين الناس، ثم يتفاوتون بسبب المنهج.
وهكذا ستظهر لنا روح الحداثة في الفلسفة، حيث سيتوقف الفلاسفة عن الاهتمام بالمضامين ويسعون إلى النظر في المناهج، بداية بمقال في المنهج لديكارت، والاورغانون الجديد لبيكون. و الديداكتيك الكبير لكومينوس John Amos comenias ١٥٩٢-١٦٧٣م حيث يرى أن المنهج هو الأهم في التعليم وليس المضامين.
فكما تحتاج الفلسفة لمنهج ديكارت، ويحتاج العلم لمنهج بيكون، يحتاج التعليم لمنهج كومينوس.
في هذا سياق الحداثي الذي تأسس مع ديكارت، جادل ايمانويل كانط بكون تعلم الفلسفة غير مفيد، لأننا نعلم أجوبة لإشكالات في الماضي ليست هي عينها إشكالات الحاضر، لذا يجب أن نعلم التفلسف حتى نستطيع تقديم أجوبة لإشكالاتنا الراهنة.
بل دفع كارل ماركس الأمر إلى قصاه حين رفض أن يكون التفلسف مجرد تفسير للعالم، ودعى الى التفلسف من أجل تغيير العالم.
وهكذا - مع ماركس ومعاصريه- طرقنا باب ما بعد الحداثة.

محسن بوعكاز

11 Feb, 13:24


كيف يصدقك الناس في قولك أنك أشعري وشيخك ابن تيمية !

نقل " لصديق حسن القنوجي ( ت١٣٠٧ه‍) في كتابه " أبجد العلوم ":
أن إبراهيم ولد ابن القيم «وقع بينه وبين الحافظ عماد الدين ابن كثير منازعة في التدريس، فقال له ابن كثير : أنت تكرهني لأني أشعري.
فقال : لو كان من رأسك الى قدمك شعرًا ما صدقك الناس في قولك أنك نك أشعري وشيخك ابن تيمية رحمه الله ! »

يبدو أن القصة ذكرها ابن حجر العسقلاني، وهي التي يتمسك بها الأشاعرة لنسبة ابن كثير إليهم. يقولون أنه صرح بأنه أشعري.

هل القصة صحيحة أم لا ؟ لا اعلم.

لكن الظاهر من القصة أنه كان يمازح ابراهيم، والا اعترض عليه بالتبرؤ من ابن تيمية.
ثم كتب ابن كثير تغني عن الاعتماد عن هذه القصة ذات السياق الملتبس في معرفة عقيدته.

محسن بوعكاز

09 Feb, 14:57


تفويض المعنى يلزم منه عدم الإنكار على المخالف العقدي بمقتضى تناقض مقالته عقلًا.


فمن يخرج العقل والمعاني ومن المبحث العقدي، فأنى له يستدل على غيره ويثبت تناقضه؟!

فمن لا يفهم عقيدته أصلاً، ولا يعقل شيئًا من معاني ألفاظها. كيف يعترض على من يثبت التثليث من النصارى ويفوض معناه ؟ بل كيف يعترض على الثنوية المشركين وغيرهم ؟

كيف تقول للنصارى " الإله ثلاثة هذا ممتنع في العقل" وأنت اصلا لا تعقل معاني عقيدتك؟

فكما ترى أن عقيدتك فوق العقل، كذاك النصراني .

فما الحكم بينكما إذن ؟!

محسن بوعكاز

09 Feb, 13:22


«الإنسان موضع تبجيل في أعين الإنسان »
- سينيكا.

« الإنسان ذئب لأخيه الإنسان »
- بلاتيوس.

« عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى
وصوت إنسان فكدتُ أطير.»
- الأحيمر السعدي.

محسن بوعكاز

08 Feb, 09:24


عند المنبهرين بالفلسفة إنحياز واضح لعدم انتقاد أفكار الفلاسفة، إلا بنقلهم نقد لفيلسوف آخر - حجة السلطة-. ولا بد أن يكون انتقادهم لا يحط من مقام ذلك الفيلسوف، بعدم السخرية من تفاهة فكرته أو مقالته، حتى لو كانت كذلك.
إلا أنهم يبدأون بالتهكم والسخرية عند سماع المقالات الدينية. كالحديث عن الجن والملائكة وغيره، فيجنحون إلى رد ذلك والسخرية منه. ويتحدثون عن تقدم العلم وتجاوز الخرافات، ونحو هذا الخطاب العلموي الذي بات يشكل خطاب سلطة، يسطو على عقول الناس من حيث لا يشعرون.
لكن إذا سمعوا تلك الألفاظ المهولة من قبيل : المثل الأفلاطونية، الصور الأرسطية، شيئية المعدوم المعتزلية، الأنا الديكارتي، النومين الكانطي، الموناد ليبنيزي، الروح الهيجلي... وغير ذلك.
لا يمتلكون أنفسهم أمام هذه الألفاظ، فيظهر عليهم الجبن والتخنث، ثم التعظيم والاجلال للفلاسفة.
رغم أن الجن والملائكة، من حيث المبدأ، صفاتهم أحق بالوجود، إمكانه وعدم امتناعه، من تلك المعدومات التي يثبتها الفلاسفة، والتي لا تملك أي صفة تمكنها من الوجود !
فما المانع من وجود الجن والملائكة وتأثيرهما في باقي الأشياء ؟
فإنك لا ترى الهواء بالعين، لكن تحسه حين تلامس نسماته جلدك. لكن جلدك أيضا لا يحس بالضوء في حين تراه بالعين.
فما المانع من وجود شيء مركب من مادة لا تراه بعينك، لقصور بصرك كما قصرت عن رؤية الهواء، ولا تمسه أو تحسه بجلدك كما قصُرت عن لمس الضوء ؟
ورغم ذلك يكون له تأثير في الموجودات، كما للهواء وللضوء تأثير؟
فإذا كان من الجائز قصور جنس الحواس، وهو مشاهد محسوس في قصور بعض الحواس عن إحساس بعض الموجودات. فلا مانع من قصورها كلها عن إحساس موجود معين.
إلا أن هذه الجن والملائكة، هي موجودات في مكان وزمان، وتتحرك فيهما، وتؤثر وتتأثر، وهذه كلها صفات تجعلها أحق بالوجود قطعًا من النومين الكانطي الذي لا يوجد في مكان وزمان ولا يؤثر ولا يتأثر ( لا يجري عليه مبدأ السببية)، فما الفرق بين هذا النومين والعدم ؟
ونفس الاعتراض يشمل باقي الخرافات الفلسفية.

محسن بوعكاز

07 Feb, 14:35


خلاصة دليل الحركة والسكون، ودليل التطبيق، والاعتراض عليهما، من خلال شرح رسالة "حوادث لا أول لها" لتلميذ ابن تيمية الإمام ابن قاضي الجبل - المحاضرة الثانية.

رابط المحاضرة: من هنا.

محسن بوعكاز

07 Feb, 14:27


نظرية المعرفة: في الداخلانية الدليلية، والخارجانية الفطرية ومذهب شيخ الإسلام.

في بيان تأثر بعض المناظرين للملاحدة والخصوم العقديين بشكل عام بطريقة فاسدة في الاستدلال.

محسن بوعكاز

05 Feb, 14:09


" ومن وُجِدَ من هذه الأمة محتاجاً إلى شيء غير ما جاء به الرسول فلضِعْفِ معرفته و اتباعه لما جاء به الرسول، مثل كثير منهم من يقول:
« إنه يحتاج إلى الإسرائيليات وغيرها من أحوال أهل الكتاب».
وآخرون منهم من يقول:
« إنهم محتاجون إلى حكمة فارس والروم والهند واليونان وغيرهم من الأمم».
وآخرون يقولون:
« إنهم محتاجون إلى ذوقهم أو عقلهم أو رأيهم بدون اعتبار ذلك بالكتاب والسنة ».
ولا تجد من يقول: إنه محتاج إلى غير آثار الرسول إلا من هو ضعيف المعرفة والاتباع لآثاره، وإلا فمن قام بما جاء به الكتاب والسنة أشْرَفَ على علم الأولين والآخرين، وأغناه الله بالنور الذي بعث به محمداً عما سواه ".

- شيخ الإسلام ابن تيمية. |• الرسالة الصفدية صـ 167.

محسن بوعكاز

05 Feb, 12:45


«هيراكليتوس ... المشهور أكثر بسبب غموض حديثه.. إذ أن الحمقى يتأثرون أكثر وينخدعون أكثر ويعجبون أكثر، بالشيء الذي يرونه مخفيًا بين الكلمات الملغزة، ويتقبلون كحقيقة ما يداعب آذانهم بلطف، وكل ما هو مطلى من الحديث بعبارات ذات صوت ونغم لطيف. »

- لوكريتيوس، في طبيعة الأشياء، الأبيات : ١٤٠-١٤٥

« وبكل المعايير ليس صحيحًا أن الفلاسفة والعلماء والناس الآخرين الذين يستخدمون الكلمات الفخمة كانوا أقرب لحقيقة الواقع من غيرهم»

-بول فييرابند، طغيان العلم، ترجمة : مركز دلائل،ص ١٩٨.

الفلاسفة: « عظموا قولهم وهولوه في نفوس من لم يفهمه.»

- إبن تيمية.

محسن بوعكاز

05 Feb, 10:48


« إلى جانب الفراغ والأجسام، لا شيء ذو طبيعة ثالثة يمكن أن يوجد، ولا أن يعد في عداد الموجودات، ولا شيء واحد يمكن أن يقع أبدا في أي وقت تحت حواسنا، ولا شيء يمكن لأي إنسان أن يدركه عن طريق تفكير العقل.
فأي أشياء يقال بوجودها، أما أن تجدها خواص لهذين الشيئين وإما ستراها أحداث طارئة لهما.
فالخاصية هي ذلك الشيء الذي، دون تحلل مدمر، لا يمكن أبدًا أن ينفصل أو أن يتفكك، مثل الوزن بالنسبة للصخرة، والحرارة بالنسبة للنار، والسيولة بالنسبة للماء، واللمس بالنسبة لكل الاجسام، وعدم اللمس بالنسبة للفراغ.
من ناحية أخرى إن العبودية، والفقر والثورة، والحرية والحرب، والوئام، كلها من الممكن أن تأتي وأن تذهب، بينما طبيعة الأشياء تبقى كما هي، كما هو مطابق للواقع، تعودنا نحن أن نسميها حوادث. »

- لوكريتيوس، في طبيعة الأشياء، الأبيات ٤٥٠- ٤٦٠.


