إذا كان الواحد ف صحته حريص أنه ميعاينش إلا عند دكتور كويس ومشكور (خوفًا على نفسه)
وف ماله وتجارته حريص أنه ميدخلش إلا صاحب الخبرة والأمين (خوفًا على رزقه)
بينما ف دينه عِصمة أمره، وأساس حياته، وهو الباقي معاه ويلقى الله عز وجل عليه وبيُحاسب عليه = مفرّط فيه وعادي ياخذه من أي حد ومن كلّ من هبّ ودبّ.
"إنّ هذا العلم دِين فانظُروا عمّن تأخذون دينكم".
تنبّهوا ونبّهوا، مازال فيه ناس وهلبا ناس تنجرّ وراهم يومًا بعد يوم.