جَُذاذْ @rogy_20 Channel on Telegram

جَُذاذْ

@rogy_20


آرام ٢٣ س ..

أكتِبُ مِنْ وَحيّ الَخيّال
مِنْ عَبق الناصِرية
"مشروع كاتب"
لا أُحلل نشر نصوصيّ
بدون ذِكر اسمي.

- The Writer , @RO_GY
My all channels , @Xl17lX
Insta : https://instagram.com/r.ogy
Tellonym : tellonym.me/rogy20
Sayt : @ROGY20Sbot

515

جَُذاذْ (Arabic)

مرحبًا بكم في قناة "جَُذاذْ" على تطبيق تيليجرام! قناة تهتم بكتابة النصوص الإبداعية والأدبية بوحي الخيال، وتحمل اسم المُؤسس الرائع @rogy_20. يتميز هذا المشروع بأسلوبه الفريد والمثير الذي يأخذنا إلى عوالم جديدة من عبق الناصرية. الكاتب الرائع يتميز بإبداعه الذي يبهر القارئ ويأسره بكلماته المليئة بالجمال والعمق. تابعوا قناته لتستمتعوا بتجارب جديدة ومثيرة في عالم الأدب والخيال. ولا تنسوا متابعته على منصاته الأخرى للحصول على المزيد من الإبداع: حسابه على الإنستجرام https://instagram.com/r.ogy، حسابه على تيلونيم tellonym.me/rogy20، وصفحته على سايت @ROGY20Sbot. انضموا إلى قناة "جَُذاذْ" اليوم واستمتعوا بعالم من الخيال والإبداع!

جَُذاذْ

09 Feb, 11:00


أُدرِك أنكِ لن تَعودي مُجددًا
وأنَّ العُمرَ قد خُطَّتْ أيّامُه من دونكِ
لكنني مَذْعور أن أستيقظَ ذاتَ يومٍ
وأجدَ كلَّ ما بنيتُه مَعكِ
قد هُدِمَ على رأسي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

08 Feb, 17:00


أُريدكِ أنّ ترحلي كما رحلتِ، كامِلةً بِكُل ذكرياتكِ، دونَ أن تتركي وراءكِ ظلًا يتبعُني أينما ذهبت. لكنكِ لن تفعلي، أعلمُ ذلك. لأنّ الّذين يُغادِرون بصمت؛ لا يُغادرون حقًا، بل يتحولون إلى لعنةٍ تسري في دمائنا، وتظلُّ هناك، إلى الأبد.

- مُرتجىٰ حَيدّر (كتاب لعنة لارسا)
- (٢٠٢٢/٧/٢٥) الناصِريّة

جَُذاذْ

07 Feb, 14:00


رُبما لاحقًا، بعدَ عدّةِ سِنين،
حينَ تنتهينَ مِنّي للأبد،
سَتجدينَ أنَّ الأمرَ كانَ سهلًا جدًّا،
وليسَ كما يُخيَّلُ لكِ.
لا أعلمُ إن كُنتِ ستذكرينَ اسمي،
أو ملامحي البارِدة،
أو حتّى لمعانَ عيوني،
التي كانتْ تلمعُ كلّما ناظرتُ مُحيّاكِ،
لأنَّ قلبَكِ سينبِضُ مُجدّدًا لشخصٍ غيري،
تُشاركينَهُ نفسَ قصصِ الغرام،
التي دارتْ بينَنا ذاتَ يوم،
وتُهدينَهُ نفسَ الأغاني،
التي أدمَنّا سماعَها سويًّا.
أُدركُ أنني سأكونُ
في عِدادِ المنسيّينَ بالنسبةِ لكِ،
أنا عالِمٌ بقدَري ..
مُذْ أوّلِ "مرحبًا" أرسلتُها لكِ!
يا وليفَ الرّوحِ
في ثنايا هذا الجسدِ المُتعَب،
رُغمَ سعةِ مداركِكِ،
إلّا أنّكِ لم تُدرِكي بعدُ هذه الوحشة
الّتي تعبثُ في ضُمور وجداني!
يا ويلاه! كم أفتقدُكِ
بحجمِ هذهِ الحسرةِ
المَرسومةِ على وجهي.

- مُرتجىٰ حَيدّر (25/1 - 7/2)

جَُذاذْ

05 Feb, 21:00


هذهِ المَرَّة ..
وعَلى غَيْرِ العادَةِ،
يُؤسِفُنِي إِخْبَارُكَ
أنَّهُ سَيكونُ رَحِيلًا أَبَدِيًّا،
ولَيسَ مُجرَّد غِيابٍ عاديٍّ
يَنْتهي باعتِذارٍ عابِرٍ مِنْكَ!
الجُرْحُ الَّذِي خَلَّفتهُ وراءكَ
لَنْ يَشفعَ لَهُ أَلفُ عُذرٍ وتَبريرٍ،
ولَوْ جَثوتَ العُمرَ كُلَّهُ نَادِمًا،
لَنْ ألتَفِتَ إِليكَ مُجَدَّدًا.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

05 Feb, 14:00


انتزعتُكَ من داخِلي
كما تُنتزع الشظيّةُ
من صَدرِ جنديّ!
لَقد كانَ ذلك صَعبًا عليّ،
لكِنني فَعلتُه أخيرًا
تصوّر؛ فَعلتُه!
أنا الّذي قدّستُكَ ذاتَ يوم.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

04 Feb, 10:00


لكنكِ قلتِ ذاتَ يومٍ:
إنكِ بقربي دائمًا،
متى ما التفتّ، ستجِدُني في الجوار،
أُطبطبُ على كَتفِك المَخلوع!
اللَيلة الماضِية، بَينما حاصرتني
كلُّ ذكرياتِكِ الغَبراء،
وقفتُ ألوِّحُ للسرابِ كالمَجنون،
أنتظِرُ بشفقةٍ إشارةً منكِ
تُبقيني على أملِ قُربِكِ مَعي!
بكلِّ يأسٍ ..
أنتظرُ من المَوتِ حَياة.

- مُرتجىٰ حيدر

جَُذاذْ

03 Feb, 21:00


مُدرِكٌ جيّدًا
لحقيقةَ رحيلِكِ الباردةَ هذه،
وأُدرِكُ أيضًا أنَّ عُمري بعدَكِ
لن يتَّسِعَ للمزيدِ من التَّجارِبِ العابرة.
لكنَّني لا أودُّ أن أُدرِكَ
كلَّ شيءٍ دفعةً واحدة!
هذه هي نهايةُ عذابي ..
أن أُصلَبَ دونَ عِناقٍ منكِ
يَرثي وحشتي التي تجعَّدَتْ في رحيلِكِ،
وانطوَتْ بينَ أركانِ ملامحي
التي لم تَصْمُدْ دموعُ الحنينِ قبالتَها!
أرجو ألا يَعتريكِ الذهولُ
حِيالَ انكساري هذا،
فأنا مُرهَقٌ جدًّا من بعدِكِ،
ولا أَقوَى على تحريكِ ظلِّي!
غادرتِ حياتي،
ولكنَّكِ لا تَزالينَ تعبثينَ في رأسي،
تتجسَّدينَ في وجوهِ الأحبَّة،
تُذكِّرينني بكلِّ تلكَ الوعودِ المذبوحة،
التي لاقَتْ مصيرَها على شَفَقِ دِجْلة.
لا زلتُ أراكِ هنا وهناك،
بينَ سَكَراتِ الموتِ التي تلفظُ
في كلِّ نداءٍ يضِجُّ بهِ اسمُكِ،
وبينَ أعقابِ سَجائري،
التي تُداعبُ حنيني إليكِ،
حينَ يُتْلَى كُلَّ فَجرٍ
صوتُ فيروزَ قائلًا:
"وا حَبيبي، أيُّ حالٍ أنتَ فيه؟
مَن رآكَ فشَجاك، أنتَ أنتَ المُفتَدِي."
تَفديكِ كلُّ جوارحي،
يا أُنْسَ العُمر،
يا أعزَّ العابرينَ في قلبي.