كل من تفلسف، مهما بلغت ماديته، لا بد أن يقوم بقياس مثالي ميتافيزيقي.
والمذهب الذري، سواء عند ديموقراطيس أو أبيقور أو لوكريتيوس، وأتباعهم. قائم أساس على هذا القياس الفاسدة لكيفية وجود الأشياء في الطبيعة ( مركبة من ذرات) على مطلق الأشياء في الوجود.
بل ولكريتيوس هنا، تلبس بالطريقة الأرسيطة المثالية في تحديد خواص وكيفياتها الأشياء، بحيث لا تكون تلك الأشياء إلا بتلك الخواص وتلك الكيفية المعينة، وهو خلط بين المعاني والكيفيات.
كالحرارة للنار ... فلا تكون نارًا إلا بكيفية حارة.
وعلى أصول مادية، فإن الواقع مستقل عن فكرنا.
ولا مانع من وجود نار غير حارة في الواقع، إذا توفرت شروطها ودفعت موانعها، مما لا نعلمه ولا ندريه.

والخلط بين المعاني والكيفيات هو ما تسبب في بدعة الجهمية، وهي الطريقة التي يتفلسف بها كل من تفلسف.

محسن بوعكاز

05 Feb, 10:05


« الأشياء هي بالضرورة ذات طبيعة مادية، ما دامت قادرة على أن تؤثر في حواسنا، ذلك أنه في الحقيقة لا يستطيع شيء أن يلمس أو أن يُلمس، إن لم يكن جسمًا.»

- لوكريتيوس، في طبيعة الأشياء، الفقرة ٣٠٠.

محسن بوعكاز

04 Feb, 12:44


شرح رسالة "حوادث لا أول لها" لتلميذ ابن تيمية الإمام ابن قاضي الجبل من خلال كتابي "مسألة حدوث العالم".

- المحاضرة الأولى: من هنا.

الدروس تنشر تباعًا -إن شاء الله- على اليوتيوب بعد بثها على منتدى المدرسة العقلانية على تليجرام.

محسن بوعكاز

04 Feb, 12:38


هل رأيت أعرابياً يصنف كتاباً بعنوان: (الأعراب أعظم إيماناً وتقوى) وكأنه يعارض الآية: {الأعراب أشد كفراً ونفاقاً}؟

وهل رأيت شاعراً يكتب كتاباً بعنوان: (والشعراء يتبعهم المتقون) معارضةً للآية: {والشعراء يتبعهم الغاوون}؟

هذا مع أن الفريقين حظوا باستثناء في النصوص، فحمد الأتقياء منهم الله على ذلك، واكتفوا بذلك وسألوه أن يكونوا من المستثنين.

الأمر ليس دفاعاً عن سنة رسول الله ﷺ، بل تأثُّر بالموجات النسوية، بدليل قولها: (كاملات عقل ودين)، وهذه قضية لا تستفاد من مجرد تضعيف الحديث، فإثبات الكمال يحتاج أدلة مستقلة، وادِّعاؤه هكذا محض نرجسية اعتدنا عليها من كثير من النساء العصريات، اللواتي يعتقدن أن خير الملائكة نزل بأفضل وحي على خير البشر حتى يخضع الأمر في الأخير لتقييمهن فيقلن: (هذا الدين كرم المرأة) أو (فيه أمور تحتاج إصلاحاً) العبد العاقل يرى ذنوبه ويستحي من ربه ويبصر تقصيره ويرجو السلامة بالعفو والرحمة، ومن لا عقل له يفكر بهذه النرجسية مقتدياً بإبليس في حمقه.

أرادت أن تنفي النقص عن نفسها فذهب دينها كله.

ولا تظنن هذه النرجسية قادمة من تعظيم للذات، بل إن المرء إذا كره نفسه على حقيقتها حاربها وأنكر خصائصها وأنكر وجودها، واخترع لنفسه وهماً يعيشه وهو يعلم ذلك.

الحديث كل ما فيه ذكر قضية قطعية شرعية من أمر الشهادة وتنصيف شهادة المرأة وتركها الصلاة وقت الحيض.

وذكر قضية واقعية لا ينكرها إلا مكابر، من كثرة اللعن وكفران العشير.

هذا ما يتعلق بالأمر من قضايا شرعية وواقعية.

وأما ما سوى ذلك فأكاد أجزم أنه يسهل قبوله من (دراسات غربية) أو (أوراق علمية) أو حتى أمثلة شعبية من حضارات أخرى، بينما عند الحديث يأتي التعنت استغلالاً للموجات التشكيكية الباردة المنتشرة.

محسن بوعكاز

04 Feb, 00:33


الوجود العربي السوري في المغرب العربي قبل البعثة النبوية

وأظهرت النقوش اللاتينية في مدينة وليلي المغربية الواقعة في موريتانيا الطنجية وجود مجتمع عربي، مكوّن من عرب مستقرين ومجندين.

وقد عُثر على نقوش جنائزية لاتينية تخص هذا المجتمع، من بينها نقش لرجل عربي مستقر يُدعى "أوريليوس ساميتوس"، حيث يُعد اسم "ساميتوس" تحويرًا لاتينيًا لاسم "الصامت" العربي. كما وُجد نصب جنائزي آخر لامرأة تُدعى "سيليشيا"، قامت بتشييده تكريمًا لزوجها "جبرة" الذي توفي في مدينة وليلي.

إضافةً إلى ذلك، يظهر وجود الحاميات السورية العربية في المدينة من خلال نقوش لاتينية كتبها جنود عرب. ومن بين أسماء هؤلاء الجنود: "قداموس" و"ناصر". ويُعتبر "قداموس" تحويرًا لاتينيًا لاسم "قدامة" العربي، الذي يعني "الشجاع" في اللغة العربية.

[ Sur quelques noms sémitiques relevés en Maurétanie tingitane , Maurice Sartre p153 - 154 ]

[ Inscriptions antiques du Maroc, 2. Inscriptions latines
Maurice Euzennat p306 ]

#الأصول_العربية

محسن بوعكاز

03 Feb, 22:57


« لو كنت أميرًا أو مشرعًا ما أضعت وقتي في قول ما يجب أن يُصنع. أصنعُ ذلك، أو أسكت.»

[ جان جاك روسو، العقد الاجتماعي، ترجمة: عادل زعيتر، مؤسسة هنداوي، ص ٢١]

محسن بوعكاز

03 Feb, 21:42


ذكرني بهذا الأثر:

«قال رجل لعبد الرحمن بن مهدي، ت135هـ:

يا أبا سعيد! لو قيل لك: ادخل الجنة بغير حساب ولا تكن لك رئاسة؟
أو قيل لك: يكن لك رئاسة الدنيا وأمرك إلى الله، أيهما أحب إليك؟
قال له: بالله اسكت.» : )

[معرفة الثقات، أحمد بن عبد الله العجلي، دراسة وتحقيق: عبد العليم البستوي، مكتبة الدار، المدينة المنورة-السعودية، الطبعة الأولى: 1405هـ-1985م، ج2، ص88.]

محسن بوعكاز

02 Feb, 17:28


« ملذات الحب لا تخدم أبدًا مصالحنا. ولعله يكون من حسن الحظ الا يلحقنا منها ضرر.»

[ أبيقور، الحكم الفاتيكانية، 51]

محسن بوعكاز

02 Feb, 16:32


« عندما تزول فرص اللقاء مع المحبوب وعندما ينتهي الوصال، تضعف عاطفة الحب.»

[ أبيقور، الحكم الفاتيكانية، 18]


«والعشق مركب من أمرين : استحسان للمعشوق، وطمع في الوصول إليه، فمتى انتفى ‏أحدهما انتفى العشق.»

[ابن القيم، زاد المعاد.]

محسن بوعكاز

02 Feb, 15:11


طالعت الكتاب ولقيت حججك

طالعت الكتاب ولقيت مشاعرك الرقيقة

محسن بوعكاز

02 Feb, 12:56


«لو أن سيدة أرادت أن تناقش معه مشكلات علمية، كان كانط يتجنبها.»

[الفلاسفة والحب، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠]

محسن بوعكاز

02 Feb, 12:55


مؤلفة كتاب "كاملات عقل ودين"
(البخاريّة)

محسن بوعكاز

02 Feb, 11:25


« كل الرغبات التي تبقى غير مشبعة دون أن ينتج عنها ألم إنما هي رغبات غير ضرورية، ويمكن كبتها بسهولة إذا ما بدا تحقيقها عسيرًا، أو إذا تبينا أنها قد تلحق بنا ضرر.»

[ أبيقور، الحكم الأساسية، XXVI]

محسن بوعكاز

02 Feb, 10:49


« عندما نقول أن اللذة هي غايتنا القصوى، فإننا لا نعني بذلك اللذات الخاصة بالفساق أو اللذات المتعلقة بالمتع الجسدية، كما ذهب ببعضهم الظن، نظرًا لجهلهم لمذهبنا، أو لعدم موافقتهم عليه، أو لتأويلهم الخاطئ له؛ بل اللذة التي نقصدها هي التي تتميز بانعدام الألم في الجسم والاضطراب في النفس.»

