فِي رِحْلَةٍ للعَرْشِ عِرْفَانِيَّهْ
في رحلةٍ والشَّوْقُ يرسِمُ خُطوَتِي
وَحُسَيْنُ لِي فِيهَا هَوًا وَهُوِيَّهْ
والليلُ مبتسمٌ فِإنْ حَلَّ المَسَا
بالبَدْرِ فالأنْوَارُ عَبَّاسِيَّهْ
تَحْلُو مُنَاجَاةُ المُحبِّ لِرَبِّهِ
سَحَرًا إذِ الأَسْمَارُ سَجَّادِيَهْ
ـــــــــــــــــــــــ
لؤي حبيب الهلال