نفحة دينيّة 📿 @nafahaat317 Canal sur Telegram

نفحة دينيّة 📿

نفحة دينيّة 📿
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ} [النحل : 125]


صدقة جارية لي ولوالدي وللمسلمين جميعاً..
اتمنى أن تكون سبب في دخولنا الجنّة 🖤
3,338 abonnés
36 photos
2 vidéos
Dernière mise à jour 11.03.2025 07:46

أهمية الدعوة إلى الله والحكمة في نشر الدين

الدعوة إلى الله هي مسؤولية عظيمة وتعتبر من أسمى الأعمال التي يقوم بها المسلم. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ} [النحل: 125]. هذه الآية تلخص جوهر الدعوة الإسلامية، حيث تتطلب الدعوة إلى الله استخدام الحكمة واللطف في التعاطي مع الآخرين. فالدعوة ليست مجرد نصيحة أو أمر بل هي فن يحتاج إلى مهارة وفهم عميق لقدرة التأثير. إن الحكمة في الدعوة تفتح الأبواب المغلقة وتحفز القلوب على الاستجابة. كما أن الدعوة تعكس قيمة الصدقات الجارية التي يتمنى المسلم أن تكون له ولذويه ولجميع المسلمين، بما في ذلك تحقيق الأمل في دخول الجنة. تمتد هذه المفاهيم عبر التاريخ الإسلامي وتظل حيوية في المجتمعات اليوم، مما يستدعي التفكير العميق والتأمل في كيفية ممارسة هذه الدعوة بشكل فعّال.

ما هي أهمية الدعوة إلى الله في الإسلام؟

الدعوة إلى الله تعتبر واحدة من الواجبات الأساسية في الإسلام، وهي تعكس مسؤولية كل مسلم في تعزيز القيم الدينية وإيصال الرسالة السماوية للناس. من خلال الدعوة، يمكن للناس فهم الإسلام بشكل أعمق والاقتراب من تعاليمه، وهو ما يسهم في نشر المحبة والسلام في المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، توفر الدعوة فرصة لجميع المسلمين للمشاركة في نشر الخير وتحقيق الأجر والثواب من الله. فهي ليست مجرد عمل فردي بل مسؤولية جماعية تعزز من ترابط المجتمع المسلم وتساعد على تقوية الروابط بين أفراده.

كيف يمكن ممارسة الدعوة بأسلوب حكيم؟

يمكن ممارسة الدعوة بأسلوب حكيم من خلال التعلم عن العقيدة بشكل دقيق وفهم احتياجات الآخرين. يتطلب ذلك تعزيز مهارات التواصل والقدرة على الاستماع الجيد، مما يساعد الداعية على فهم المواقف المختلفة واحترام وجهات النظر الأخرى.

علاوة على ذلك، ينبغي أن تكون الدعوة غير مصحوبة بالتحجيم أو الانتقاد، بل يجب أن تكون مُبنية على تقديم النصح والإرشاد بأسلوب لطيف ومحترم، مما يعزز من فرص قبول الرسالة الدينية.

ماذا تعني الآية {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ}؟

تشير هذه الآية إلى ضرورة الدعوة إلى طريق الله الحقيقة، وهي الحث على الإيمان والعبادة والتقوى. تتطلب هذه الدعوة أن يكون الشخص دعاة بمعنى الكلمة، أي أن يكون قدوة حسنة للآخرين في التعامل، والسلوك، والمبادئ.

كما تعكس الآية أهمية استخدام الحكمة في الدعوة، حيث يجب أن يتعامل المسلم مع الآخرين بمعاملة حسنة وأن يقدم لهم المثال الإيجابي الذي يعكس القيم الإسلامية، وبالتالي يسهل عليهم فهم الرسالة.

ما هي الصدقات الجارية؟

الصدقات الجارية هي الأعمال الخيرية التي تستمر في جلب الأجر حتى بعد وفاة الشخص. تشمل هذه الأعمال المشاريع الخيرية مثل بناء المساجد، إنشاء المدارس، أو دعم الأيتام والمحتاجين. هذه الأعمال تستمر في تقديم الفائدة للمجتمع.

تعتبر الصدقات الجارية جزءًا من الدعوة إلى الله، حيث أنها تعزز من رؤية الإسلام في الإحسان ومساعدة الآخرين. يساعد ذلك في نشر القيم الأخلاقية ويعكس أهمية الرحمة والتكافل في المجتمع.

كيف يمكن أن يكون للدعوة تأثير إيجابي على المجتمع؟

للدعوة تأثير إيجابي على المجتمع من خلال تعزيز القيم الإنسانية والإسلامية، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك. تعمل الدعوة على نشر الوعي الديني وفتح قنوات للحوار بين مختلف الثقافات والأديان.

كما يمكن أن تكون الدعوة وسيلة لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الدين، مما يؤدي إلى تقليل النزاعات والتوترات بين المجتمعات. تعمل على نشر السلام والمحبة، وبالتالي خلق بيئة آمنة للجميع.

Canal نفحة دينيّة 📿 sur Telegram

نفحة دينية هو قناة تلغرام تهدف إلى نشر العبر والحكم من القرآن الكريم والسنة النبوية. يتضمن المحتوى الديني المشتركات والتوجيهات التي يمكن أن تساعدنا على الابتعاد عن الشر والاقتراب من الخير. بالإضافة إلى ذلك، فإن القناة تقدم صدقة جارية لأصحابها ولوالديهم ولجميع المسلمين، مما يجعلها فرصة للأجر والثواب. بإتباع هذه القناة، نأمل أن تكون سببًا في دخولنا الجنة وتقربنا من الله تعالى. انضموا إلينا اليوم لتستفيدوا من هذه النفحات الدينية القيمة ولتكونوا من المحظوظين بالأجر والثواب!