[ أبيقور، رسالة الى مينيسي ، الفقرة 131]

محسن بوعكاز

01 Feb, 23:08


*«أمَّا حديث وصف النساء بـ(ناقصات عقلٍ)، فليس المراد بذلك نقصًا حسيًا في تركيبة العقل وتكوينه عن مجردِ استيعابِ المسموعِ والمُشاهدِ،ِ ولكن لما كانت نفس المرأة ليِّنةً رقيقةً حَيِيَّةً، كانت مُمسِكَةً للعقلِ أن يُفصح عما يُريدُ ويَعلمُ، مُنسيةً له عند الخصومات، فقد جاء في ذات الحديثِ وصفُ المرأة بـ(نقص الدين)، وجاء تفسير نُقص الدِّين بعدم صَلاتها وصِيامها وهي حَائضٌ، مع قدرتها البدنيَّة على ذلك؛ لكنَّ بَدنها ممنوعٌ من الفعل بأمر خارج عنه، وكذلك نقصانُ عقلها، ليس لعلةٍ في العقل؛ وإنما لأمر خارج عنه مُؤثّر فيه، وهو رقة نفسها ولينُها الطبعيُّ المُتأثِّر بمواقفِ الخصومات، فليست المرأة ذات نفسٍ مطبوعةٍ على الجسارة والإقدام في الخصومات والصراعات كالرجل، والتي هي لأجلها تطلب الشهادات، فالشهادة في أصلها لا تطلب إلا لأجل إثبات الحقوق عند النزاع والاختلاف عليها، فليست الشهاده عبادة مجردة بكتابة الحقوق؛ وإنما تحَسُّبًا للنزاع عليها، والله لم يجعل شهادة المرأتينِ بشهادة رجل لأجل عدم قدرة المرأة على استيعاب المعلومة وإدراكها وتحملها عند تلقيهَا؛ وإنما المُراد بذلك عدم الكمال عند أدائها في تلك الحالِ، فالمعلومة موجودة، ولكن يطرأ عليها عند الخصومات والحاجة إلى أداء الشهادات نسيانٌ؛ لعرضِ موقفِ رهبةِ الخصومةِ، كما يحدثُ لبعض الرجال نسيانُ ما يحفظُ في رهبة بعض المواقف؛ ولهذا أذن الله للمرأة بتحمل الشهادة كالرجل، وشدد عليها عند الأداء لها بخلاف الرجل؛ لأن الأصل صلابةُ نفس الرجل، ورقه نفس المرأة، ويتأثر المحفوظ بتأثر النفس في موقف الخصومة، وقد قال الله عن المرأة عند الخصومة : {وهو في الخِصامِ غير مُبين} يعني: لا تُبيّنُ ما لديها في هذا الموقف، وهذا في الشهادات أيضا قال: {أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخرى}.
فإن من أسباب نسيان المعلوم تهيُّب النفس للمقام، حتى لو كان محفوظًا مُتقنًا، وقد يعتري كُمَّلَ الرجال، كما نسي بعض الصحابة وغيرهم وأُرْتِجَ عليهم في قراءةِ الصلاةِ حتى للفاتحة وفي الخُطب بالناس، ولكنه في الرجال عارضٌ، وفي النساء عند الخصومات كثيرٌ أو غالبٌ، فوصفت المرأة في هذا الموضع وأشباهه بقصاِن العقل كما وصفت بنقصان الدين، ليس قصورًا في ذات العقل، ولا قصورًا في ذات البدنِ، ولكن العقل يريد الإبانة فقيَّدتْهُ النفس، والبدن يريد العمل فقيَّده النصُّ، وكل واحد منهما كان نقصائه بأمر خارج عنه.

ويدلُّ على ذلك أن المرأة يصحُّ روايتها لأحاديث النبيﷺ بالأسانيد، لا يشترط فيها أن تعتضد رواية المرأة الثقة بامرأةٍ أخرى، بل تكفي الواحدة ما دامت ثقة، مع أن حفظ الوحي أعظم من حفظ الحقوق المالية، والاحتياط له أعظم من الاحتياط لغيره، ولكن اختلف في الحالين كمال النفسِ وتأثيرها في العقل؛ لأن الرواية لا يكونُ فيها مشاحنة ومنازعة وخصومة على حقوق، فاختلف معلومة الرواية عن معلومة الشهادة؛ لاحتمال اختلاف الحال عند الأداء؛ فالأصل في الشهادات أنها لا تطلب إلا عند التنازع، وأما عند التوافقِ وتَراضِي الأطراف وتوافقهم في الإقرار، فلا تُطلب حينها الشهادةُ، سواءٌ كان الشاهد رجلًا أو كان امرأةً، ورواية الحديثِ تصحُ من المرأة الثقة الواحدة، ولو كانت الرواية في الحقوق المالية التي يقضي فيها بين الناس في الدماء والأموال إلى آخر الزمان، فروايتها صحيحة في نقل الحدود؛ كالقصاص والقطع، والأمور المالية؛ كالبيوع والمزارعة وغيرهما، التي تجري عليها حقوق الأمم، ولكن في الشهادات في القضايا العينية تكون شهادة المرأتين بشهادة رجل؛ لأن الأمر يتعلّق بحالٍ عند الأداء، فاحتِيط لحقوق الناس وأموالهم من تلك الأعراضِ المؤثّرة؛ لأن أداء الشهادة لا يحتمل فيه التردد بين احتمالين والشك والتناقضُ؛ فربما تسقطُ حقوقٌ بِمثل هذا».

|📒 الفصل بين النفس والعقل : 43-45 |

محسن بوعكاز

01 Feb, 13:19


« ليس الكافر من لا يؤمن بالآلهة... بل هو من ينسب لها صفات وهمية.»

- أبيقور، رسالة الى مينيسي.

محسن بوعكاز

01 Feb, 13:04


سبب رفض أبيقور لتدخل الآلهة في ظواهر العالم، هو مذهبه في السعادة الذي يقتضي عدم الانشغال بشيء، وأن يبقى الإنسان خالي البال.
لذا يقول: « لندع الآلهة حرة طليقة من كل وظيفة مفسدة لسعادتها.»
[ رسالة إلى فيثوقلاس، الفقرة 97.]

محسن بوعكاز

01 Feb, 12:58


الطبيعانية عند أبيقور:

يحرص أبيقور على عدم الوقوع في الاختزال السببي للظواهر الطبيعية، ويصف من يفسر الظواهر بسبب واحد بالحماقة والسذاجة.
كما أنه يؤكد أن التفسيرات التي يقدمها للظواهر محتملة فقط، فهو يقدم أكثر من تفسير للظاهرة ...
مثلا توهج القمر، يقول من المحتمل أن يكون من نفسه أو بسبب الشمس، كلاهما تفسيران متكافئان بالنسبة لحسنا المباشر.


هو إذن يرفض الاختزال السببي
ويرفض التفسير الواحد للظواهر
لكنه يؤكد أيضا على عدم استخدام الاساطير في تفسير الظواهر الطبيعية، ويقصد بالأساطير تدخل الالهة.

وهو بذلك يقول بالإغلاق السببي لظواهر العالم، والسببية المغلقة هي أساس الطبيعانية.

وهذا نوع من الاختزال السببي من حيث جنس الأسباب.

محسن بوعكاز

01 Feb, 12:24


إن رسالة أبيقور إلى هيرودوت هي عبارة عن براديغم، نموذج إرشادي، لدراسة الطبيعة ولتحقيق السعادة وغبطة العيش. لقد وصف أبيقور رسالته ب« الموجز الكامل لفلسفتي.» وبأنها تحوي « الخطوط العريضة لكامل مذهبي» كما أنها « العرض المبسط لجميع نظرياتي.»
وبعد حديثه عن بعض التوصيات المعرفية وشرحه لطبيعة العالم ومكوناته ... انتهى بالقول « إن العرض الوجيز لهذه الظواهر لجديرة بأن تحفظ في الذاكرة " أنموذج للتفكير" في طبيعة الأشياء.»

لقد قدم قواعد وأصول يمكنك من خلالها استنباط ما يمكن أن يفسر به أبيقور أي ظاهرة من ظواهر الطبيعة، لذا ختم أبيقور رسالته بقوله « أنا على يقين أن الذي يفهم مذهبي هذا فهمًا صحيحًا ويسير وفقًا له دون حاجة للتوغل في الجزئيات سوف يكون متفوقًا جدا على بقية الناس، إذ أنه سيستجلي بنفسه العديد من المسائل التي تعمقنا في تحليلها في أعمالنا الكاملة؛ وسوف تسعاده دائما الأفكار المنقوشة في ذاكرته، إذ أن الذي يعتمد على هذه الأفكار يصبح قادرًا، بعد فحص دقيق للأشياء، أن يتوغل أكثر فأكثر في بحثها. أما الذين لا يقدرون على البحث الحقيقي فأنه يمكنهم الاعتزال، والوصول بفكرهم وحده إلى إدراك الحقائق الأساسية من أجل حياة هادئة. »

محسن بوعكاز

01 Feb, 12:07


قال عبد الله بن عبد الحكم للشافعيِّ: إن عزمتَ أن تسكُنَ البلدَ - يعني: مصر- فليكُن لك قوتُ سَنةٍ، ومجلسٌ مِن ‌السُّلطان تَتَعَزَّزُ به.
فقال له ‌الشافعيُّ: يا أبا محمد، مَن لم تُعِزَّه ‌التقوى فلا عِزَّ له، لقد وُلِدتُ بِغَزَّة، ورُبِّيت بالحجازِ وما عندنا قوتُ ليلةٍ، وما بتنا جياعًا قَطُّ

محسن بوعكاز

31 Jan, 21:45


تخيلت أن شخص مجهول يأتي ذكره في مرسوم سلطاني بأنه صاحب مذهب وله أتباع من المذاهب الأربعة : )
🌹

محسن بوعكاز

31 Jan, 21:42


- ذكر ابن قاضي شهبة في تاريخه في حوادث 784 هجرية ؛ أنه جاء في المرسوم السلطاني في حاثة محنة ابن العز الحنفي ( امتحن لتقريراته الموافقة لابن تيمية في رده على قصيدة ابن أيبَك ) :
"..وبلغنا أن بدمشق جماعةً من الشافعية والمالكية والحنابلة ، يُظهرون البدع ومذهب التَّيميين ."

