来自 يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | ✨ (@rajolnabil) 的最新 Telegram 贴文

يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | Telegram 帖子

يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | ✨
قنـاة خاصـة في كل ما يتعلق بالرجل ..
القائمـون عليـها عـدد من طلبـة العلم ..
2,437 订阅者
2,041 张照片
1,452 个视频
最后更新于 28.02.2025 09:32

يَا أَيُّهَـا الرَّجُـل النَّبيـل | 在 Telegram 上分享的最新内容


🗯المغزى الرمضاني
🎤الشيخ : إبراهيم السكران


📍الحلقة الثالثة

ويظن الظان أن المصلحين تجردوا من الحياة، وما علموا أن فقد الأحبة يستوطنهم، لكنهم عرفوا من الله تبارك وتعالى ، فعاشوا في أكناف العبودية الحقة، وأشاحوا بأرواحهم وقلوبهم عن الآلام، وزاولوا ما خلقوا لأجله ، تاركين خلف ظهورهم قدر الله فيهم !

لا ينساها الله لهم أبدًا، في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى !

((واجب الوقت: صناعة المصلحين))

هذه نتيجة وصل إليها شيخنا أحمد السيد بفضل الله، بعد أن جعل عيناً على الوحي تنظر في منهج الأنبياء الإصلاحي، وفي السنن الإلهية، وفي الهدي النبوي، وعيناً على الواقع، تنظر في واقع الأمة وما تحتاجه لتنهض من كبوتها وتتحرر من قيودها، فاستخرج من الوحي المنهج الإصلاحي المناسب للواقع،
وكان من أهم ما خرج به؛
((أن واجب الوقت: صناعة المصلحين))
وكان الشيخ منذ سنوات يدعو إلى هذه الفكرة، فتجدها حاضرة في أغلب المواد، في سير وعبر للمصلحين، وفي أنوار الأنبياء، وفي بوصلة المصلح، وفي الطريق إلى بيت المقدس، وفي السنن الإلهية، وفي خير القرون، وغيرها من المواد الكثيرة التي ذكر الشيخ فيها هذه الفكرة مع شواهدها من الوحي ومن الواقع.
وها نحن اليوم نشهد مشهداً عظمياً، نشهد تحقق ثمرة هذه الدعوة وهذه الفكرة، نشهد كيف أن المصلحين الذين تمت صناعتهم خلال السنوات الماضية يقومون بالدعوة والإصلاح في بلادهم، ورأينا كيف أن مشاريع العمل غلبت مشاريع التحذير من أصحاب العمل.

ونقولها بيقين أكبر، وبثقة أشد، وبصوت أعلى:
((أن ما حدث في سوريا، قابل للتكرار في بقاع أخرى من بلادنا، ومن الواجب على أبناء هذه الأمة البررة الإستعداد لهذه اللحظات،
ونقولها بكل يقين: الإسلام قادم))

غرس أحمد ولله أحمد !

لقد رأيت من إذا جاءه البلاء العظيم والفتنة الساحقة الماحقة المظلمة بخيلها ورجلها سارع في محاربه مستغيثًا مستجيرًا مستعينًا، خاضعًا قلبه، منكسرًا ذليلًا مفتقرًا لمولاه وسيده، رافعًا يديه، طارقًا لأبواب السماء .. فيسمع لنداءاته قعقعة في السماوات ..؟!
فيقال : صوت معروف من عبد معروف ..
فتبادر الملائكة لإجابته، بأيهم يأمر الله تبارك وتعالى ؟!

فتتمثل الإجابة نصب عينه ؟!
إذ به الأشعث الأغبر المدفوع بالأبواب الذي لو أقسم على الله لأبره ؟!
إذ به الذاكر لله تبارك وتعالى، العارف بأنه الملك وله كل الخزائن وبيده الحكم والأمر ..
فعول على الغني الغنى المطلق من كل الوجوه وكشف اللثام عن ستار فقره ممرغًا أنفه ذلًا وإنكسارًا وخضوعًا في محراب الدعاء ..
فأجابه وسيجيبه ولا يمل الله حتى يمل !

«لقد منَّ اللهُ على المُؤمنين إذ بعثَ فيهم رسُولًا»

تعليق الفضل على صفة الإيمان إيذان بأنهم أولى الناس بمعرفة هذا الفضل، وإدراك منزلة ما هم فيه من هذه المنة العظمى برسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم.»