Dernières publications de نفحة دينيّة 📿

Post image

❣️همسة فجر❣️
وإن هيأك المولى لطاعته ودفعك إليها ويسر لك سبلها فاعلم أنك في عين الحب والرعاية وفي غاية العناية
فانظر إلى مولاك إذ أحبك فناداك من غفلتك ويسر لك إجابة النداء وجعلك بالإجابة من المرحومين المأجورين على العمل،
ثم غفر الذنب وستر العيب وتجاوز عن التقصير
يلهمك الطاعة ويدفعك إليها ثم يجازيك عليها ويعفو عن تقصيرك فيها ويعيد النداء ويضع الحوافز ومواسم الخير ترغيباً، فأي حب يشبه هذا وأي عطف يساويه وأي محبوب يقوم مقامه
فانظر قدر ربك لا تبتعد، واستشعر محبته لا تغفل، واغتنم أحوالك معه واشدد بها عزمك حتى تصل إليه فترتاح وتسعد في نعيم قربه فذاك عين السعادة التي لن تجدها لدى سواه

🌒

11 Mar, 03:50
51
Post image

🌹إن قرآن الفجر كان مشهودا 🌹
( هذا الليل الطويل لم يخلق عبثاًفيه من تجليات الجمال أحاديث تروى فأنصت )



🤍والحق أقول: ‏أن الله ﷻ لا يصيبنا في الحياة إلا بما نستطيع تحمله.. وهذا من لطفه ﷻ..
🌼لكننا لسنا باليقين الكافي لتحمل تلك الصدمات.. وفي الحديث "ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا"..
فنحن نضخم شعورنا وإحساسنا.. وما أصابنا من هم.. ونحاوطه بالتفكير اليائس.. وهذا لا شك يزيد من معاناتنا..
🌸وإذا امتلأ القلب باليقين والإيمان والتوكل على الله.. استشعر عناية ربه ولطفه في جميع أحواله..
🍃وطالما أن ربك ﷻ مطلع على حالك.. فأنت لستَ ضعيفاً.. ولست منكسراً.. وطالما أنك أوكلت شؤونك إلى خالقك ﷻ.. فأنت بأمان عظيم.. مهما حصل..


🌒

11 Mar, 03:50
51
Post image

تقييم العشر الأوائل من شهر رمضان وسؤال نفسك ؟
ماذا تغير بقلبي وبصفاتي وبسلوكي؟
ماذا أضافت لي هذه الأيام ؟
ماذا تعلمت ؟
ماالآيات التي لامست قلبي وجعلتني أبدأ برحلة التغيير ؟
وهل بدأت بمشروع العمر حفظ كلام الله وفهمه وتدبره والعمل به والتخلق بأخلاقه ؟
هل حاولت الخشوع في الصلاة ؟
هل صامت جوارحي عن الحرام والغيبة والنميمة والكذب والغش واللغو والتكلم في أعراض الناس ونشر الفتنة والغضب والكلام البذئ كما صمت عن الطعام والشراب ؟
هل أديت الحقوق لأصحابها وقمت بواجباتي وأدواري كأم كزوجة كابنة كأخت كصديقة ؟
هل أعددت جواباً عن عمري فيما أفنيته وعن شبابي وعن مالي من أين اكتسبته وعن علمي فيما عملت به ؟
هل جبرت خاطر العباد وأدخلت السرور لقلوبهم بصدقة أو دعوة بظهر الغيب أو برسالة ؟
هل قمت بتشجيع من أحب والتنافس معه على الطاعات والشعور بلذة القرب وحلاوة الإيمان وحلاوة الصحبة الصالحة ؟
هل قمت بخبيئة بيني وبين الله ؟
هل سألت نفسي كيف يمكنني أن أجعل الأيام المتبقية أفضل واستغل كل ثانية من هذا الشهر ؟ وأتسابق مع نفسي لأكون أفضل نسخة ليس فقط في هذا الشهر بل في كل يوم وشهر وعام إلى أن ألقى الله 🤍
هل سألت نفسي بماذا قصرت ؟ ولماذا ؟ ومالحل لذلك ؟
هل راقبت قلبي من أمراض القلوب كالغل والحسد والكره والحقد ؟ وجاهدته ليصبح سليماً حتى ألقى الله بقلب سليم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ؟
هل شعر أهلي وأصدقائي بتغيير حقيقي صادق ملموس ؟
هل كنت ممن قال فيهم النبي عليه أفضل الصلاة والسلام "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "؟
هل كنت بارة بوالدي على الشكل الذي يحبه الله ويرضاه ؟
هل قمت بأفضل الأعمال وأحبها إلى الله ؟
هل أخلصت نيتي لله في كل عمل وجددتها كل يوم ؟
هل رضا الله كل همي وعيني على مقامي في الآخرة ؟ ولقبي في السماء ؟
هل حاولت أن أكون ممن يحبهم الله ؟

11 Mar, 03:28
62
Post image

١١. رمضان

"تفائلوا في مطلع كلّ يوم، بأنّ البدايات نستفتحها بحُسن الظنّ بالله، وأنّ القادم خير، وبركة، وزيادة، وأنّ النور والفتح والتوفيق والرزق بيد الله، والبشر مجرّد أسباب يضعها الله، لا بيدهم نفع ولا ضر، والخير كلّه من عند الله"🤍

11 Mar, 02:05
115