- وقد قيل لشمس الدين محمد الموصلي الشافعي ناظم كتاب ( المنهاج في الفقه ) : إنك تُرمى باعتقاد مذهب الشيخ ابن تيمية ! فأنشد :
إن كان إثباتُ الصفاتِ جميعها
من غير كيفٍ موجبًا لومِي
وأصيرُ تيميًّا بذلك عندكم
فالمسلمون جميعهم تَيمِي.

- وممن امتحن عمر بن سعيد القبيباتي الشافعي قال ابن حجر : امتُحن مرةً بسبب المذهب التيمي . وسبب هذه المِحنة : أنه ادعي عليه أنه مجسم في الصفات ، وهذا لمخالفته للأشاعرة في زمانه ، توفي سنة 792 هجرية .

محسن بوعكاز

31 Jan, 21:29


كان مجهول لدرجة اشتهر اتباعه باسم التيمية...

محسن بوعكاز

31 Jan, 21:27


أحمد دعدوش في سلسلة عشوائية عن العلوية:

- ابن تيمية كان منبوذًا في زمنه ولم يكن له أو لفتاواه أي تأثير ولم يصبح شخصية لها تأثير إلا بسبب محمد بن عبد الوهاب والنجديين.

___
بعدين لو نزلنا ردود عليه يقول لك أنا لست أشعريا وأنتم تفرقون الأمة

لعبة المرمى الواحد

محسن بوعكاز

31 Jan, 11:58


يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّم ما أَرَدتَ عَلى
نَزيلِ عَرشِكَ خَيرِ الرُسلِ كُلِّهِمِ

مُحيِ اللَيالي صَلاةً لا يُقَطِّعُها
إِلّا بِدَمعٍ مِنَ الإِشفاقِ مُنسَجِمِ

مُسَبِّحاً لَكَ جُنحَ اللَيلِ مُحتَمِلاً
ضُرّاً مِنَ السُهدِ أَو ضُرّاً مِنَ الوَرَمِ

رَضِيَّةٌ نَفسُهُ لا تَشتَكي سَأَماً
وَما مَعَ الحُبِّ إِن أَخلَصتَ مِن سَأَمِ

وَصَلِّ رَبّي عَلى آلٍ لَهُ نُخَبٍ
جَعَلتَ فيهِم لِواءَ البَيتِ وَالحَرَمِ

بيضُ الوُجوهِ وَوَجهُ الدَهرِ ذو حَلَكٍ
شُمُّ الأُنوفِ وَأَنفُ الحادِثاتِ حَمى

وَأَهدِ خَيرَ صَلاةٍ مِنكَ أَربَعَةً
في الصَحبِ صُحبَتُهُم مَرعِيَّةُ الحُرَمِ

الراكِبينَ إِذا نادى النَبِيُّ بِهِم
ما هالَ مِن جَلَلٍ وَاِشتَدَّ مِن عَمَمِ

الصابِرينَ وَنَفسُ الأَرضِ واجِفَةٌ
الضاحِكينَ إِلى الأَخطارِ وَالقُحَمِ

محسن بوعكاز

21 Jan, 21:00


في محاورة كراتيلوس يوضح سقراط أن أصل كلمة الآلهة θεοί في اليونانية، يعود إلى صفة الكواكب السيارة التي كانوا يعبدونها.
هذه الحركة السريعة للكواكب، جعلتهم يصفونها "بالعداءة θέοντας" ومنها اشتقت كلمة آلهة θεοί.


«سقراط: ألا يجب أن نبدأ نحن بالتفكير مليًا بالالهة، ونبين لأي سبب سموا هكذا بحق؟
.... أعتقد أن الشمس، والقمر، والأرض، والنجوم، والسماء، والتي لا تزال هي الآلهة للعديد من البربر، كانت هي آلهة الهيلينيين الأصليين القدماء المعروفة. شاهدوا أنها متحركة ومسرعة على الدوام، فدعيت آلهة = عداءة لطبيعة سرعتها. وعندما أصبح الرجال ملمين بالآلهة الأخرى، استعملوا الاسم عينه لهم كلهم.»

[ محاورات أفلاطون، كراتيلوس، ص39]

محسن بوعكاز

21 Jan, 19:26


التفريق في التفاضل بين الأنواع والافراد عند سقراط:

« سقراط: وأيهما أعقل ؟ الرجال أو النساء في مدنية ما، مأخوذين كنوع.
هرموجينس: يجب أن أقول، الرجال.»

- محاورة كراتيلوس.

محسن بوعكاز

20 Jan, 20:01


إثارة مسألة "المسلم المادي" بعد أن قتلت بحثًا لهو دليل على عقليات متحجرة ما زالت غير قادرة على المضي قدمًا على أبسط البديهيات التي يثيرها الباحثون. وما زال أولئك ينتقدون "المادي" فيما لا يبحث فيه أصلًا، دونا عن أن يكون عنده بمكان، أو أن يكون ما يعتقده ابتداءًا. فأطروحة السلفي "المادي" حسب تعبير البعض لا تزيد قيد أنملة في جوهرها عن أطروحات أئمة الحديث في المفاهيم دون المصاديق.
بعبارة أخرى: إن البحث في المادية والمثالية عند المسلمين هو بحث في مفهوم المادية وما يصدق عليها، لا ما اعتبره الماديون الغربيون من انه مصداق لها دون غيرها. وهذا يدحض الأطروحة الكبرى عند من أسميهم بالفودويين السلفيين بقولهم: الماديون يحصرون المادية في الطبيعة. هنا انتقل البحث في المصداق لا في المفهوم، وهو ما لم نعترض عليه، فلا أظن أحدًا يجادل في أن الماديين -بخاصة أصحاب المنهجية الجدلية- حاصرون للمصداق في عالم الشهادة أو الطبيعة. مع أن هذا قد يزال قيد بحث، إذ هم مصرحون بأنه لو فرضنا عالمًا أخرًا لشكَّل مع الطبيعة عالمًا ماديًا واحدًا، مما يعضد الأطروحة القائلة بأن المادية كمفهوم -عند الفلاسفة المتأخرين- يرادف الواقع المحسوس.
والمقصود: البحث في المصاديق خلاف البحث في المفهوم. أرجو أن يفهم هذا من يتشدق بألفاظ من نظير "المسلم المادي" أو "السلفي المادي" وغيره مما هو في حقيقته ليس سوى محاولات للتشنيع ليس إلا.
والمسألة تظهر من جهة أخرى في الجدل السلفي الأشعري، وهي مسألة القدر المشترك، فالأشعري يصر على مناقشة المصداق وتمثيل مصاديق الغائب بالشاهد لقولنا بالقدر المشترك، والسلفي يناقش المفهوم الذهني وما يصدق عليه في الواقع وإن كان مخالفًا للطبيعة التي هي مصداق هذا المفهوم في الشاهد. وهذا من أسباب تسميتي لهذه الطائفة من السلفيين بالفودويين.

محسن بوعكاز

20 Jan, 01:11


نبذة عن المذهب الدليلي في المعرفة وإفساده للعقول.

الدليليون Evidentialism
هم تلك الطائفة من فلاسفة المعرفة القائلين بأن الإنسان لا يسوغ له (is not justified) أن يعتنق أي اعتقاد «س» ما لم يكن لديه من الدليل المكتسب بعد النظر والاستدلال ما يعضد «س» ويثبته.

فإن لم يكن لديه ذلك الدليل المكتسب فهو إذن «مقلد» (Dependent) بالنسبة للدعوى «س»، ولا يوصف «س» هذا بأنه معرفة (Knowledge) في حقه، وإن كان مطابقا للواقع. وهذا المذهب تغني حكايته عن تكلف إبطاله، لما فيه من تعميم فاحش غير مقبول! ذلك أن الإنسان إن كان مضطرا للاستناد إلى دليل ما في جميع الدعاوى المعرفية بلا استثناء، حتى يبني عليه معتقدا معينا يصح أن يقال له «معرفة»، فبأي شيء صح الدليل نفسه عنده وهو في نفسه دعوى معرفية وعلى أي أساس سلم بصحة مقدماته؟ إن قالوا بدليل آخر متقدم عليه فقد فتحوا باب التسلسل، وهذا واضح!

ولهذا يضطر الفلاسفة والنظار (واللاهوتيون والمتكلمون تبع لهم في ذلك) إلى التمسك بجملة من الدعاوى يعدونها «ضرورية» أو معلومة صحتها بنفسها ابتداء دون استدلال، ثم يجري النزاع والجدال فيما بينهم عليها بحسب المذهب الميتافيزيقي الذي اختار كل واحد منهم أن يعتنقه!

فكما ذكرنا في غير هذا الكتاب فإنك لن تبدأ النظر بطرح سؤال لا يصح طرحه للنظر أصلا لبداهة جوابه، ثم تقرر فيما استندت إليه من مقدمات براهينك أنها «ضرورية» إلا تناقضت بذلك، ولزمك ما يلزم الدليليين والجدليين من التسلسل في الاستدلال! والواقع أنهم غارقون في ذلك التسلسل إلى حد ينتهي بأذكيائهم إلى الاعتراف بتكافؤ الأدلة وبأن المسألة لا أساس لها عندهم إلا التوفيق بين أطراف العقائد ظاهريا Coherence لا أكثر!

وإلا فالمعتقد الواحد عند أي منهم لا يسلم من أن يكون اليوم ضروريا لمصلحة الجدال مع خصم من الخصوم، ثم يصبح غدا نظريا مطروحا للتشكيك وطلب الدليل المتقدم عليه عند مخاصمة غيره من الفلاسفة والنظار! ولا شك أن مبدأ الفلسفة نفسها (تلك الصنعة النظرية الأكاديمية التخصصية) مداره على فتح أي دعوى أيا ما كانت للتشكيك والاستدلال (من حيث المبدأ)، حتى من زعم في دعوى معينة أنها ضرورية بدهية أو من جملة الاعتقادات الأساسية Basic Beliefs أي في تأسيس العقل البشري نفسه) فهو مطالب عندهم بتقديم الدليل على ذلك!

