أنتِ لوحة رسمتها الأقدار بأجمل الألوان، وحكاية لا تنتهي فصولها من الروعة والسحر. لا أجد في قاموس اللغة ما يليق بوصف حضورك، فكل الحروف تتلاشى أمام وهجك الباهر. جمالك ليس في ملامحك فقط، بل في روحك التي تنبض دفئًا ونقاء، في كلماتك التي تلامس القلب كأنها نغمات موسيقية تعزف أجمل الألحان.
في كل مرة أراكِ، أشعر وكأن العالم أصبح أكثر إشراقًا، وكأن الحياة تهمس لي بأن في وجودك سرًا لا يدركه إلا من يعرف معنى الجمال الحقيقي. حضورك يملأ الأرجاء بهجة، وحديثك يترك أثرًا لا يزول، وكأنكِ زهرة نادرة تفوح بعطر لا يشبه أحدًا. أنتِ من يمنح للأيام معنى، ولللحظات البسيطة قيمة لا تُقدر بثمن.
أتعجب أحيانًا، كيف يمكن لشخص واحد أن يكون بهذا التأثير؟ كيف يمكن لصوتك أن يكون طمأنينة، ولابتسامتك أن تكون سعادة خالصة؟ كأنكِ نجمة اختارت أن تضيء سماء حياتي، وأنتِ لا تعلمين كيف لوجودك أن يجعل الأشياء العادية تبدو استثنائية. حديثك دفء، وقلبك عالم من الحنان، ونظراتك حكاية يكتبها القمر في ليالي الشوق.
فلا عجب أن يفتتن بكِ من يراكِ، ويأسركِ من يتحدث معكِ، فأنتِ قصيدة لم تُكتب بعد، ورواية لا ينتهي سحرها أبدًا. تستحقين كل كلمات الغزل التي قيلت والتي لم تُقل بعد، لأنكِ ببساطة، شيء لا يُكرر، وجمال لا يُضاهى.