Latest Posts from يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | ✨ (@rajolnabil) on Telegram

يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | Telegram Posts

يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | ✨
قنـاة خاصـة في كل ما يتعلق بالرجل ..
القائمـون عليـها عـدد من طلبـة العلم ..
2,437 Subscribers
2,041 Photos
1,452 Videos
Last Updated 28.02.2025 09:32

The latest content shared by يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | on Telegram


قال محمد بن كعب القرظي:

‏"ثلاث خصال إن استطعت أن لا تترك شيئا منها أبدا فافعل:

‏١-لا تبغين على أحد، فإن الله تعالى يقول: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: الآية: ٢٣] ،
‏٢-ولا تمكرن على أحد مكرا، فإن الله تعالى يقول: {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} [فاطر: الآية: ٤٣] ،
‏٣-ولا تنكثن عهدا أبدا، فإن الله تعالى يقول: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه} [الفتح: الآية: ١٠]".
‏تنبيه الغافلين السمرقندي ص: ٤٧٤.

قال بعض المتقدمين دخولك على الملوك يدعوك إلى ثلاث:
‏١-إيثارك رضاهم،
‏٢-وتعظيمك دنياهم،
‏٣-وتزكيتك عملهم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
‏تنبيه الغافلين السمرقندي ص: ٥٢٨.

كان شجاع بن شاه الكرماني لا تخطئ له فراسة وكان يقول : من عمر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشهوات وذكر خصلة سادسة أظنه هو أكل الحلال : لم تخطئ له فراسة.

‏" مجموع الفتاوى" لابن تيمية (٢٥٧/٢١)

جاءتِ الأحكامُ والتكاليف الربانيَّةُ ضابطةً للنفس وموازنةً لها؛ حتى تَسلَمَ وتستقرَّ؛ فيستقر العقلُ؛ فتصح نتائجُه، ولو أحكَمَ الناسُ نَظَرَهم في التكاليفِ الإلهية لوُجدَتْ مطابقةً للنفوسِ الإنسانية؛ فلا أعلَمَ بالخلْقِ مِن الذي خلَقَ.

‏- الفصل بين النفس والعقل، صـ ٢٦.

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،

‏كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
‏ وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
‏ قال:
‏"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
‏ ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"

‏يا صاحبي،
‏ عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
‏ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
‏فقال: ما كان للهِ يبقى!
‏وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!

‏يا صاحبي،
‏ ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
‏ يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
‏لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
‏ ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
‏تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
‏واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!

‏صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
‏ وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
‏ ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
‏كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!

‏يا صاحبي،
‏ تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
‏منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
‏يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
‏يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!

‏كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
‏ وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
‏ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
‏تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!

‏شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
‏ويطرحُ لكَ فيها البركة،
‏ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
‏ وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!

‏بئر تحفره لله،
‏ قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
‏ لا أحد أوفى من الله!

‏دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
‏أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
‏ يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
‏ وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!

‏ما كان لله يبقى،
‏من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
‏ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!

‏وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
‏ فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!

‏ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
‏فمن كان للهِ كان اللهُ له!

‏كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
‏وحين اطلع الله على قلبه،
‏ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
‏يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!

‏والسّلام لقلبكَ


الشرقاوي

ذكر شيخ الإسلام أصول محبة الله في ثلاث آيات: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} وقوله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} وقوله: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}
(فهذه ثلاثة أصول لأهل محبة الله: إخلاص دينهم، ومتابعة رسوله، والجهاد في سبيله،
ثم فصل في الوجهين الأولين ثم قال تعليقا على (ولا يخافون لومة لائم): (وسنام ذلك الجهاد في سبيل الله فإنه أعلى ما يحبه الله ورسوله واللائمون عليه كثير إذ كثير من الناس الذين فيهم إيمان يكرهونه، وهم إما مخذلون مفترون للهمة والإرادة فيه، وإما مرجفون مضعفون للقوة والقدرة عليه وإن كان ذلك من النفاق، قال الله تعالى: {قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا}).
الاستقامة: (١٩٧_١٩٩).

السّلام عليكَ يا صاحبي،
‏ تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
‏فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
‏الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
‏المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
‏ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
‏السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
‏فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
‏ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!

‏طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
‏وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
‏وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
‏واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
‏وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
‏النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
‏يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!

‏يا صاحبي،
‏ إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
‏ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
‏وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
‏حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
‏والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
‏ حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
‏فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
‏لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!

‏اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
‏نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
‏سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
‏وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
‏وارضَ بما قسم الله لكَ،
‏فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،

‏والسّلام لقلبكَ


الشرقاوي

.{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

ﺳﻴَﺨﺮﺝ ﻣِﻦ ﺭﺣِﻢ ﻫَﺬﻩ ﺍﻟﻤِﺤﻨَﺔ ﺟﻴﻼً ﻛﺎﻣﻼً ﻻ ﻳَﺮى ﻏﺎﻳَﺔ ﺇﻻَّ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﻳﺮﻓﻊُ ﺷﻌﺎﺭﺍً ﺳِﻮى ﺍﻟﻨَّﺼﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺸَّﻬَﺎﺩﺓ.

- سيد قطب.

قال محمود الوراق:

‏الحرص عونٌ للزّمان على الفتى
‏والصَّبر نعم العون للأزمان
‏.
‏لا تخضعنَّ فإنّ دهرك إن رأى
‏منك الخضوع أمدَّه بهوان