ولهذا تحولت تلك المسألة نفسها (دعوى وجود جملة من المعارف لا تفتقر إلى استدلال خارجي) إلى مذهب من جملة المذاهب الفلسفية النظرية، وانفتح الجدال بين أصحابها إلى تسلسل آخر في التنظير الميتافيزيقي المتهافت بما لا يختار الواحد منهم اعتناقه إلا بحسب الهوى والمزاج، إذ ينتقي لنفسه من جملة النظريات ما يليق بعضه ببعض ظاهريا، كما يحرص أحدهم على أن يرتدي قميصا يليق بلون النعل في قدمه والسروال على ساقيه، ثم يأتي لتلك التوليفة برابطة عنق تناسبها مثلا! هذا هو شأن الفلاسفة في كل تنظير تكلفوه في الغيبيات والضروريات كما بيناه في هذا الكتاب وغيره، وإلى الله المشتكى!

___
المصدر: الكشاف المبين، أ.د حسام بن مسعود، ط1، ص339-340.

محسن بوعكاز

16 Jan, 20:12


« إننا لا نستطيع أن نقارن هذه الوحشية بكل ما فعله الأتراك من أجل تدمير الكنيسة المسيحية! ... إنني لا اذكر إلا معشار معشار معشار ما جرى. »

[ المسيحية والسيف، ص ٤٨]

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:42


« إني أقول الحقيقة لأنني شاهدتها بأم عيني، كان المسيحيون ينظرون إلى الهنود الحمر لا كما ينظرون إلى الحيوانات ( ويا ليتهم اعتبروهم حيوانات) بل أقل قدرًا من الدواب وأحط شأنًا من الزبل.»

[ المسيحية والسيف، ص ٢٦]

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:38


يا جماعة اقرأوا هذا الكتاب، أكاد اقتبسه كاملاً.

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:36


« لم تبق في الجزيرة الإسبانية اليوم - جزيرة الهنود الحمر- إلا مئتي هندي من أصل ثلاثة ملايين»

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:33


« إن لهم ذهنًا ثاقبًا شديد الوضوح، وهم اذكياء منفتحون لكل عقيدة صالحة وتراهم يلحون على معرفة الشاردة والواردة. »

[ المسيحية والسيف، ص ٢٤]

هذا ليس وصف لفلاسفة الانوار، أو قواد الثورة الفرنسية..
هذا وصف لأمة همجية متوحشة كانت تعيش في أرض العالم الجديد.

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:31


نحن لا لزلنا، أمتنا لا زالت، لأننا ببساطة لسنا انسانويين ( بمقاييس الغرب).

واذا اصبحنا انسانويين كما أراد لنا الغرب، فعاقبتنا كعاقبة الهنود الحمر... أمة تذكر في كتب التاريخ... وأنها كانت وحشية وهمجية.

محسن بوعكاز

16 Jan, 19:26


صفات السكان الأصليين للعالم الجديد :
« خلق الله هذه الشعوب رضية لا تعرف الشر والرياء.
بل إنها أكثر الشعوب تواضعًا وصبرًا ومسالمة وسكينة.
إنها لا تعرف الضغينة ولا الصخب والعنف والخصام.
شعوب تجهل الحقد وسوء الطوية.
وتعف عن الثأر والانتقام. »

[ المسيحية والسيف، ص ٢٤]


تأمل في هذه الصفات جيدًا، هذا ما يدعونك إليه بإسم الإنسانية، وتذكر ماذا كانت عاقبة هؤلاء ... وكانت بإسم الإنسانية أيضا!

محسن بوعكاز

10 Jan, 21:08


يشير الأستاذ الطيب بوعزة في كتاب " دلالة الفلسفة " إلى أن العلاقة بالوجود، بالعالم، انتقلت من علاقة إدراك مستندة إلى : اللوغوس، في حقبة القدامة، إلى علاقة سيادة وقدرة مستندة إلى: التقنية-تكنو، في حقبة الحداثة.

الى أنه سرعان ما تم التشكيك في هذه القدرة على تسيد العالم، فتحولت العلاقة إلى علاقة الالتذاذ بالعالم مستندة إلى: الايروس، في ما بعد الحداثة.

وعلة هذا الانقلاب في العلاقة مع العالم، هو فقدان إمكان الادراك، إمكان معرفة الحقيقة= فقدان المعنى... وهي الأزمة التي يعيشها الفكر الغربي المعاصر، ويحاول تخفيف وطئتها بالتحرر الجنسي.


لقد أصبحت أزمتهم هي ما يجب أن يكون !

محسن بوعكاز

10 Jan, 15:13


كيف استقام في عقول الجهمية القول بالجبر مع نفي قيام الأفعال بالذات ؟!

فيوجد المفعول، لا الله فاعله ( لأنه يوجب التغير في الذات )، ولا العبد فاعله ( لأنه يوجب الشرك عندهم).
يقولون بوجود مفعول دون فاعل، وهذا غاية الحمق ومنتهى الضلال.

محسن بوعكاز

09 Jan, 19:02


كتاب: أباطيل المنطق والكلام
فصول في بيان تلبيس د.سعيد فودة على أهل الحديث وشيخ الإسلام
▪️ تأليف: أحمد عصام النجار

يتوفر في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٥م.
صالة 2️⃣ جناح B25
صالة 4️⃣ جناح B13

محسن بوعكاز

07 Jan, 19:03


ومُناشِدي نَسَباً أمُتُّ به
لم يدرِ ما حَسَبي وما نَسَبي

عندي من الأمواتِ مفخرةٌ
شمّاء مُريبةٌ على الطَلَب

لكن أنِفتُ بأنْ يعيدَ فمي
للناس عهدَ الفَخر بالعَصَب

حسبي تجاريبٌ مَهَرتُ بها
وإلى البلايا السودِ مُنتسَبي

وبذي وتلك كِفايتي شَرَفاً
يُرضِي العُلا ويَسُرَّ قبرَ أبي

- الجواهري.

محسن بوعكاز

06 Jan, 23:19


رد هيجل على كانط في مسألة إمكان معرفة الاله :

« عندما تحدثت عن معرفة خطة العناية الإلهية بصفة عامة، فإنني بذلك قد عرضت ضمناً لمسألة سائدة في أيامنا هذه، وأعني بها مسألة إمكان معرفة الله ، أو بالأحرى ما دام الرأي العام قد توقف عن أن يعتبرها موضوعاً للتساؤل، النظرية التي تقول إن معرفة الله مستحيلة. إن هذا المعتقد الشائع يتضمن في تناقض مباشر مع ما يأمرنا به الكتاب المقدس باعتباره الواجب الأسمى، وهو أننا لا ينبغي علينا فقط أن نحب الله بل أن نعرفه أيضاً، إنكاراً لما قيل في الكتاب المقدس من أن الروح der Geist هي التي تقودنا إلى الحق، وتعرف كل شيء وتتغلغل في أعماق الأمور الإلهية. وحين يوضع الوجود الإلهي، على هذا النحو، في ما وراء معرفتنا، وخارج نطاق جميع الأمور البشرية، فان ذلك يبيح لنا بطريقة مريحة، أن نهيم على وجوهنا إلى أبعد مدى نشاؤه، كما تقودنا خيالاتنا دون أن نلزم أنفسنا بأن نردّ معارفنا إلى الإلهي أو إلى الحقيقي. ومن ناحية أخرى فإن الكبرياء والخيلاء، والذاتية المسرفة التي تتسم بها المعرفة تجد لنفسها في هذا الموقف الزائف تبريراً كاملاً. وحين يجعل المتواضع الورع معرفة الله بعيدة عن متناول يده، يستطيع أن يقدر جيدًا إلى أي حد يؤدي ذلك إلى تعزيز وتأييد تطلعاته المتمردة العقيمة. »

[هيجل، العقل في التاريخ، ت: امام عبد الفتاح إمام، ص ٨٣-٨٤]

محسن بوعكاز

05 Jan, 15:55


مفاتيح السياسة الشرعية، إبراهيم بن عمر السكران.

أنصح به.

محسن بوعكاز

04 Jan, 22:14


غاض عليا وحش الرّسول ذاتي لفراق فنـى
راني بين الثلــج واللّظـــى قلبـي يا مقــواه
والكَسدة في أرض فاس يعلم بيها مُولاها
والرّوح في طِيب طِيبــة عَقلـي راح معــاه
وضراري حتّى طبيب فــي الدّنيا ما داواها
إلا تاج المُرسلين مــن فــاق بحُسـن بـْهاه
وطيور السّما دْخيل بالسّلكة ومن يقراهَا
عِيرونـــي جنحانكـُـم نُوصــل طــه ونْـراه

— مديح نبوي مغربي

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد

محسن بوعكاز

04 Jan, 18:22


لقد ارتبطت الثورة السياسية في الذهنية الغربية بالتحرر الجنسي، إن كل ثورة سياسية هي ثورة على القيود الجنسية.
لقد كان جون بران Jean burn في كتابه متشردوا الغرب les vagabond de l'occident يقول « التحرر الجنسي والثورة وجهين لحقيقة واحدة»

كما ارتبط الجنس بالمخدرات، والثورة بالماركسية، والماركسية بالالحاد. مما اضطرهم للبحث عن روحانية دون إله فستنجدوا ببوذية الزن.

إن الأزمة القيمية الغربية تمت محاولة تجاوزها في القرن الماضي حسب جون بران بهذه الأربعة: « السفر عبر الجنس والمخدرات، والإشراق الالهامي ( الزن)، والثورة ».