- مُرتجىٰ حيدر

جَُذاذْ

30 Jan, 11:00


لأول مرة ..
أجدُ سُبلَ الوصالِ بيننا قد قُطِعت،
وهذه المرة، بدونِ أيِّ طريقٍ
يأخذني إليكِ.
لن تشفعَ لنا ربيبُ الصدفِ مجددًا،
ولا كلُّ تلك الأغاني القديمة
التي تحملُ في أوتارها ذكرى لنا،
لأنكِ راحلةٌ بالفعل!
راحلةٌ من دونِ أيِّ وداعٍ حقيقيٍّ
يُترجمُ ما كان بيننا،
بلا قبلةٍ تُطفئُ لهيبَ الأسئلة،
ولا حضنٍ يُلملمُ شتاتَ المسافاتِ بيننا
يَرثي وحشةَ الجفاء!
لستُ مستاءً حيالَ هذا الطريقِ
الذي سلكهُ قلبُكِ،
أُدركُ جيدًا أنَّ القدرَ لم يكتبْكِ لي،
لكنني أحببتُكِ ..
ووجدتُكِ عوضًا عن كلِّ الأشخاصِ
الذين استبسلوا في إلحاقِ الأذى بي،
وجدتُكِ طوقَ النجاةِ
الذي أخرجني ذاتَ يومٍ
من ظُلمةِ الحياة!
ما زلتُ أحنُّ إليكِ،
رغمَ كلِّ تلك الدماء
التي خلّفها رحيلُكِ،
لكنَّهُ قلبي، لقد أحبَّكِ حقًّا،
بكلِّ جوارحِهِ ومشاعرِهِ،
بغضبِهِ وحنانِهِ وخذلانِهِ.
لقد أحببناكِ جميعًا،
حتى مع صورتِكِ المشوّهةِ
في إطارِ ذاكرتي،
لقد كنتِ الحقيقةَ الوحيدة
وسطَ كلِّ الوهمِ الذي يضجُّ بي.
سلامًا، سلامًا عليكِ،
يومَ وُلِدتِ، واختارَكِ قلبي جُرحًا لهُ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

29 Jan, 10:00


عادَ سُكّانُ الجنوبِ إلى بيروت،
وأهلُ غزّةَ إلى ديارِهم.
سوريا عادَت وطنًا ..
نيمار، هو الآخرُ، عادَ إلى ناديهِ الأوّلِ سانتوس.
وعادَ والدي إلى فيروزَ يُصغي،
بعدَ إقلاعِهِ عنِ الأغاني لمُدّةِ سنين.
جارُنا العجوزُ أبو عمّارٍ عادَ منَ غياهبِ الأَسرِ
الذي امتدَّ لثلاثةِ عقودٍ تحتَ سجونِ إيران.
أخي الأكبرُ عادَ إلى التدخينِ
بعدَ قَسَمِهِ أنَّهُ لن يضعَ سيجارةً في فَمِهِ.
أنا أيضًا كانَت لي حِصّةٌ
في طابورِ العودةِ هذا،
إذ عُدتُ لمُزاولةِ الشَّوقِ إليكِ.
كُلَّ فجرٍ، أَبكيكِ في صلاتي.
الجميعُ عادَ ..
إلّا أنتِ، بعيدةٌ كما كنتِ،
أقربُ البعيدينَ إلى قلبي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

28 Jan, 11:00


عَبَقَ الكافور ..
في ليلةِ الوَداعِ الأخيرَةِ،
كانَ شاهدًا على جُرحِي،
الَّذي بَقِيَ يتشبَّثُ بالذِّكرَى،
رَغمَ أنفاسِ الرَّحيلِ البارِدَةِ.
كَأنَّها عَزاءٌ صامِتٌ
لِذِكرياتٍ لَمْ تُدفَنْ بَعدُ.
قَميصُ يُوسُفَ ..
ظَلَّ مُعلَّقًا على إطارِ صُورتِكِ،
المُلَطَّخَةِ بِدِماءِ حَنيني،
يَرثي وحشَتَكِ،
حَيثُ مَكَثْتُ مِنْ بَعدِكِ
كَالمَجنونِ أُكَذِّبُ دَمْي،
الَّذي يَستَبِيحُ جَسَدِي.
يا لِبَراءَتِكِ في هَذِهِ المَذبَحَةِ.

- مُرتجَىٰ حَيدَر

جَُذاذْ

26 Jan, 12:00


أنا مُرهقٌ يا أُمي ..
لَستُ على عادتي كَما آلفَتي مُحيّاي
أرهقتني كُل تِلكَ السَجائر
الّتي أُشعِلُها في الخَفاء بَعيدًا عنكِ
لكيّ أحرق ألمي !
أنا ضائِع وهذا ليسَ تَعبيرًا
أصيغهُ لَكِ بِدافع السُخريّة
أنا فعلًا ضائع ..
ولا أكادُ أذكِرُ طَريق العودة إليكِ
حَتّى أنام في حُضنكِ ..
لِلمرة الأخيرّة مِنْ عُمري
وأقولَ لَكِ بصوتي المَبحوح
أنّ تُتَمَتِمي بَتهويدتكِ
الّتي تَطرِدُ الوُحوش
"دللول يالولد يبني دللول"

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

26 Jan, 03:00


- خُذني إليك .. (٥:١٥ ص)


منذُ أكثرَ من عشرينَ عامًا
وأنا غارِقٌ في التفكيرِ
حولَ ماهيَّتي العبثيَّةِ
التي وجدتُ شيئًا من عنفوانِها
في حانَةِ الوثنيِّينَ
كلَّما جالستُ عهرَهُم!
هل هذا أنا بحقٍّ، يا إلهَ السماءِ؟
يُردِّدُها صوتي المكبوتُ
خلفَ صراعِ الظلمِ
في باطنِ هذا الجسدِ اللعينِ!
هل قُدِّرَ لي، بعدَ كلِّ هذا الشقاءِ،
أن أُمسي مجرَّدَ انعكاسٍ لظلِّ إبليسَ؟
كلَّما أمعنتُ في الغوصِ داخلَ أعماقي،
وجدتُ أطيافًا تُلاحقُني،
أطيافًا من خطايا الأمسِ.
يا لِقُدَّاسِ جنازتي الباهتِ!

لكن ..
أيكونُ للعدمِ معنى؟
أم أنَّني أبحثُ عن سرابٍ
في غياهبِ الروحِ؟
يا لصمتي المتكسِّرِ على صخورِ القدرِ،
كيفَ أُواجهُ نفسي
حينَ ينكشفُ زيفُ الأقنعةِ؟
لم أعدْ أملكُ يقينًا
سوى أنَّني أُساقُ كريشةٍ
تتلاعبُ بها ريحٌ لا تعرفُ الرحمةَ،
ولا أملكُ اختيارَ وجهتي.
أيكونُ الهروبُ ملاذي؟
أم أنَّ المواجهةَ جحيمٌ آخرُ
لم أُخلقْ لأخوضَهُ؟
أحاولُ أن أجدَ في رمادِ أحلامي الميتةِ
جمرةً واحدةً،
تُنيرُ لي طريقًا
لم أعبرْهُ من قبلُ.

رَبَّاه ..
كلَّما مددتُ يدي
إليكَ نحوَ السماءِ،
أراها فارغةً،
كأنَّها تعكسُ خواءَ روحي.
خُذني إليكَ، أنا مُتعَبٌ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

18 Jan, 09:00


مرحبًا عزيزتي ..
كيفَ حالُكِ وأنتِ تَجلِسينَ وحيدةً
مُتَّكِئَةً بِكاملِ أَناقتِكِ
في إِحدى مَحطّاتِ النِّسيانِ
تَنتَظِرينَ رِحلتَكِ الأَخيرةَ
حينَ سَتَتَّجِهِينَ نَحوَ الأبدِ
حَيثُ لَن أراكِ ثانيةً!
أَمَّا عَنِّي أَنا ..
فَلَستُ بِخيرٍ
إِن كانَ يُهِمُّكِ أمري بَعد!
قالَت أُمِّي البارِحةَ إِنَّها مُتعَبَةٌ
ولا تَستَطيعُ إِعدادَ
طَبَقِ الطَّعامِ المُفَضَّلِ لي.
نِمتُ على أَثَرِ ذلكَ جائعًا
دونَ أَن أَضعَ في فَمي لُقمةً!
وَجَدتُ الفِراشَ سالِكًا لي
كانَ مُهَيَّأً تَمامًا لِاحْتِضانِ جِراحي.
نِمتُ فَحَسْب ..
دونَ التَّفكيرِ
بالكَوَابِيسِ الَّتي تَنتَظِرُني في المَنامِ!
لا شَيءَ يُهِمُّ بَعدَ الآن.
أَنا جائعٌ ومُتعَبٌ قَليلًا!
صَحَوتُ فَجرًا على هاجِسٍ
يَخطِرُني مِنكِ ..
كانَ شُعورًا مُميتًا
لا يُضاهِيهِ أَلَمٌ إِلَّا وَجَعُ غيابِكِ!
رُبَّما أَكونُ الآنَ
في أَوْجِ حَنيني إِلَيكِ
لَكِنَّني مُدرِكٌ جِدًّا
أَنَّني بِتُّ مَنسيًّا
في حَنايا أَيَّامِكِ!
كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ السَّماءَ
لَن تَكتُبَكِ مِن نَصيبي،
وأَعلَمُ أَيضًا أَنَّني حينَ رَأيتُكِ
أَدركتُكِ عابرًا
مُنذُ انقِباضَةِ صَدري الأُولى!
لَكِنَّني أَحبَبتُكِ...
وهَذِهِ أَجمَلُ خَيبَةٍ
قد قُدَّرَت لي.

