••
العلماء إن لم يكونوا عاملين بعلمهم لم يكن لهم قدرٌ ولا مكانه، ولا يشملهم الفضل الوارد في العلماء.
وقد قال سفيان الثوري رحمه الله: (إنما فضِّل العلم لأنه يتقى به الله، وإلا كان كسائر الأشياء). والناس في العلم على مراتب:
- فمنهم الذين يطلبونه للعمل، وهؤلاء الذين يريدون الله والدار الآخرة.
والعلم النافع هو ما باشر القلب فأورثه معرفة الله وخشيته وعظمته ومحبته وإجلاله ورجائه.
ومنهم الذين يطلبون العلم للشرف والعلو على الناس والفخر والرياء، وهؤلاء مالهم عند الله من خلاق، وهم أول من تسعر بهم النار.
- ومنهم الذين يطلبونه للرياسة وكسب الدراهم وتبوء المناصب، وهؤلاء لا أجر لهم، وليس لهم حظٌ من الآيات والأحاديث الواردة في فضل العلماء وعلو مكانتهم وعظيم منزلتهم ووجوب احترامهم ومعرفة قدرهم.
- ومنهم الذين يطلبونه محبة، فلا يطلبونه للرياء والفخر، ولا يقصدون به المناصب، ولا يريدون به وجه الله، وهؤلاء لا يؤجرون على العلم وطلبه ولا يأثمون، وهذا العلم سيدلهم على الله ويرشدهم إلى إخلاص العمل لله وإرادة وجهه.
وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله: طلبت العلم لله؟ قال: (أما لله فصعب! ولكنه شيءٌ حبب إلي).
وقد يكون قاله تواضعًا أو بعدًا عن تزكية النفس.
وقال بعض السلف: (طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله). ويعني أن ابتداء الطلب لم يكن مرادًا به وجه الله، وقد لا يكون أيضًا للرياء ولا للدنيا، وحين ذاقوا لذة العلم وعرفوا فضله؛ صلحت النية وحسن القصد ودفعهم الترهيب في من طلب العلم لغير الله، وكذلك دفعهم فضل العلم إلى تصحيح النية وإخلاص القصد.
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
T.me/Alalwandrr
العلماء إن لم يكونوا عاملين بعلمهم لم يكن لهم قدرٌ ولا مكانه، ولا يشملهم الفضل الوارد في العلماء.
وقد قال سفيان الثوري رحمه الله: (إنما فضِّل العلم لأنه يتقى به الله، وإلا كان كسائر الأشياء). والناس في العلم على مراتب:
- فمنهم الذين يطلبونه للعمل، وهؤلاء الذين يريدون الله والدار الآخرة.
والعلم النافع هو ما باشر القلب فأورثه معرفة الله وخشيته وعظمته ومحبته وإجلاله ورجائه.
ومنهم الذين يطلبون العلم للشرف والعلو على الناس والفخر والرياء، وهؤلاء مالهم عند الله من خلاق، وهم أول من تسعر بهم النار.
- ومنهم الذين يطلبونه للرياسة وكسب الدراهم وتبوء المناصب، وهؤلاء لا أجر لهم، وليس لهم حظٌ من الآيات والأحاديث الواردة في فضل العلماء وعلو مكانتهم وعظيم منزلتهم ووجوب احترامهم ومعرفة قدرهم.
- ومنهم الذين يطلبونه محبة، فلا يطلبونه للرياء والفخر، ولا يقصدون به المناصب، ولا يريدون به وجه الله، وهؤلاء لا يؤجرون على العلم وطلبه ولا يأثمون، وهذا العلم سيدلهم على الله ويرشدهم إلى إخلاص العمل لله وإرادة وجهه.
وقد قيل للإمام أحمد رحمه الله: طلبت العلم لله؟ قال: (أما لله فصعب! ولكنه شيءٌ حبب إلي).
وقد يكون قاله تواضعًا أو بعدًا عن تزكية النفس.
وقال بعض السلف: (طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله). ويعني أن ابتداء الطلب لم يكن مرادًا به وجه الله، وقد لا يكون أيضًا للرياء ولا للدنيا، وحين ذاقوا لذة العلم وعرفوا فضله؛ صلحت النية وحسن القصد ودفعهم الترهيب في من طلب العلم لغير الله، وكذلك دفعهم فضل العلم إلى تصحيح النية وإخلاص القصد.
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
T.me/Alalwandrr