لهذا ستجد اسئلة صحافيي ووفود الغرب للحكومة السورية تتمركز حول هذه المواضيع أكثر من غيرها.

محسن بوعكاز

04 Jan, 17:32


كان من بين أخطاء الإسلاميين في التجربة السياسية بعد الربيع العربي ( في المغرب و مصر )، أنهم لم يحفظوا "هيبة الدولة".
وهذا مما جرأ الناس عليهم، تجرأ العوام في المغرب، وتجرأ العسكر في مصر.

لقد كان بن كيران يتصل ببعض الشخصيات التي تعتبر أدنى منه ولا يردون عليه. وحوادث كهذه مشهورة ليس هنا محل بسطها.

لقد تنبه خير ملوك العرب، وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان لهذه الحيثية
« لما قدم عمر الشام، تلقاه معاوية في موكب عظيم، فلما دنا منه، قال: أنت صاحب الموكب العظيم؟
قال: نعم -يا أمير المؤمنين-.
قال: مع ما بلغني عنك من طول وقوف ذوي الحاجات ببابك؟
قال: نعم.
قال: ولم تفعل ذلك؟
قال: نحن بأرض جواسيس العدو بها كثير، فيجب أن نظهر من عز السلطان ما يرهبهم، فإن نهيتني، انتهيت.
قال: يا معاوية! ما أسألك عن شيء إلا تركتني في مثل رواجب الضرس، لئن كان ما قلت حقا، إنه لرأي أريب، وإن كان باطلا، فإنه لخدعة أديب.
قال: فمرني.
قال: لا آمرك، ولا أنهاك.
فقيل: يا أمير المؤمنين، ما أحسن ما صدر عما أوردته.
قال: لحسن مصادره وموارده، جشمناه ما جشمناه.»

فالقوم الذين حكمهم الفرس والروم، وعرفوا من هيبة الملوك والرؤساء ما يملئ الدواوين، كيف يستقيموا لمن جاء يحكمهم بعقلية شيخ القبيلة ؟

ونظير ذلك، ما فعل سيدنا النبي ﷺ حين ارسلت له قريش عروة بن مسعود ( رضي الله عنه) من أجل اتفاق الحديبية، فأمر النبي ﷺ بإظهار الهيبة والتعظيم لأن عروة كان يدخل على ملوك فارس والروم. وهذا ما أوقع في نفس عروة التعظيم والمهابة من النبي ﷺ فعاد يقول لقريش :
«"أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً. والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، ثم قال: وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها"»

لقد أوصى مكيافيلي الأمير من أجل حفظ حكمه أن يكون مرهوب الجانب، ومحبوبًا.

والسلطة عند العرب تعني الولاية والحكم كما تعني القوة والقهر.

محسن بوعكاز

03 Jan, 21:14


يوضح داريوش شايغان في الفصل الاول من كتابه " أوهام الهوية" أن الحضارات التقليدية تعيش نوع من الفصام لعدم قدرتها على التوليف بين القيم الغربية الحديثة وبين قيمها التي راكمتها لعصور خلت، مع عدم قدرتها كذلك على رفض القيم الغربية الحديثة وتجلياتها التقنية والاقتصادية والسياسية ...

يعتبر داريوش شايغان هذا هو التحدي المستمر للحضارات التقليدية الذي لم تستطع تجاوزه.
ويقترح مبدئيا - في هذا الفصل - أن تجاوز هذا الفصام لا يتم إلا بإعادة التعريف والتفكير لكل المفاهيم والأفكار المستوردة منذ أكثر من قرن، والتي تم التسليم بها ( بكونيتها) دون تمحيص أو تمعن.
بعبارة أخرى يجب أن نعيد اكتشاف الذات، ذاتنا، لا الإرتماء فيما نعتقد أننا يجب أن نكونه=الغرب الذي يقدم نفسه كخيار وحيد لنمط وجود البشرية.

محسن بوعكاز

03 Jan, 20:19


يصف داريوش شايغان الإنسان في الفلسفة المعاصرة بأنه أصبح "ذاتًا منعزلة معلقة في لجة العدم، ليس لها إلا حريتها."

[ أوهام الهوية، داريوش شايغان، ترجمة: محمد علي مقلد، دار الساقي، ص ١٧.]

محسن بوعكاز

02 Jan, 16:11


"المحللون النفسانيون إنهم آخر الكهنة، لا بل سيأتي كهنة آخرون بعدهم. "

- جيل دولوز.

محسن بوعكاز

01 Jan, 14:15


"الفلسفة بحث نزيه لا صلة له بمسائل النفع أو الضر. "

- كارل ياسبرز.

محسن بوعكاز

31 Dec, 12:18


«لقد اختار هؤلاء الفلاسفة الرفاهية الفكرية والتعالي عن قضايا البشر فهؤلاء لا يمكن أن يكونوا غير طفيليات، زوائد دودية، جراثيم اجتماعية.»

- بول نيزان، كلاب الحراسة.

محسن بوعكاز

31 Dec, 12:12


«لا وجود لفلسفة في المطلق»

- غرامشي، دفاتر السجن.

محسن بوعكاز

31 Dec, 12:07


« يمكن أن نعتبر الانسان الثالثي ( نسبة إلى العالم الثالث) مكبوت القرن العشرين إذ أنه لم يفسح له المجال للكلام إلا ليرغم على الصمت من جديد، لذا فهو مطالب بفتح باب التساؤل من جديد:
من أنا؟ وما هو موقعي بالتحديد من هذا الكوكب الحزين؟
ما هي الأسس الثقافية التي هيكلت عقلي؟
كيف يمكن الخروج من عنق الزجاجة ؟

بهذه التساؤلات يمكن أن ينتج الإنسان الثالثي خطابا مطابقا لا يكتفي بالبحث عن مستقبله في هذا الماضي الأوروبي أو ذاك، لأن الاتباع يقود إلى التبعية، والتبعية تستلزم الخضوع إلى للنظام المرجعي الذي ولد في فضاء ثقافي وأنتج في زمان ومكان مختلفين عن الوقت الحاضر.»

- سليم دولة.

محسن بوعكاز

30 Dec, 22:26


العلمانية من حيث التعريف ليست طرحا معياريا normative، أي يخبرك بما "ينبغي أن يكون" في أمر السياسة والاقتصاد والحياة، بل هي محض سلب ومعارضة لطرح معياري آخر: أي الذي يرى أنه ينبغي أن تكون الأديان مرجعية للحكم، فليست العلمانية بأزيد من "معارضة الحكم الديني Anti-Theocratic Governance".

فهب أننا سلمنا أن الأديان لا تصلح كمرجع: فهل تقدم العلمانية في نفسها بديلا؟ أبدا! ولأجل هذا: لا معنى لإكثار الكلام في نقد العلمانية، فالدعاوى السلبية لا تُنتقد، وإنما نكتفي بأن نطالب بدليلها؛ وإلا دفعنا بالصدر كما دفع فنقول: ينبغي فصل الدولة عن الحكم اللاديني!

وبديل العلمانيين في الحقيقة تبني فلسفية سياسية واقتصادية أخرى: وهي في أغلب الأحيان: الليبرالية -متابعة للغالب حضاريا على عادتهم-، فهذا هو محل النزاع الحقيقي مع العلمانيين، أيهم أكمل وأحق بالحكم: الدين أم الفلسفة الليبرالية؟

#نقد_الفلسفة

محسن بوعكاز

27 Dec, 00:07


لصاحبته

محسن بوعكاز

25 Dec, 23:32


تأملات في الزواج والميراث:

نبدأ بالزواج لأنه بمثابة الشرط للإرث، إذ لا إرث دون زواج من حيث المبدأ.
إن المقصد من الزواج في شرعنا الحنيف هو تحقيق العفة، وحفظ النسل، وتحقيق الأنس والسكينة والمودة ( = توازن نفسي).
وقد بني الزواج على موافقة فطرة الإنسان. إذ الإنسان مشتق من الأُنس، ضده التوحش، فكان الزواج هو العلاقة المؤسسة لإنسانية الإنسان، كما جاء في الحديث أن آدم أنس بحواء وأنست به - عليهما السلام-. والنسل هو الآخر زيادة في الأنس، وكذا باقي العلاقات بالوالدين والجيران والاصحاب وغيرهم.
إلا أن أقربهم للروح، وأشدهم تأثيرًا هو الانس بالزوج = امتلاء روحي.
لكن الإنسان ليس روحًا فقط، بل هو جسد أيضا، لهذا يجب أن يحقق العفة عن طريق إحصان الفرج في دوره التناكحي. واذ لم تتحقق هذه العفة، بما هي إشباع لرغبة جسدية ونفسية ضرورية لتوازنه. فهناك سبلين من جهة الشرع لأتمام الاشباع. أحدهما التعدد والآخر الطلاق.
لذا، فإن تقييد التعدد بشرط الزوجة أو عقمها ينافي الفطرة من الأساس.
إذ اشتراط الزوجة لعدم التعدد ينافي تحقق الأنس، وينقلب الزواج بها إلى توحش. فيكون زواجًا لا انسانيًا.
أما تقييده بعقم الزوجة أو أي علة أخرى فيها، فإنه ينافي مقصد العفة واحصان الفرج المنصوص عليه في عقد القران، والموافق للفطرة من حيث الأصل. والذي هو شأن الرجل، الذي يخص وضعه بشكل مستقل عن زوجته.
وكذا طلب الطلاق بالنسبة للزوجة إذا لم يتحقق اعفافها، لأن ذلك مظنة للفتنة. وحتى يتسنى لها الزواج بآخر لتعف نفسها.
أما التعدد فلا يمكن بالنسبة لها، لعلة تكون الأمراض التناكحية في فرجها، ونقلها لباقي الأزواج، كما أنه يؤدي إلى اختلاط الانساب، وهو ما ينتفي بالطلاق الذي يكون بالعدة واستبراء الرحم.
في حين أن الرجل لا يحتاج إلى العدة، لأنه بطبعه لا يُكون الأمراض التناكحية، بل تنقل له عن طريقة الجماع مع امرأة غير مستبرأة.
فالمساواة في هذا الشأن غير ممكنة لأسباب بيولوجية - جسدية - مادية.
فالقائل بمنع التعدد أو تقييده بوضع الزوجة وشرطها، أو المعترض بالمساواة، كلاهما مخالف للفطرة الإنسانية وللحكمة الرحمانية.
ونتيجة هذا، أن يخون الزوج زوجته، أو العكس، وهو نقض للميثاق العظيم، ميثاق الزواج.
وعقوبته معروفة في الشرع، لما له من عواقب وخيمة على الإنسانية، من ضياع للأنساب وللحقوق، وانتشار للأمراض التناكحية والنفسية، وتفكيك للأسر والبيوت.
فالنتيجة إذن أن ينقلب الزواج إلى شتات، اي تغيرت حقيقته بعدم تحقق مقاصده ( الأنس والعفة والحفظ النسل). فهو لا يكون على حقيقته إلا بضوابط الشرعة المبنية على الفطرة، أو لا يكون!