مُرتَجىٰ حَيدر

جَُذاذْ

14 Jan, 17:00


لا تُصِدّقي كَثيرًا ما أكتبهُ عَنكِ
حَول نِسيّانكِ ..
أنا شَخص مُخادع
وأُثرثِرُ كَثيرًا في غيّابكِ
كَمحاوّلةٍ يائِسة لِلخروج بِنصر وهمي!
ولكِن أيُّ إنتصارٍ هذا
وأَنا خَسِرتُكِ فعلًا ؟
وأيُّ نصوص أبِثُ خِلالها
كِبريائي الوَهمي الّذي يَدعي نِسيّانكِ !
كاذِبٌ أنا عَزيزتي ..
ما زلتي كعادتكِ تَتجسدينَ في مَلامحي
هَيهاتُ أنّ تُبرحينَ ثانيّة عَن بالي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

13 Jan, 21:00


لا اجِدُكِ تَتغنين في شوارِع الناصِريّة
وهذا قاسٍ كَثيرًا ..
بالنسبة لِشاب جنوبي مِثلي
وقعَ مُهيَّمٌ في حُبِ إمرأة بَغداديّة !
لا عليكِ أميرتي مِنْ هذا البَلاء
قَدّ أكونُ آسِفًا الآن لِهنيّةً مِنْ وقتي
ليسَ لَكِ ..
وإنّما لإختلافي عَنكِ في الكَثير مِنْ الأمور
كإختلافي مَعكِ في الثَقافة
الّتي تُعطيكِ حَيّزًا أكبر لِمُمارسة حُرّيتكِ
وهذا يُغضِبُني في بَعض الأحيّان !
وإدمانُكِ الشَديد لِلقهوّة
الّذي اجِدهُ عادة سيئة لَكِ
تَمامًا كعادتي السَيئة في إدمان التدخين
وذوقكِ الموسيقي
الّذي لا يُطرِبُني كَثيرًا
ولهجتكِ البَغداديّة المَعسولة ..
آهٌ حينَ تقولين لي:
"اني يَمك أمي دائِمًا"
يا ليتكِ تُشاهدين
كيفَ يَنبِضُ قَلبي
وأنتِ تَتفوّهين بهذهِ الكَلِمات !
أعترِفُ لَكِ ..
إنني أحببتُ حَقًا
هذا الإختلاف بيننا !
حَتّى لَوْ تأخرتُ بِقول ذلِكَ
لكِنني ما زلتُ أنا نَفسي
ذلِكَ الفَتى، الّذي تَشتعلُ عيونهُ غيرةً
حينَ يَحرِقهُ التفكير ..
حولَ كُل الأوغاد في جامعتكِ
أولائك الّذين بالكاد يَستطيعون
إستراق النَظر إليكِ بشكل دائم
عَكسيّ أنا، مَحرومٌ مِن لَمسكِ !
بَيني وبينكِ ٤٠٠ كيلو
ومئات الأغاني
والقصائد الغزليّة بصوت الدرويش
لكِن كُلَ هذهِ المسافات تَتبخرُ
سُرعانَ ما تَخطرين في بالِي
عَلى هَيئة فَرّاشةً ..
أو وردةً بَيضاء
تَمامًا كَما أتخيَّلُ مُحيّاكِ
فاتِنَةً ومُثيرّة ..
مُطرّزةٌ بِالندوب
لائِقةً أنّ تَكوني حَبيبتي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

13 Jan, 14:00


أما عَنّي أنا ..
أَنا أيضًا أخافُ ذلِكَ المَكان
الّذي حينَ أُجالِسهُ
لا أشِمُ عَطركِ فيهِ!
أخافُ الولوج في كُل الأماكن
الّتي لا تَحتوي على أثَرٍ لَكِ !
أخافُ عَليكِ مِنْ صَوتي
حينَ يَتمردُ على قَلبي غَضبًا
وأجرحُكِ عَنّ غيرِ قَصد !
مِنْ بَعدكِ يا مارلينا
بِتُ أخاف المَشيّ
على كُل طَريق، لا يَقودني إليكِ !
أنا الّذي أختبئُ
خَلف قُضبان سجنكِ الأبدي
الّذي لَن أتجرأ على الفِرّار مِنهُ !
أُناظِرُكِ مِنْ بَعيد
كَعادتي البارِدة
الّتي لا أكادُ أنفكُ عَنها
بَدافع الشوق ..
المُلّطخ بِكبريائي اللَعين !
الّذي فَضل البقاء واقِفًا
تَنتابهُ الرّهبة ..
أنّ يُمِزقَ شموخهُ الوَهميّ
رَصاصةً عابِرّة !
تُطلِقها دَمعةً مِنْ عَيّناكِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

11 Jan, 16:00


بِماذا سَتُفيدهُ حواري الجَنّة
لِمَن لا يَرى في ثغورهن إلا سَكاكين
وفي ثغركِ خَمرٌ !
كانَ سؤاليّ الأخير قبيل مُغادرتي دجلة
في عُمق خَيّالي الأسود
حيثُ أغرق !
قبلَ أنّ يُسلَّط الجفاءُ علينا
وصيتهُ الأخيرة !
يا ضلعيّ الأيسر ..
يا دينَ صَبابتي العابِرة
أُدرِكُ إنَّ رحمكِ لَنّ يَتوّقف
على شَخص مِثلي !
سَتخطين كُل حدودكِ
حينَ تَبلُغينَ كونكِ
مَلاكًا مُنزلَ مِنَ السماء
على خاصِرة جُرحي
كَما "تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا"
بأذن ربكِ ..
تُحلقين فَوق جُرحي المَصلوب
حيثُ أُناظِرُكِ مِنْ أعلى الصليب
فاقِدًا للحيلة ..
عَنّ تَسخير مُعجِزةً
تُخوِلُني على إحتضانكِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

10 Jan, 18:00


ها أنا ذا مُجَددًا، عَزيزتي مارلينا ..
الجَوُّ في مَدينتي بارِدٌ جِدًا
وأنتِ بَعيدةٌ عَني
حيثُ تُركِتُ وحدي أواجِهُ الصَقيع
بَجسدي المُمزق
الّذي باتت تُتعِبهُ آثار غِيّابُكِ !
أتطلعُ لَكِ مِنْ بَعيد
دونَ أنّ تَلمحي أثري
ليسَ لأنني لا أرغبُ بِذلِك
بَلّ لأنني صِرتُ غيرَ مَرئيًا
في حَضرّة الصَخب
الّذي يَضِجُ في حَيّاتكِ !
لَمْ أعُد أُدرِكُ ماهيتي
لأنني مُتعَبٌ بِحق !
قالَ والِدي البارحة: إنني مُجرّد نكرّة.
لَمْ يَترك لي مجالًا
حَتّى أُشفِق على نَفسي
لأنّكِ مِثلهُ تَمامًا ..
لَمْ تتركي لي ذلِك
لم تتركي ليّ سِوى رسائل الحُقد
النابِعة مِنْ حَقيقة غضبُكِ.
الستُ ذلِكَ المُراهق الغبي
الّذي لا يُجيد شيئًا يَفعلهُ
سِوى الجلوس بِمُفردهِ
لساعات طويلة في الظَلام
يَستمِعُ الموسيقى ناظِرًا لسقف غَرفتهُ
الّذي باتَ يَتداركُ إنهيّارهُ القريب !
الستُ ذلِكَ الشخص كما وصفتيهِ
الّذي لو بقيّ آخر رجُل في حيّاتكِ
لَنّ تَقُفي إليهِ !
الستُ عديم الكرامة في روايّة حيّاتكِ
ذلِكَ الأبله الّذي دفعَ عُمرهُ كلهُ
ثمنًا لإستدامتكِ !
ما الّذي سَيُّحطِمُني بِكَلام والِدي
والحُطام ذاتهُ يَنطوي فيّ !
لا عليكِ حَبيبتي، لَقدّ سامحتُكِ
على كُل الأذى الّذي تَسببتي بهِ ليّ.
لستُ مستاءً منكِ أبدًا
أنا حزينٌ حِيّال نَفسي
وحيّال كُل السجائر
الّتي تَدفع ثمن هذا الشعور
على كُل الأغاني الّتي سَئمت مِنّي !
لَنّ أكذب إذا قلتُ لكِ إنني أفتقِدُكِ
لكِنني أفتقِدُ نفسي أكثر
ويا حَسرتي لأخباركِ
إنها دُفِنت في داخِلي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

