وإعانة قوية لليهود المحتلين على تخريب الضفة واحتلالها والتوسع فيها.
فليس هذا من الجهاد في شيء بل هو من الفساد في الأرض؛ فضرره الأكبر عائد على الإسلام والمسلمين.
والجهاد المشروع ضابطه النظر في المصالح والمفاسد التي تترتب عليه، فيجب أن يؤدي إلى حفظ دين المسلمين ثم أعراضهم ودمائهم وعقولهم وأموالهم.
فإذا كانت المقاومة ستعود بالضرر عليها فهي فساد.
فانتبهوا ولا يتلاعب بعقولكم أهل الضلال مستغلين عواطفكم.
جهاد اليهود المحتلين وإخراجهم من فلسطين واجب شرعي على الأمة لا يسقط مهما طال الزمن، ولكن يجب أن يكون بطريقة تؤدي إلى تحقيق هذا الهدف، ولا تؤدي إلى عكسه والضرر بالمسلمين في دينهم ودنياهم.