نأتي الان الى مفهوم الميراث:
الارث لا يستقيم إلا بوجود الزواج، وحفظ الانساب.
والإرث غير قائم من حيث المبدأ على تحسين وتقبيح عقليان. فلا يوجد أي تسويغ عقلي لمفهوم الإرث.
فلماذا يجب أن يرث الإنسان ذويه؟
وما المسوغ العقلي لهذا الحق، فهو لم يبذل أي مجهود في تلك التركة، تجعله مستحقًا لجزء منها. وحتى لو بذل مجهودًا فهو لم يكن في علاقة تشاركية مع صاحب التركة ( اي علاقة قائمة على التشارك في مشروع هادف للربح المادي).
ولماذا لا يكون ذلك الارث من حق الدولة أن تصادره، وتجعله من الملك العام طالما أن صاحبه الحقيقي قد مات؟!
واذا قال قائل، أن الإنسان يحق له أن يرث لأشتراكه الجيني - النسب مع الميت. أي ينبني الارث على الطبيعانية.
نقول في هذه الحالة فإن من يرث الإنسان هم الأقرب فالأقرب في النسب.
لكن من الاكثر قربًا هل الآباء أم الأبناء أم الإخوة ؟
وهل الاكثر قربًا يرث أكثر؟ أم يرثون بالتساوي ؟
وهل الزوجة بإعتبارها أبعد نسبًا من الزوج لا ترث ؟
وهل كل من يقترب منه في النسب يرث ؟
وغير ذلك من الاسئلة التي ستتطاحن فيها عقول بني آدم، وتختلف مواقفهم بقدر اختلاف رؤوسهم. ولا يفصل بين نزاع العقول إلا كتاب منزل من السماء.

وأنه لمن السذاجة أن ترى بعض الفقهاء يجادل من يدعوا الى المساواة في الإرث بين الذكر والانثى، يجادله هو الآخر في المساواة.
بينما المسألة اكبر من ذلك، وهي من حيث الأصل أن الآخر ليس له أي مسوغ عقلي للأرث اصلا، فضلا عن كيفية تقسيم التركة هل بمساواة أو بدون مساواة !
فالإرث إما أن يكون شرعيًا أو أن يكون نسبيًا، أي بالنسبة لكل شخص بعينه، أما قوننته مع مخالفة الشرع، فهو إلزام بما لا يلزم، واحتكام للأهواء.

أما كونه نسبيًا فهو أدعى للظلم وضياع الحقوق. فإنا نرى من يورث كلبه أو قطه بدل ذويه، وهذا مخالف للطبيعة والفطرة والشرعة.
إن الارث لا بد أن يكون نسبيا إذا لم يكن شرعيًا، لأن الفرد غير قادر على الإحاطة بأسباب العدل وشورطه ودفع موانعه مما يمكنه من تحقيقه.
إن تقسيم الارث خارج حدود العقل البشري، لذا كل تقسيم غير شرعي هو لا بد قسمة ضيزى وظالمة بالضرورة.
انها حدود الله للعقل البشري التي لا يمكنه تجاوزها، { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين} النساء.

محسن بوعكاز

25 Dec, 23:32


فمن يجادل في تغيير ضوابط الزواج والإرث، فلزمه بأن أي تغيير في الضوابط هو إبطال لهما من حيث الأصل.
فإما أن يكونا بضوابطهما أو لا يكونا.

محسن بوعكاز

23 Dec, 00:16


ارتباط تطبيق الحكم بالإمكان الواقعي :

«العالم قد يؤخر البيان والبلاغ لأشياء إلى وقت التمكن، كما أخر الله سبحانه إنزال وبيان أحكام إلى وقت تمكن رسول اللہ ﷺ من بيانها، فإذا حصل من يقوم بالدين من العلماء أو الأمراء أو مجموعهما؛ كان بيانه لما جاء به الرسول شيئا فشيئا، بمنزلة بيان الرسول لما بعث به شيئا فشيئا، ومعلوم أن الرسول لا يبلغ إلا ما أمكن علمه والعمل به، ولم تأت الشريعة جملة، كما يقال: إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . فكذلك المجدد لدينه والمحيي لسنته لا يبلغ إلا ما أمكن علمه والعمل به، كما أن الداخل في الإسلام لا يمكن حين دخوله أن يلقن جميع شرائعه ويؤمر بها كلها، وكذلك التائب من الذنوب والمتعلم والمسترشد لا يمكن في أول الأمر أن يؤمر بجميع الدين ويذكر له جميع العلم؛ فإنه لا يطيق ذلك، وإذا لم يطقه لم يكن واجبا عليه في هذه الحال، وإذا لم يكن واجبا لم يكن للعالم والأمير أن يوجبه جميعه ابتداء، بل يعفو عن الأمر والنهي بما لا يمكن علمه وعمله إلى وقت الإمكان، كما عفا الرسول عما عفا عنه إلى وقت بيانه. ولا يكون ذلك من باب إقرار المحرمات وترك الأمر بالواجبات؛ لأن الوجوب والتحريم مشروط بإمكان العلم والعمل وقد فرضنا انتفاء هذا الشرط، فتدبر هذا الأصل فإنه نافع»

- شيخ الإسلام ابن تيمية.

محسن بوعكاز

22 Dec, 10:44


أفلاطون كما لا يعرفه المخنثين :

١- الموقف السياسي: كان أفلاطون مناهضا للنظام الديموقراطي ويدعوا إلى العودة للنظام الأرستقراطي، وأن مظاهر الانحطاط في عصره سببها التخلي عن الأرستقراطية وتبني الديموقراطية، لقد كان " رجعيًا"، أو بتعبير منحطي عصرنا : كان سلفيًا.

٢- الموقف من العلم: لقد قبل أفلاطون من علوم عصره، العلوم التي تتوافق مع نسقه الفلسفي كعلم الهندسة والرياضيات، في حين أمر بإحراق كتب الفيزيائيين السابقين لسقراط بحجة أنهم انتجوا علومًا ملحدة!

٣- الموقف من المخالف: لقد تسبب السفسطائيون والشعراء الديموقراطيون بإعدام سقراط، لأنه كان مصدر قلق لنظام مدينتهم. لقد نظّر أفلاطون بالمقابل في نظامه للشأن العام ( Respublica التي تترجم خطأ بالجمهورية) إلى ضرورة نفي السفسطائيين والشعراء من المدينة والقضاء عليهم.

وغيرها من المواقف التي غالبًا ما تعتبر متناقضة مع نمط التفكير الفلسفي المتنور اللا متشدد، الذي يتقبل الرأي الآخر.

محسن بوعكاز

21 Dec, 14:31


خاطرة في أهمية القراءة وطلب العلم :


في تقسيم العلوم الحديث، انقسمت العلوم بشكل عام إلى طبيعية وإنسانية.
بحيث يهتم القسم الاول بما هو طبيعي. ويهتم الثاني بما هو إنساني.
الألمان [ خصوصا بعد ديلتاي] اصطلحوا على تسمية الصنف الثاني بعلوم الروح.
يعود أصل التسمية إلى هيجل، في كتابه [فمونيولوجيا الروح= علم دراسة ظاهر الروح] حيث أكد على أن الروح المطلق يتجلى في الدين والفن والاخلاق. وتتجلى روح الجماعة-الدولة في السياسية.
وروح الفرد في علاقته مع ذاته ( النفس) وعلاقته مع الاخر ( المجتمع).

لهذا اصلح دلتاي على تسمية العلوم الإنسانية بعلوم الروح وهي العلوم المشهورة : علم النفس، علم الاجتماع، الفلسفة، السياسية، الاخلاق، الدين، الفن.

إذا كانت العلوم الطبيعية تهتم بالطبيعي، الجسدي. بحيث يهتم الطب بحفظ صحة الجسد، موظفًا علم الاحياء والفيزياء، وتهتم علوم أخرى بالاشياء الطبيعية التي يستغلها الإنسان.

فإن علوم الروح تهتم بروح الإنسان. كيف نحفظ هذه الروح من الآفات، وكيف نغذيها ونطورها ( هذا من جهة النظر إلى العلوم كأداة نفعية).

تأتي القراءة وطلب العلم كوسيلة مهمة لتغذية الروح وتطويرها:
فَـقوتُ الروحِ أرواحُ المعاني
وليس بأنْ طَعِمتَ وأن شَرِبْتا

قد تكون التغذية مضرة ( = كتب مضرة) كالوجبات السريعة التي تفسد صحة البدن. وكذلك بعض المعاني تفسد صحة الروح.

لهذا كان الواجب علينا أن السعي للقراءة في سبيل الله { اقرأ بسم ربك}
إن القراءة ببسم الله هي التي تثمر العلم النافعة والعمل الصالح= الكرامة.
فمن اكرام الله علينا أن علمنا ما لم نعلم : { أقرأ وربك الأكرم - الذي علم بالقلم - علم الانسان ما لم يعلم}

إن الشيطان يستحل الطعام الذي لا يذكر اسم الله عليه، وكذلك القراءة، إذا لم تكن ببسم الله، سيفسد عليك الشيطان ثمرة العلم النافع، والعمل الصالح، ويحوله على علم غير نافع، بل فيه ضلالك علما وعملا.