05 Jan, 19:00


حَذرّتني أُمي دائِمًا مِنَ الأفاعي
إلى أنّ صَبحتُ مَقتولًا على يَدّ فَرّاشة.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

03 Jan, 15:00


مذُ أنّ غادرت روحكِ جَسدي
وأنا أتساءلُ يا أنيسة روحي
ما الّذي يَشفي ذريعة الحُبِِ مِنْ بَعدكِ
وأيُّ قَصائِد بَعدكِ تَستحقُ السَماع
والإصغاء لإلمام حُروفِها !
لَمْ اجد اسمكِ مَكتوبٌ على جَدار الأحبة
سِوى البعضُ مِني ومِنْ جُروحي ..
فَما كانَ عِندي سوى رفع سَوادّ الحداد
قبلَ أنّ تَبلُغينَ كونكِ عابِرّةً ..
يَعزُ عليَّ رؤيتكِ تُغادرينَ المَرسى
دونَ وداعٍ حقيقي ..
يُترجِمُ كُلَ سنوات الصمت بيننا !
دونَ أنّ نجلُس لِلمرّة الأخيرّة على دجلة
ونحنُ نسَتمِعُ لملحمة أُم كلثوم -أمل روحي-
وأُحدِثُكِ عن ذلِكَ الشُعور
الّذي يَنتابُني كُلما سمعتُها !
كانَ هُناكَ الكثيرُ مِنَ الوعود
والقُبلَ المؤجّلة
والأحضان المذبوحة
الّتي سَتنطوي صَفحتها مَعي
بعد أنّ أُنزِل مرساة الغرق
لآخر مَرّةٍ مِنْ عُمري
منذُ طوفان الفراق
حَتّى المَماتِ، سَأُحِبُّكِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

30 Dec, 14:00


وأما عَنْ خَيبتي يا أُمي
لَقدّ حَطمني ذلِكَ الشخص
الّذي دفعتُ عُمريّ كلهُ ثمنًا
حَتّى لا أراهُ مُحطمًا.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

29 Dec, 17:00


- إنها مُجرَّد فتاة يا صَديقي !

لكِنني ذَكرتُ إسمُها في صَلاتي، حَتّى إنها كانت الزائر الوحيد الّذي يُراوِدُ أحلامي، لَقد كَانت تَحتلُ ذاكِرتي، وتَنامُ الليلَ في رأسي، لَقدّ كانت تَبدو مِثلَ أُمي في ناظِري، لَقدّ كانت الفتاة الوَحيدة الّتي آلفتُها، لَمْ تَكُن يَومًا مُجرَّد فتاة عادِيّة، بَل الحَيّاة مَنْ كانت عادِيّة عِندما يَنتهي يَومي مِنْ دونها !

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

26 Dec, 21:00


الساعة الثانية عشر
وما زِلتُ اسألُ الليل عَنكِ!
عجزتُ عَنّ نِسيّانكِ حَبيبتي
كُلَما حاولتُ إخراجكِ مِن رأسي
ارتطِمُ بِذكرياتكِ!
كُل الطرق التي سَلكتُها لِنسيّانكِ
كانت تَنتهي بكِ ..
العابِر الّذي لا مفرَ مِنهُ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

25 Dec, 15:00


لكنكِ ما زلتِ تَخطُرينَ في بالي
في كُل لحظةٍ اخلو بِها
تَتشكلين مِنَ العَدم
ثُمَ تَختفينَ فجأةً كالسَرّاب !
تَطرُقين على رأسي تارةً
وتارةً تُشعلين الرماد
الّذي يُغطي قلبي !
أيُّ لَعنةً أنتِ ؟
أتساءَلُ فَحسب ..
ماذا يَعني هذا الغيّاب ؟
في الوقت الّذي أراكِ فيهِ
في كُل مَكان ..
في الأغاني، والأحلام
في وجوه العابِرين
والحَمقى والأوغاد !
هَل حَقًا نَسيتُكِ
أم إنني اعيشُ في خُرافة
غيرُ مَعنيّة للحياة !
خُرافةٌ تحتوي كُل جنوني
وظنوني التي تَختبئُ
خلفها كُلَ خَيباتي !
أما عني أنا ..
اظنُني افتقِدُكِ
يا خَيبتي العَزيزة.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

18 Dec, 20:00


في ٢٠٠٦ تعرفتُ على تِلكَ الفتاة الصهباء، احببتُها من النظرّة الأولى، لقد كانت بارِدة الهَيئة تنظِرُ بعيدًا كُلما وضعتُ عَيني في صوبها؛ لم ابدو لها ذلك الرجل الّذي قَدّ تحلم يومًا بإحتضانهِ، لذلِك غفلتُ بمشاعري ورحلت، في ٢٠١٠ وبعد مرور اربع سنوات على لقاءنا الأول، شاهدتُها مُجددًا، لقد بدت مألوفةٌ جدًا لناظري، لكنها كبيرة غريبة على غير عادتها، لم تسمح لي برؤيتها بليلة الإختتام وغادرت مُبكرًا الحفلة، في ٢٠١٤ عدتُ مُجددًا حاملاً معي كُلَ القصائد والأغاني التي قد تُغري قدسيّتها أخيرًا، لكنني خسرتُ بدون سبب عندما قالت لي بلغة الحقد إنَّكَ لستَ المُفضل عندي، توقفتُ هُنا ووإنحصرت الحياة كلها في داخلي، لوهلة وجدتُ الطريق مُعبدًا لأُغادر هذا الحُب المشؤوم للأبد، لكنَ صوتها ما زالَ عالِقًا في ذاكِرتي، عدتُ لاحقًا في ٢٠١٨ بدون دعوةً أو موعد، وصلتُ ووجدتُ المكان يضجُ بالحضور، لقد كانَ الجميع يُحدقّ بي وكأنني شخصٌ غير مرغوب بهِ، إلا هيَ، لقد كانت تنظر لي بشفقة وهي تتساءلُ بين نفسها، هل كانَت كل هذهِ السنوات تستحقُ أنّ ينتظرني؟ لنّ أُخفي عليكم غيرتي حينَ شاهدتُ احدًا غيري يُصافِحها، شعرتُ وكأنني أُسحق وكأنّ أمعائي كُلها تخرج من فمي، غادرتُ المكان ابكي بصمت دون أنّ يلحظ أحد الدموع التي تملأُ جبيني، لقد كانت ليلة باردة، نمتُها دونَ أنّ أشعر حتى أفِقتُ في ذلك التاريخ الّذي أدركتُ فيهِ إنَّ كلُ ما مضى كانَ محض حُلمٍ صفع كياني، الليلة ١٨ ديسمبر ٢٠٢٢، في مسرح لوسيل، الرقصة الأخيرة التي خضتها بحرارة دمي، حينَ إستدرتُ ووجدتُ تِلكَ الصهباء تُحدِقُ بي، بعيونها التي تلمعُ حُبًا، تقربتُ لها ببطء كقاتل مُتسلسل يختار ضحيتهُ، يا رباه إنها بقُربي الآن، هكذا كنتُ اصرخ أمام الجميع، تمالكُت نفسي لكن قلبي لم يفعل؛ حتى وجدتُ نفسي أُقبِلُها بكل حرمانٍ وشوق يحتلُ فؤادي، أخبرتُها وعيوني تلمعُ من شدّة الحُب؛ نعم لقد كنتِ تستحقين الإنتظار طيلة هذهِ السنوات.