"كل الأحداث المتلاحقة مِن حولنا تخبرك شيئًا واحدًا، أن الله قد يُغير كل شيء بما لا تتخيله، يُعزّ الذليل ويذل العزيز، ويرفع أقوامًا ويضع آخرين، لكن الإنسان من طبعه الاستعجال وعدم الصبر وتوهمه الظنّون السيئة بربّه، ما يعنيك أن تكون في تلك التغيرات من أهل الحق."

مدرسة الوطنية تجعل الشيعي السعودي الذي يستغيث بالحسين خيرًا وأقرب إليها من البنغلاديشي الموحّد الذي يفرد الله بدعائه.

السكران

قال الإمام ابن القيِّم - رحمه الله -:

‏حقيقة التّواضع خضوع العبد لصولة الحق،
‏وانقياده لها؛ فلا يُقابلها بصولته عليها.

‏مدارج السّالكين (٣٣٣/٢)

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
‏ ألقوا الأمر على كاهلكَ مرَّةً أخرى، وقالوا: أنتَ لها!
‏أنتَ الذي تعرفُ أنك بالكاد تصلحُ لقيادة نفسكَ،
‏ تسأل الآن: كيف أقودُ النَّاس!
‏يشهدُ الله أنكَ ما سعيتَ،
‏ولم تكُنْ راغباً،
‏ كنتَ دوماً ترى المسؤولية تكليفاً لا تشريفاً،
‏ وأن القائد خادمٌ لا سيِّد!
‏ ولكن على ما يبدو أن قدر الإنسان أن يُكبَّل بالأغلال التي يُحاول أن يفكَّ نفسه منها،
‏ يا صاحبي إنَّ ما تهربُ منه يتبعُكَ!

‏الجميعُ يُهنِّئكَ، بينما أنتَ تبحثُ عمَّن يُعزيكَ!
‏الأمانة ثقيلة يا صاحبي،
‏عرضها اللهُ على السماوات والأرض والجبال فرفضنَ أن يحملنها، ثم ها أنتَ تحملها،
‏ يا لكَ من ظلومٍ جهولٍ!

‏تُحاولُ أن تُعزي نفسكَ بنفسكَ،
‏تتذكرُ قولكَ القديم بأن الله لا يضعُ ثماراً على غصنٍ لا يستطيعُ حملها،
‏فما دامَ قد حمَّلكَ هذا الأمر فأنتَ تستطيع،
‏لا تِجد الآن عزاءً غير: إنَّ الله إذا كلَّفَ أعانَ!

‏وفي دعاء عمر بن الخطاب عزاءٌ لكَ أيضاً،
‏اللهمَّ إني لا أسألك خِفَّة الحِمل، ولكن قوَّة الظهر،
‏فتدعو على طريقة الفاروق الأثير على قلبك،
‏يا الله، أنتَ صاحب الأمر، وأنا ليس لي من الأمر شيء!
‏أبرأ من حولي وقوتي إلى حولكَ وقوَّتك،
‏أنا التائه إن لم تدلَّني،
‏والحيران إن لم ترشدني،
‏والقاسي إن لم تُليِّني،
‏فكُن معي، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ،
‏فإنكَ إن خلَّيتَ بيني وبين نفسي أهلكتها وأهلكتُ الناس!

‏ثم تعالَ إلى هنا، اِجلسْ واسمع مني أُحدِّثك،
‏ما المرءُ دون قضية يا صاحبي؟
‏إن قيمتنا الحقيقية بقدر ما نلتزم لا بقدر ما نتخلى!
‏التخلي سهل، يجيده الجميع، ويحترفه الجبناء،
‏التمسُّك هو الصّعب، ولكن في الصعب قيمتك،
‏ثم لِمَ تستصعبُ الأمر، ليسَ عليكَ إلا المسير!
‏فإن متَّ فقد قدمتَ عذركَ إلى الله،
‏ لا شيء أنبل من أن يموت المرءُ في سبيل قضية يُؤمن بها!
‏وإن بقيتَ فإن حلاوة الوصول سترمم كل تعبٍ،
‏فتشبَّثْ بيديكَ ونواجذك ولحمكَ وعصبكَ

‏والسّلام لقلبكَ

الشرقاوي