إذا مـا لـم يُفِدْكَ العِلمُ خيراً
فـخـيرٌ منهُ أن لو قد جَهِلتا

وإنْ ألـقَـاكَ فَهْمُكَ في مهاوٍ
فـلـيـتكَ ثُمَّ ليتكَ ما فَهِمتا

إن القراءة وطلب العلم من حيث هي تغذية للروح = هي تكوين للشخصية.
فمعاييرك: الأخلاقية والجمالية والمعرفية... وانتمائك: الديني والسياسي والاجتماعي ...

هي كلها تجليات للروح بما تقرأ.

فالشخص المسلم: الذي يقول أنا -وهو قد قرأ وطلب العلم- فإنه يستحضر روح عظيمة ممتدة من جانب في 14 عشر قرن من الزمن ( الشريعة)، ومن جانب أخر هي " أنا" تعبر عن روح حقيقة خالدة : حقيقة التوحيد. ( الحقيقة).

لهذا فإن أخطر فسادة يدخل على الأمة، هو الفساد الذي يدخل من جانب علوم الروح.
لأنه يفسد روح الأمة ثم يقتلها.
إن علوم الروح لا تقبل الاستمداد، أن الاستمداد هو قتل لأصالة من يستمد.

إذا كان القرآن قد وافق الكتب السابقة عليه ( من حيث هي كلام الله) وهيمن عليها ( من حيث طالها التحريف)، ومن هنا كان ناسخًا لها بالضرورة. فلا يكون الحكم لها وانما له.

فهو بالضرورة مهيمن على الانتاجات البشرية، وكل فكر بشري قبل القرآن منسوخ، والقرآن ناسخ.

والقراءة كغذاء للروح، فإن احسن غداء وانفعه للروح هو القرآن. وقد سمي قرانًا، لأنه هو الوحيد الجدير بأن يقرأ، هو الغذاء الوحيد النافع للروح.

محسن بوعكاز

21 Dec, 12:50


تجد بعض أساتذة الفلسفة، في الجامعة أو غيرها، وحتى بعض الطلاب، عند حديثهم عن أفكار الفلاسفة يقولون : لقد علمنا هيجل، لقد علمنا هايدغر، لقد علمنا كانط...


مما يفصح على نظرتهم لأفكار هؤلاء الفلاسفة كتعاليم للبشرية، إنها أشبه بنصوص دينية.
مما يؤكد على مضاهاتهم للأنبياء، هذا إذا لم يكن في ظنهم أن تعاليم الفلاسفة أنفع للبشرية من تعاليم الانبياء.

محسن بوعكاز

21 Dec, 11:06


كيف يمكن لدين معين أن يحكم دولة متعددة الطوائف الدينية؟

هذا السؤال ربما يعتبره العلماني من أقوى ما يمكن أن يورده على "الإسلامي" حين يطالب بالحكم.

وحقيقة، يمكن قلب الحجة على العلماني لكن بعد تفكيك بعض المفاهيم المشحونة في السؤال:

وحقيقة السؤال: كيف يمكن لشخص مختلف معي فكريا أن يحكمني؟!

هذا تبسيط للسؤال وهذا هو وجه الاحتجاج فيه

وبالتالي يمكن أن يقال إن العلماني فكره مختلف عن فكر الإسلامي الذي يشكل الأغلبية في الدولة (في سوريا مثلًا) ومع ذلك يطالب بأن يحكم هو.

بل يطالب بفرض معتقداته مبدئيا: فمثلا الإسلامي يرى أن أحكام الشريعة يجب أن تطبق مبدئيا واختيار الشعب هو لشخص الحاكم فقط بالصورة المناسبة لمصلحة الدولة وطبيعتها.

بينما العلماني يرى أن الديموقراطية يجب أن تطبق مبدئيا (وهي بالتأكيد غير خاضعة لنفسها، بمعنى أنك لا تستطيع إقامة تصويت ديموقراطي حول: هل نطبق الديموقراطية في اختيار الحكم هل يكون إسلامي أم ديموقراطي يقبل أحكام الإسلام تارة وغيره تارة).

ففرض الديموقراطية كقيمة اخلاقية عليا هو مصادرة وهو أشبه بما يعيبه الديموقراطي على أحكام الأديان.

ومن أوجه قلب الحجة: أن يقال:

إن جميع الأديان إن كانت تحتوي على أحكام أخلاقية على مستوى الدولة فإنها تتفق على أن الحكم الديني له قدسية أكبر من الحكم اللاديني، بينما العلمانية ترى العكس
فهي تخالف جميع أديان المجتمع من هذه الجهة، ومع ذلك ترى الأحقية لنفسها في الحكم.

فالإسلام مثلًا أقرب لباقي طوائف وأديان الدولة فكريا من العلمانية بما أن القدر المشترك بينه وبينهم هو اعترافه بالمقدس والديني من حيث المبدأ!

وقد يقول هنا: لكن العلمانية تحافظ على باقي الطوائف والأقليات وتحمي الدولة من الحروب الطائفية:

فيقال: هل هذا من خصائص العلمانية بمعنى أنه غير موجود إلا فيها؟
لا، هناك أديان تقبل بوجود المخالف، والدليل على ذلك أن هذه الأقليات موجودة من الآف السنين ولم يقم المسلمين بإبادتها.

وبالنهاية مسألة التقبل هذه ليست من خصائص العلمانية البتة بل العلمانيين يقرون أن المسيحية مثلا تتقبل الآخر! وليس عندهم أدنى مشكلة معها.

فهذه من أوجه تهافت هذا الطرح.

كل نظام فكري يرى أفضلية نفسه على سائر الأنظمة بمجرد ادعاء أنه هو "الصواب" وإلا فيلزمه أن يدعي أنه خطأ أو لا دليل عليه وبالتالي لا قيمة له وهذا انتحار فكري لهذا النظام
فهو مضطر للاعتراف بصوابيته وأحقيته، هذا ليس حكرا على النظام الإسلامي، وهو لازم لجميع الطوائف والنظم الفكرية.

والنظام الحاكم هو الذي يفرض نفسه واقعيّا ويستطيع ممارسة السلطة بالفعل (وتعريفها هو احتكار شرعية ممارسة العنف) ضد من يخالف هذا النظام، وهذا تعريف سلطة الدولة أصلا..

#العلمانية

محسن بوعكاز

18 Dec, 23:26


سبحان الله، التقيت اليوم واحد عنده نفس هذه المواقف المتناقضة.

محسن بوعكاز

18 Dec, 23:24


بروتوكولات الطائفة الكهولية:

يحب إيران وميليشياتها، ويبكي على بشار الأسد، والقذافي ويحب صدام حسين، وهو محب لخمااش في نفس الوقت!

متجاهلا كون علاقات إيران بصدام وصلت إلى الحد الذي أدى لانفجار أحد أكبر الحروب في التاريخ الحديث، وغير بعيد عن ذلك، هناك دلائل وشهادات تدل على تورط الميليشيات الشيعية في إعدام صدام يوم عيد الأضحى، وهذا اليوم حزين عنده!

ومتجاهلا المشاكل والجدليات بين نظام الأسد وصدام وهي معروفة، وصلت للتخوين المتبادل، وتدبير الانقلابات والاغتيالات، وفي ذات السياق لم تكن علاقة القذافي بإيران وميليشياتها بذلك الود! وهم يتهمونه باغتيال موسى الصدر.

وذات ميليشيات إيران حاليا تخون بشار الأسد، بل هناك أخبار في الصحف الغربية تقول أن سبب عدم استضافة الميليشيات الشيعية لبشار الأسد هو خوفها من أن يقدم إحداثياتها لإسراىيل، وإيران ذاتها وعلى صعيد رسمي تقوم اليوم بإدانة بشار الأسد، والتبرؤ من أي دور لها في جرائمه، كما هنأت حركة خمااش السوريين بسقوط الأسد مؤخرا! وهي التي أصبحت رمزا جديدا في وجدانه! رغم أنها منتمية لجماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة معادية لنظام الأسد الأب والإبن، كما أن جميع "الزعماء" الذين ذكروا كانوا معادين لتوجهات هذه الجماعة!

للأسف، هناك من يصفون أنفسهم بالـ"إعلاميين" والـ"صحفيين" يتبنون مثل وجهات النظر الهزلية هذه، وهي قائمة بالأساس على نظريات مؤامرة، نسجت خيوطها في المقاهي الشعبية، وتسربت إلى الجامعات، والجرائد والمجلات والقنوات التلفزيونية...

محسن بوعكاز

16 Dec, 13:46


فَعَلِّم ما اِستَطَعتَ لَعَلَّ جيلاً
سَيَأتي يُحدِثُ العَجَبَ العُجابا

- أحمد شوقي.

محسن بوعكاز

16 Dec, 13:35


فليس كل من جاءنا ببحث (علمي) يقول لنا إنه يتعارض مع حديث من روايات السنة عندكم رجعنا من فورنا على ذلك الحديث بالنظر في درجة ثبوته وفي كلام أئمة الحديث فيه وكذا، ونحن نرجو في هزيمة وخذلان أن يكون ضعيفا أو مختلفا في صحته حتى لا نعارض به ذلك البحث المزعوم ! إنما نبدأ أولا بالنظر في المنهجية الفلسفية التي قام عليها ذلك البحث (العلمي) وننظر في قوة ومنهجية الاستدلال فيه، فما أكثر ما ينشر من أبحاث في الأوساط الأكاديمية وهو في الحقيقة لا يرقى ولا يستحق عناء النظر أصلا!

-د. أبو الفداء حسام بن مسعود

1,125

subscribers

230

photos

5

videos