- مُرتجىٰ حَيدّر " ٢٠٢٢/١٢/١٨ "

جَُذاذْ

15 Dec, 12:00


اليوم عَثرتُ على بقايّا مِن نفسي
في ذِكرى قَديمة
لَقد بَدوتُ مُحطمًا جدًا
لِدرجة إنني استصعبتُ التَعرُف عليَّ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

14 Dec, 12:00


تذكرني اليوم ..
قَبلَ أنّ أرحل وأمضي بَعيدًا
خارج إطار دائرتك !
تَذكرني حَبيبي ..
قَبلَ أنّ يَشُق النِسيّانُ طَريقهُ إليّ
وأعودُ غَريبًا عَنك !
تَذكرني فَحسبّ ..
قَبلَ أنّ أُمحى مِنْ صَفيحة التاريخ
وأُمسي مُجرَّد نَكرة، غيرُ مَعنيّ لِلوجود !
تَذكرني، قَبلَ أنّ أعودَ مجهولًا في حيّاتك
كَما يَجهلُ مَجهول النَسب هَويّتهُ!
تَذكرني لِلمَرّة الأخيرّة ..
حَتّى لا يُقال عَنّي غَدًا
ماتَ ولَمْ تَذكرهُ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

12 Dec, 13:00


حَبيبي أنا ..
يا خَطيئة الظلام المُلطخة بالذنوب
إلى مَتى وجهُك يستمرُ بالذبول
إلى مَتى وعمرُك قَدّ تخطى العشرون
وأنتَ ما زلتَ تجهلُ نفسك
وفي أيّ بُقعةٍ ظلُّك يَرتمي ؟
إلى مَتى تبقى تَعود لنُقطة الصفر
دونَ أيّ إنتصار تُخلِدهُ
إلى مَتى ستستمرُ مُعاناتُك يا أنا ؟.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

10 Dec, 17:00


أقِفُ الآن على حافة الهاويّة،
وأسألُ نَفسي:
هَلْ كانت هذهِ هيَ بالفعل
بعدَ كُلَ هذا العُمر سَويًا؟
لقد كانَ الطَريقُ إليكِ شاقًا
لكنني تَوقفتُ ببرود .. كَالشبح؛
أُرعِبُ كُلَ مَنْ هُم حَولي
مُخيف؛ كَرسالتي الأخيرّة إليكِ !
وقفتُ مُلوّحًا لكِ ..
قبلَ أنّ تَبلُغ نار العاصِفة قَلبي
في المَكان الّذي ادركتُ فيهِ أخيرًا
أنَّكِ لا تَستحقينَ هذهِ المَكانة
الّتي يَحتلُها أسمُكِ في قَلبي !
مضيتُ بعيدًا عنكِ ..
بِكامل أناقتي
كَظهوري الأول في حَياتكِ !
كانت خطواتي ثقيلة جدًا
كأنّها تَحمِلُ هُمومَ العالم كلهُ !
لكنني لَمْ أخشى العودة لِلوراء
بِقدر ما خَشيت أنّ التأم يومًا ما
وأجِدُ نَفسي لا أزال أُحِبُّكِ !
لَمْ أكُن يومًا أُريد
أنّ أكون بَطل رواية رَخيصة
أريد أنّ أكونَ ..
شَخصًا حَقيقيًا مع عيوبي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

10 Dec, 00:31


وصلوا هاي قناتي 100
خل نسولف هناك بعد

https://t.me/Vamparies

جَُذاذْ

21 Nov, 09:00


لَمْ أَعُد أتخيَّل إنَّكِ تُمضينَ بَعيدًا
أنتِ بِالفعل راحِلة !
دونَ جَنائز، وأعقاب سَجائر
تَرثي أنفاسيّ الأخيرّة معكِ
دونَ تِلكَ الأغاني العابِرّة
لِتُذكرني برحيلكِ ..
راحِلةٌ فَحسب !
الَطريقُ إلى السَماء
مُعَبدٌ بِالنجوم حَبيبتي
ولستُ مَلاكًا بِما يَكفي لأُحلّق ورائكِ
كَما تَعرُفين إنني كنتُ شرير قصّتك
ذلكَ الوغد الّذي ..
لَم يُبقي مِنَ الدَمِ قَطرةً لِيسفُكها
المَعتوه الّذي ..
يَخلِقُ مِنَ اللا شيء سَببًا للغضب !
لَمْ يضع الله هذا في الحسبان عبثًا
لَطالما كانَ هُناكَ شيء مِن إبليس
يَحتمي في جوف مَلامحي!
يُذكِرُني بِالعذاب الّذي اجهلهُ
في مذابح القدّاس
حيثُ يَنشطِرُ عُمريّ ببرود
وأنا أُطاوِعُ رحيلكِ المُهين !
اليَوم أُدرِكُ إنني مَنبوذ
في كُل بقاع الأرضِ
وحَقيقة الأمر إنَّ هذا النُبذَ
لا يَعني شَيئًا في حضرة نِسيّانكِ لي.
ذاتَ يَومٍ حينما كُنا نَتسامر الحَديث
أخبرتُكِ بلكنتي المُتعبة
الّتي تَختبئُ حولها كُلَ مَخاوفي
أخبرتُكِ إنَّ حَياتي
لا تَعني شَيئًا مِن دونكِ !
وها أنا اليوم أُعِدَ شراع سَفينتي
لأُبحِرَ وحيدًا في هذا الطَوفان
مِنْ دونَكِ، يا مَنْ كُنتِ
طَوق نَجاتي في رحلة الهَلعِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

17 Nov, 20:00


أنتَ لا تَعرُف ماذا يَعني
أنّ تُجالِسَ ظلّك
وتَشكو لهُ حِلكة اللَيالي البارِدة
ولا تُدرِك الحَقيقة المُرعبة
الّتي يَختبئُ خَلفها كلُ هذا الصَمت !
أنتَ لا تَعيّ فعلًا شَرّ هذهِ الوحدّة
وفي أيّ رُكنٍ من ضَواحي الجَحيم أحتمي !
لَقد كُنتُ أتَفحَم ..
في الوقت الّذي كانَ
يَظِنُ فيهِ الجَميع إنني أُزهِر.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

30 Oct, 14:00


كان اكتوبر شهر عصيب جدًا عَزيزتي، حتّى إنني لا أكادُ اذكر كيف إنقضى بهذهِ السرعة، بدى وكإنهُ وميضُ برقٍ قد خطف بيننا؛ وسُرعان ما ادركتُ الأمرُ، وجدتُكِ راحِلة، ولا يَسعُني اليوم إلا تَوديعكِ، يؤلِمُني قولَ هذهِ الكلمة لكنني لا احبذُ تِلكَ الإنتصارات الخبيثة التي تختبئُ خلفها الدُموع ليلًا، وأيُّ إنتصارٍ هذا وانتِ راحِلة؛ لقد كانت خسارةً مُرّة، لكنني اجِدهُ شرفًا كبيرًا أنّ يُكسَر قلبي على يَدّ حُب حَياتي الأول، ومَن يَعلم قَدّ يكونُ الأخير، لا احد يَعلمُ ماذا يُخبئ لَنا القدر، رُبما هيَ النِهايّة الآن بعد هذهِ السنوات العظيمة الّتي حَظيتُ بكتابة اسطُرها في كُل رُكنٍ يحمِلهُ صَدري، نعم صدري .. الّذي قلتُ لكِ ذاتَ ليلةٍ مُمطِرة إنَّكِ سَتنامين عليهِ يومًا بكُل أمان، كانَ وعدًا بارِدًا تسللَ لهُ الصمتُ وخنقهُ قبلَ أنّ يَبلغ ميّاه اليابسة.

حَسنًا، لا ابتغي بهذهِ الليلة إرسال خطابًا مُزعِجًا لكِ قَدّ يُبعثرُ ليلتكِ الجميلة التي تُمضيها معَ أيًّا يَكُن، لا يُهِم؛ ما يُهِمُني الآن إنَّكِ سَتفرحين أخيرًا حينَ سَتستيقظين مِن هذا الكابوس المُزعج الّذي يُطارِدُك بإستمرار، لستُ مُحتالًا لأقول لكِ إنَّ الأمر سهلٌ عليَّ، كانَ كالجاثوم يَجلِسُ على صدري، كُلَ ليلةٍ حينَ أُفكِرَ بكِ وعَنّ الأيام القادِمة الّتي ستخلو من حديثنا المُمتد لساعات الفجر المُتأخرة؛ وشجارنا عن اتفه التفاصيل الّتي كانت تزعجني، حول حِساباتكِ والأشخاص الّذين في جامعتكِ وعَن الصمت الّذي كانَ يُحيط بي كُلما طاوعتُ صورتكِ واقول مُتحسرًا: يا رباه إجعلها نصيبي، لن اكذب عليكِ، لقد تَمنيتُكِ حقًا ولكِنكِ لا تُريدين المُضيّ معي بَعد الآن.

مؤخرًا سمعتُ بالصدفة لأغنيّة "Dean Lewis - Be alright" وتذكرتُ ما قالهُ ذلِكَ الشخص الّذي تَكرهينهُ أكثر مِنَ كل الفتيات الّتي تُحيط بي؛ حينَ قال: دعها تَذهب، لقد سمعتها في الأغنية بالصدفة مُجددًا، واليوم بعد كُلَ هذا التعب والمُعاناة، سأدعُكِ تَذهبين إلى حيثَ يشتهي قلبُّكِ، معَ كُل الحُب والقُبل المؤجلة، أُحِبُّكِ وأُحِبُّ بَغداد يا رَيحانة فؤادي. لكِنهُ لَم يَكُن وداعًا لائِقًا بِما عَشناهُ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

24 Oct, 00:00


أُدرِك أنّكِ لا تُحِبينَ بَرشلونة
بَسبب تَعلُقي الشديد بِهُم
وانتِ تُطاوعين المَشهد
عاجِزةً عَنّ تثبيتي ..
كيفَ أُهزم نفسيًا بسببهُم.
ولكِنَّكِ كُنتِ تَعشقيهُم لأجلي !
واليَوم بَعدما فَرَّقتنا الحَياة ..
وامسيّنا بَعيدين جدًا
هَلّ سَتذكُريني كُلما يَنتصِرُ برشلونة ؟
هَلّ سَتفرحينَ حَينما تًرينَ
ذلِكَ الفَتّى الّذي احببتيهِ
مُبتهِجًا بَعدما كُسِر.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

21 Oct, 13:00


سَتُفتِشُ عَنِي فِي كُلِ الْوُجُوهِ الْعَابِرَةِ
أَيُّ قَلْبٍ فَقَدْتَهُ أَيُّهَا الْغَبِيّ!
لَنْ تَكْفِيكَ أَصَابِعُ الْيَدِ الْعَشْرَةِ لِعَضّهَا
سَتَعِيشُ الْعُمْرَ كُلُّهُ نَادِمًا مُشْتَاقًا مَكْسُورًا
بِلَا أَيِّ كَتِفٍ يُسَنِّدُك!
كُنْتُ أَنَا سَنْدَكَ الْوَحِيدَ
حِينَمَا أَسْقَطَتَكَ الْحَيَاة.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

13 Oct, 18:00


يَوْمًا مَا..
سَنَطيْرُ سَوِيًا، إِلَى بَرْشَلونَة
حَيْثُ الدَفء وَالجَمال!
سَنَتَجَوّلُ فِي شَوَارِعُهَا
وَأَزِقَتُهَا الّتي تُغَطَيها رائِحة الحَنَين
نَحمِلُ ذِكريّاتِنَا الخالِدة
وَنُغْنِي لَوْعَة الْحُب بِأَمَان
دُونَ أَيِّ خَوف يُدَاهِمُنَا
يَدِي بِيدِكِ، وَقَلْبَانَا مُتَشَابِكَان!
سَأُصْطَحِبُكِ إِلَى الْكَامْب نُو الْقَدِيم
وَأُخْبِرُكِ عَن سِحْرَه..
حَيْثُ كَانَ مِيسِي يُمَارِس السِحر!
سَأَقْصُ لَكِ لَيْلَة الْوِدّاع الْأَخِيرَة تِلْكَ
وَعَن لَيَالِي دِيسَمْبَر الْبَارِدَة
حَيْثُ كَانَ قَلْبِي يَنْبُض
قَبْلَ أَنّ تَسْرِقِيه.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

08 Oct, 14:00


حَتّى في وُجُوه العابِرين
حينَ سَتُناديهُم بِأسْمِي
لَن يَلْتفت لَك أَحَد !
لأنني وُلِدت بِأسْم
لا يَمْتَلِكهُ أَحَدٌ غَيْري !
هَكَذا هُوَ قَلْبي ..
لَن تَجِدَ مِثْلهُ مَرّتَين.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

06 Oct, 22:00


لكِنَّك لا تَعرُفُ ..
مُنذُ اليَومِ الأَوَّلِ الَّذي صَافَحْتُك بِهِ
رَأيتُ شَرِيطَ حَياتِي كُلَّهُ مَعَك.
لَقَدْ كَانَ مَلئًا بالمُعاناةِ والأَلَمِ
لَكِنَّه كَانَ أَجْمَلَ مَشْهَد عاشَهُ قَلْبِي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

05 Oct, 18:00


لَكِنّي يا أُمّي، ما زِلتُ صَغيرًا
والجِراح تُغَطّي جَسَدِي
كَيْف يُمْكِن لِي أَنْ أَحْيا بِهَذِهِ المُعاناة
الَّتِي تَنْمو فِي مَلَامِحِي!
أَشْعُر وَكَأَنّي..
إِذا مَا لَامَسْتُ خَدّي لِأَتَفَقَدهُ
أَجِدْهُ مَفْطورًا مِنْ هوَل الدُمُوع
الَّتِي أُخْبِئُهَا دَاخِلِي!
الظّلَام بِدَاخِلِي يُعَيِّق رُؤْيَة الأَمَل
وَأَشْكُ إِنّ كَانَ هُنَاكَ أَمَلٌ حَتَّى!
الْمُحِيط حَوْلِي هَادِئ
أَنَا وَحْدِي مِنْ يَضِجّ بِصَرَاخِي الْمَكْتوم!
أُرِيد الْبُكَاء..
لَآخِر مَرَّة مِنْ عُمْرِي
أُرِيد أَنْ أبْكِي بِحُضْنِكِ حَتَّى أَغْفو
وَلَا أَسْتَيْقِظ مَرَّةً أُخْرَى
أَنَا مُتَعَبٌ جدًا يا أُمّي.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

21 Sep, 10:00


وصلتُ مِنْ بَعيد ..
منذُ فَجرٍ بَعيد، ضَاعَ تاريخهُ
إثرَ تِلكَ الخَطيئة الكُبرى
المَدّسوسةِ في رحم الظّلام!
لَمْ يَكُنْ ظُهوري الأوّل جَبّارًا ..
أتذكرُ مَلامحي آنذاك
بدوتُ مكسورًا ..
مُحاطًا بالهَلَع مِنْ كُلّ الجِهات !
كانَ الضَجيجُ صاخِبًا
بالكادِ أسمعُ صِراخي
بِنبرّة ذَلكَ الطِفل المُزعج
الّذي فُطِمَ مِنَ البُكاءِ مُبكّرًا!
تَسيَّدتُ عَرش المُعاناة
منذُ أوّل خَيّبةٍ وطّئت بِها قَدَمي
حَتّى كَبرتُ ..
ووُصلتُ إلى هذهِ الهَيئةِ البارِدة
الّتي يَفِرُ مِنها الألَم
طالِبًا الرّحمة.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

31 Aug, 00:00


وإنّ رحلتي الليلة مِنْ حَيّاتي ..
إلا إنَّكِ لَن تَرحلي عَنّ روحي ابدًا
سَيّظلُ طيفُكِ
الحَقيقة الوَحيدة
الّتي لَنْ أُبرِح عَنّ تَصديقُها.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

22 Aug, 18:00


مؤخرًا أدركتُ إنَّ كونك شخص إجتماعي لهُ ضررٌ نفسي كبير على المستوﻯ الشخصي في المدى البعيد، وإنَّ الصُحبة أمر ثانوي ليسَ امرًا ضروريًا لإستقامة حيّاتك ولا معنى للتفاخر بكثرة علاقاتك الإجتماعيّة أو مدى معرفة الناس الذين يُتابعوك على مواقع التواصل وكم عددهُم، أدركتُ معنى الإكتفاء بشخص واحد تَجِدُ فيهِ كُلَ أوجه العلاقات، أنّ تراهُ الصديق والحبيب في الوقتِ ذاتهُ، أنّ ترى فيهِ جزء مِن عائِلتك ينمو فيهِ بِبُطء إلى أنّ يصل لذروّة تحوّله لشخص يعني لكَ العالم بأَسرهِ، أدركتُ الحرام والحلال في أُطر العلاقات، أدركتُ كيفَ أُرضي الله بشخصي المُفضل وكيفَ افوزَ بهِ فوزًا عَظيما، نعم الحيّاة ليست قائمة على احد ولكِنَ حيّاتك قَدّ تكونُ قائِمةً على احد إذا كان هذا الأحد هو نفسُكَ الّذي خلقتها في ذلِكَ الشخص الّذي إختارهُ الله لكَ ليكون هو عريسُ حيّاتك، الغايّة ليست بعددهُم، بَلّ بِجوهر الشخص الّذي تَنتمي إليهِ وتألفهُ، العرش الّذي لَنّ يخذل ملكهُ مهما قَلّ بريقُ صولجانهُ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

05 Aug, 23:00


ماتَ جَدي البارِحة وماتت معهُ آلاف القصص الّتي لَمْ يَبُحها الزمانُ لنا، جَدي الّذي عاصَر كُلَ بلاء العائِلة وحملَ العائِلة تحتَ عبائتهِ المُعطرّة بالحكمة، ما هي إلا سنتان فقط وإلتحقَ برفيقة دربهِ الخالِدة في معقل الذكريات، "حَمدة" الّتي غادرّت مُبكِرًا عَن ذكرى زفافها الثمانين، اليوم باتَ المنزِلُ هادِئًا بِلا صوتُ مِذيّاع جَدي القديم الّذي كرَّس عُمرهُ يَتشاطرُ الغُربة مَعَ عكاز جَدي الأعوج، بلا دخان سجائر يملأُ الغُرفة بِلا اعقاب ادويّة مُنتهيّة الصلاحيّة موضوعةٌ هُنا وهُناك، بِلا وصيّةً مِنْ جَدي مُخاطِبًا الأحبة، اليوم بعدَ مرور ثلاث عقود لَنّ نَستمع مُجددًا لترنيمة الصباح بصوت جدي مُعاتِبًا جَدتي حَمدة، قائِلًا :
"يُمه يا يُمه كاغودة، تغديلج فدوة حَميدية"

ماتَ جَدي وماتَ معهُ حُلمْ رؤية أحدَ احفادهِ ضابِطًا، هذا الحُلم الذي باتَ مهجورًا في طوابير القبور، الحُلم الّذي غَرسهُ بي وحملتهُ في داخِلي وعدًا لتحقيق غايّة جَدي اليَتيمة، أنا آسف يا جَدي حِيّال خِذلاني لكَ، لأنّكَ لَن ترَ حفيدك يُحييكَ حامِلًا رايّة الوطن الّذي قاتلتَ فِداءًا لهُ، يَعتصِرُني الألم والإحتقار لذاتي كُلَما أُدرِكْ إنني قتلتُ حُلمك برحيلك المُفاجئ عَنا. أمتلِكُ عَنك مِئات الذِكريّات المَحشوّة في داخِلي، تَلتَهِمُني الليلة مِنَ الداخِل كُلَما أتذكرُ تِلكَ الليالي الّتي لَمْ أُعبِر لكَ عَن إمتناني لكَ، أُخاطِبُك الآن كطفل، بعُمر الثمانِ سنوات، حينَ إشتريتَ لي دراجةً هوائيّة وأهديّتها لي هدية نَجاحي لَمْ أشكُركَ حينها، لَمْ أكُن أعرِفُ معنى الإمتنان هذا، حينَ هاجمني صبيّةٌ يَكبِرُنني بأعوام وكسروا أنفي، كُنتَ انتَ الوحيد الّذي هَرعت ورائي بحرقة قلبٍ مُطالِبًا بحقي، لَمْ أُجازيكَ حينها على هذهِ المشاعر، كنتُ أتجرّعُ الألم غارِقًا بدموعي، ونسيتُ وقوفك كالبطل امامي، أشكُرك كثيرًا جَدي، اليوم بعد مرور ستة عشرَ عامًا، أدركتُ كَمْ كُنتَ بطلًا في طفولتي، وكَمْ غَلبت حكمتك علينا، حينَ داهمنا الخوفُ والضيّاع.

أودِعُكَ اليوم بكامل الحُزن والمَعاناة على رحيلك الدامي، يا أيّتُها الشيبةُ المُبارِكة نامي بأمان هذهِ الليلة جوار مَن إختارها قلبُّك عروسةً لِحيّاتك، لَنّ انساكُ ما دامت الذِكريّات تَضِجُ بك، ما دامَ إسمُك خالِدًا في هويّتي، يا بطلي في روايّة حياتي المُنكسرة، جَدي يا نبيّ هذهِ العائِلة، أُحِبُّكَ، أنطِقُها الآن لأنّ العيب والتقاليد حرمتني أنّ أقولها لكَ منذُ زمنٍ طَويل، أودِعُك الليلة للأبدّ دونَ أنّ أحظى بعناقٍ منكَ، دونَ أيّ صورةٍ معكَ، أودِعُكَ بخيبتي المَكسوّة بالدموع، بلغة الأطفال الّذي فقدوا العابهُم.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

27 Jul, 11:00


يَعِزُ عَليَّ إفلاتُكِ ..
وانتِ بهذا التَعب
الّذي يُدمي جَسديّ !
صَغيرتي؛ يا مَعشرّ هِيّامَي الأزليّ
انتِ دائِمًا هُنا ..
تَتَجسدين في جَوفِ مَلامِحي
تَتخذينَ مِنَ الرُكن الدافِئ في قَلبي
مَلاذًا لَكِ ..
لَعُمركِ ما بَرحتُ ناظِري عَنكِ يَومًا
أو خَضتُ غَمار التَعب
قاصِدًا حُضنًا عَداكِ !
انتِ الأولى والأَخيرّة
هَيّهات أنّ أجِدَ مِثلكِ
في الكَونِ نَظيرّة !
يا طَوق نَجاتي في بَحر الهَلع
الّذي رُميتُ فيهِ !
أُحِبُّكِ ..
أنطِقُها ببراءة الأَطفال
كَمَن يُنادي أمهُ أوّلُ مَرّةٍ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

17 Jul, 08:00


سَيدي الحُسَيْن ..
أُخاطِبُّكَ مِنْ قَاعِ الظُّلْمِ وَالْمُعَانَاةِ
مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي اخْتَارَهَا اللَّهُ
لِيُقَدِّسَهَا بَمْدَاسِكَ الشَّرِيفَ
بِكَامِلِ الْحُزْنِ وَقِلَّةِ الْحَيَاةِ
أُرْثِيكَ الْيَوْمَ بِثَوْبِيَّ الْأَسْوَدِ
الْمُلْطَخِ بِعَارِ الْأُمَّةِ الْغَابِرَةِ!
وَأُدْرِكُ وُجُودَكَ جَيِّدًا وَهُوَ يَنْبِضُ
فِي قُلُوبِ الْمُسْتَضْعَفِينَ
وَكُلَّ مَنِ اخْتَارَ الْوَقُوفَ فِي صَفِّكَ
ضَدَ قَاتِلِيكَ مِنْ مُنَافِقِي أُمَّتِكَ!
حَبِيبِيّ يَا حُسَيِّنُ..
قَتَلُوكَ غَدْرًا مِنْ هَلَعَتْ لِمُنَاجَاتِهِمْ
أُولَائِكَ الَّذِينَ شَرِبُوا مِنْ دِمَاءِكَ
وَنَكَثُوا وَصِيَّةَ رَسُولِهِمْ
حِينَ هَدَّمُوا عَمُودَ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ بِذَبِحِكَ!
لَمْ أَكُنْ حَاضِرًا..
لَكِنَّنِي أَسْمَعُ نَحِيبَ زَيْنَبَ
حِينَ يَنْجَلِي اسْمُكَ فِي أُذُنِيَّ
وَلاَ أَرَى شَيْئًا غَيْرَ النَّارِ الَّتِي تَلْتَهِمُ خَيَامَكَ!
مَا كُنْتَ يَوْمًا سِوَى
إِغْرَاءً لِدِينِ مُحَمَّدٍ
إِنَّكَ يَا مُصْبَاحَ الْهُدَى
وَيَا سَفِينَةُ النَّجَاةِ..
يَا ابْنَ عَلِيَّ!
يَا آخِرَ رِسَالَةٍ كَتَبَهَا اللَّهُ
وَقَعَتْ بِالدِّمَاءِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

09 Jul, 10:03


لستُ شيعيًا ..
لكنني أعرِفُ الحُسين جَيدًا
وأعرُف الثأر الّذي يَغلي
عِندَ مُحبيهِ منذُ قرون !
أعرُف الدِماءَ الّتي سالَت في كَربلاء
وأعرُف المَجزرّة الّتي قَضى نَحبُها عِيّالهُ
وأعرُف الهامة الشريفة
الّتي قَدّست تُرّبة الغَدرِ
في تِلكَ الواقِعة ..
الّتي أُغتيلت فيها رُوح الإنسانيّة !
أعرُف الجرحَ الّذي نُزِفَ
وسالَت دِماءهُ الفُرات !
وأعرُف الغَضب الّذي رفعتهُ المَلائِكةُ لله
أعرُف صوتَ البُكاء ..
الّذي كانَ يحومُ في سماء كَربلاء !
وأعرُف رائِحة الدُخان الّذي كان يَتصاعد
والخِيّام الّتي أمست كسوادّ الجَمرِ
حزينةٌ على ذاتَ المَصاب !
لستُ شيعيًا ..
لكنني أعرُف الحُسين
وأعرُف ماذا يَعني
أنّ تَعزِفَ الحُسين في وتِرَكَ القلب.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

06 Jul, 12:00


أدينُ للصمت ..
الّذي ألزمني على السكوت
عِندما كانَ القلبُ يَضِجُ فَزعًا !
أدينُ للبرود ..
الّذي يُحيط بيّ
عِندما كادّت شوكة كِبريائي أنّ تُكسَر !
أدينُ للخُبث ..
الّذي تَلبسني
عِندما وجدتُ المَكان
يَضِجُ بحضرة الأوغادّ !
أدينُ للألم ..
الّذي كانَ يَصرِخُ كُلَ يَوم
يُذكِرني بالطفل الّذي أعدموهُ بِداخلي !
أدينُ للسجائر ..
الّتي كانت تحترِقُ بإستمرار
مُحاوِلةً حرق ما تبقى مِن الندوب
الّتي تُزيّن جَسدي !
أدينُ لظلي ..
الّذي ظلَّ مُتمسِكًا مُستقيمًا
عِندما خانتهُ قَدمايّ بالوقوف !
أدينُ لنفسي ..
أنا الوحيد الّذي لازمتُني
بِلا قَيدٍ أو شروط.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

02 Jul, 00:36


صالحت فطم 🤏🩶

جَُذاذْ

17 Jun, 14:00


أما عني يا فاطِمة ..
أنا بإنتظاركِ يا قاتِلي
وما زِلتُ اسألُ الليل عَنكِ
بِنفس شغفي الأول ..
كَما آلفتُ حضوركِ دومًا
أتوقُ لسماع كلامكِ الّذي لا يُهِمُني
عَن مشاكلكِ مع عائلتكِ
صِراعكِ اللا مُتناهي مَعَ أُمكِ
إضطرابكِ العَصبي مَعَ شَقيقتكِ
كيفَ حالُكِ اليوم ..
وانتِ بَعيدةٌ عَنّ روحي
هَل ما زلتِ تشتكين
مِن آلام جَسدكِ الّتي لا تنتهي ؟
هَلّ قامَ والِدُكِ
بإصلاح مُكيّف الهواء في غُرفتكِ ؟
اين وصلتِ بقراءة روايتكِ المُفضلة ؟
مِئات الأسئلة العالِقة في فَميّ
تَتوقُ لسماعكِ ..
مؤخرًا، نالَ مِني المَرض
وبالكاد أستطيع الحديث
لكِنني لستُ كَعادتي
أنا مُتعبٌ جِدًا ..
ولستِ هُنا مَعي لِتُخففي آلامي !
أستوحشتُكِ البارِحة
بَينما كنتُ في شِجارٍ مَعَ عائِلتي
تذكرتُكِ، كُنتِ انتِ المَكان
الّذي أقصِدهُ دائِمًا
عِندما تَضيقُ بيّ الحَيّاة
لكِنكِ الآن راحِلة ..
وليسَ عندي مِنْ بَعدكِ أحَد
الجئُ إليه !
وحَقيقة الأمرِ ..
إني مِشتاقُ إليكِ بِشكلٍ مُخيف
كَما يَشتاق مَجهول النَسبِ لَهويتهِ
ويؤسِفُني إخبارُكِ ..
إنّكِ انتِ هَويتي الّتي خَسِرتُها.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

10 Jun, 11:00


" ما بعدَ رحيلك "

أودّ أنْ أعترِفَ لَكِ..
بأنَّ رحيلَكِ دفعَني لاستكشافِ أعماقي،
حيثُ وَجدتُكِ متجذرةً فيها،
أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضَى،
كأنَّكِ بذرةُ حُبٍ زُرِعتْ لتنموَ معَ كُلِّ ذِكرى،
معَ كُلِّ حُلم، معَ كُلِّ دمعةٍ!
ومعَ ذلك..
في هذا الوداعِ،
أُريدُ أنْ تعلمي..
بأنَّهُ لا يُوجدُ فِي قلبي مكانٌ للندمِ،
فكُلُّ لحظةٍ عشناها معًا،
كلُّ ضحكةٍ وكلُّ دمعةٍ،
شكلتْ النسيجَ الذي تركتِيهِ بداخلي،
أغنيةَ الحياةِ الَّتي سأحملُها معي دائمًا!
قد نكونُ الآن على مفترقِ طُرُقٍ،
حيثُ كُلُّ مِنَّا يُسلكُ طريقَهُ المنفصِلَ،
لكنْ يَجِبُ أنْ تعلمي،
أنَّهُ مهما طالَتِ المسافاتُ،
ومهما كَبُرتِ الأحلامُ،
ستَبقَينَ أنتِ ذلكَ الحُلمَ الجميلَ،
الَّذي زارَني ليلًا ورَحَلَ معَ الفجرِ،
لكنَّهُ تَرَكَ في الرُّوحِ أثرًا لا يُمحَى.

- مُرتجىٰ حَيدّر ٢٠٢٤/٦/١٠

جَُذاذْ

07 Jun, 17:00


منذُ إنقِباضة صَدريّ الأولى
غامرتُ مَعكِ ..
في حينَ إنَّ المُغادرة
كانت مَطلبًا جَماهيري
يَضِجُ في صَدريّ !
والآن بعد إنتهاء هذا الضَجيج
أظِنُها النِهايّة إذن ..
بعدَ كُل هذا الحُب المَلحمي
وجميع الليالي الّتي إحتضَنت عشقنا
لا أعرِف إنّ كانَ في الحَيّاة بَقيّةً لأراكِ
لكِننا سَنمضي بَعيدًا الآن !
دون أيّ لِقاء يَرثي قَلبينا
وحقيقة الأمرِ إنني
لا أطيقُ وداعكِ ..
فأنتِ وحدك الّتي تُدرِكين
كَمْ يؤلِمُني بُعدكِ عَني
وكيفَ أهيمُ بِلا وجودكِ !
دعينا نتشارّك الوَداع مِن بَعيد
بِلُغة الأغاني أو الكَلِمات
ولَن أُمانع أبدًا ..
إنّ أرسلتِ ليّ بعضَ النِكات !
أوصيكِ بِكُل وعودي
الّتي ضَلّت طريقها إليكِ
حافظي على ذِكريّاتي معكِ
ولا تتركي التاريخ يُشوّه هويتي
وإنّ حانَ وقتُ نِسيّاني
أُشطبيني مِنْ ذاكرتكِ بِرُفق
وحينَ أتلاشى في قلبكِ ..
سَيّلِمُنا القَدرُ مَرّةً أُخرى
في إحدى الصُدّف العابِرة
رُبما لَنّ تَرغبي فيّ ثانِيّةً
ورُبما لَنّ تتعرفي على مَلامحي
الّتي سَيّشوِهُها غِيّابَكِ
لكِنني سأبقى نفسَ الشخص
الّذي أَحبّكِ بِكُلْ جوارحهِ
بِظلّهِ الأَعوّج، وساقهِ المَبتورّة
لَنّ ينساكِ ..
طالَما إسمُكِ مَوشومٌ في قلبهِ.

- مُرتجىٰ حَيدّر

جَُذاذْ

26 May, 16:22


قدمولي خدمة بسيطة لأن مجاي أگدر أفكر بشي

تعالوا هنا https://t.me/ARAM_A4/1009