sea of tears Telegram Posts

غريبة هي الذكريات، يبكينا أجملها ويضحكنا أقساها.
2,186 Subscribers
96 Photos
89 Videos
Last Updated 10.03.2025 06:07
Similar Channels

2,552 Subscribers

2,178 Subscribers

1,867 Subscribers
The latest content shared by sea of tears on Telegram
من داخل غرفة العناية الخاصة بالمستشفى، أكتب هذه الكلمات على أمل أن يصل صداها إلى قلب قارئ يشعر بمعاناتي.
أرقد هنا، جسدي محاط بأجهزة لا تنفك تذكّرني بأن حياتي أصبحت مرهونة بأرقام وشاشات. ضوء خافت ينير الغرفة، لكنه يعجز عن إنارة الظلام الذي يغمر قلبي وعقلي. أعيش بين حدّين، حدّ المرض القاتل الذي ينهش جسدي بلا هوادة، وحدّ اضطراب ثنائي القطب الذي يسلبني سلامي الداخلي.
ألم الجسد والمرض القاتل
مرضي لا يرحم. أشعر به يتغلغل في أعماقي، كأنه عدو خفي يقترب شيئًا فشيئًا. كل يوم يمر هنا في هذه الغرفة يذكّرني بأن العد التنازلي لحياتي قد بدأ. بين وخز الإبر وأنفاس الجهاز، أحاول أن أتمسك بشيء من الأمل، لكن الألم يسرقني في كل لحظة.
الصراع الداخلي مع ثنائي القطب
إن كان المرض القاتل عدوًا لجسدي، فإن اضطراب ثنائي القطب هو عدو لروحي. عندما أستيقظ أحيانًا، أشعر بطاقة عارمة تدفعني لرسم أحلام كبيرة، لكن في اللحظة التالية يغرقني الاكتئاب في دوامة عميقة لا قرار لها. هنا، في هذه الغرفة، لا يوجد مكان للهروب. أواجه نفسي كل يوم. في بعض الليالي، أرى انعكاسي في زجاج النافذة وأتساءل: هل هذا أنا؟ أم ظلٌ لشخص كان يومًا ما سعيدًا؟
الوحدة والانتظار
الوحدة هنا قاتلة. أصوات الأجهزة هي رفيقي الوحيد. الممرضون يمرون سريعًا، أحيانًا بابتسامة، لكنها لا تصل إلى روحي. أنتظر زيارة أو مكالمة، أي شيء يربط بيني وبين العالم الخارجي. هل يتذكرني أصدقائي؟ هل يفتقدني أحد؟ أم أنني أصبحت عبئًا ثقيلاً حتى على أقرب الناس إلي؟
صراع بين الأمل والاستسلام
برغم كل ذلك، هناك شعاع صغير من الأمل يتمسك بي. أحاول أن أذكر نفسي أنني ما زلت هنا، وأن الألم لا يعني النهاية. أستمد القوة أحيانًا من كلمات كتاب أو ذكرى جميلة تلوح في ذهني. لكن في أوقات أخرى، يصرخ داخلي صوت يريد الاستسلام، يريد الراحة من هذا العذاب المزدوج.
رسالة أخيرة
إن كان صوتي يصل إليك الآن، فأرجوك، تذكّر أن هناك قلوبًا تعاني في صمت. أنظر إليّ ليس كجسد ضعيف مرهق، بل كإنسان يعيش صراعًا لا يمكن أن يفهمه إلا من مرّ به. إذا كنت تعرف أحدًا يعاني، اقترب منه، اسأله عن حاله، أخبره أنه ليس وحيدًا.
هنا، بين الجدران البيضاء الباردة، أتعلم درسًا واحدًا: نحن البشر، مهما كانت آلامنا، بحاجة إلى القرب، إلى الحب، إلى الشعور بأننا مرئيون في هذا العالم.
أرقد هنا، جسدي محاط بأجهزة لا تنفك تذكّرني بأن حياتي أصبحت مرهونة بأرقام وشاشات. ضوء خافت ينير الغرفة، لكنه يعجز عن إنارة الظلام الذي يغمر قلبي وعقلي. أعيش بين حدّين، حدّ المرض القاتل الذي ينهش جسدي بلا هوادة، وحدّ اضطراب ثنائي القطب الذي يسلبني سلامي الداخلي.
ألم الجسد والمرض القاتل
مرضي لا يرحم. أشعر به يتغلغل في أعماقي، كأنه عدو خفي يقترب شيئًا فشيئًا. كل يوم يمر هنا في هذه الغرفة يذكّرني بأن العد التنازلي لحياتي قد بدأ. بين وخز الإبر وأنفاس الجهاز، أحاول أن أتمسك بشيء من الأمل، لكن الألم يسرقني في كل لحظة.
الصراع الداخلي مع ثنائي القطب
إن كان المرض القاتل عدوًا لجسدي، فإن اضطراب ثنائي القطب هو عدو لروحي. عندما أستيقظ أحيانًا، أشعر بطاقة عارمة تدفعني لرسم أحلام كبيرة، لكن في اللحظة التالية يغرقني الاكتئاب في دوامة عميقة لا قرار لها. هنا، في هذه الغرفة، لا يوجد مكان للهروب. أواجه نفسي كل يوم. في بعض الليالي، أرى انعكاسي في زجاج النافذة وأتساءل: هل هذا أنا؟ أم ظلٌ لشخص كان يومًا ما سعيدًا؟
الوحدة والانتظار
الوحدة هنا قاتلة. أصوات الأجهزة هي رفيقي الوحيد. الممرضون يمرون سريعًا، أحيانًا بابتسامة، لكنها لا تصل إلى روحي. أنتظر زيارة أو مكالمة، أي شيء يربط بيني وبين العالم الخارجي. هل يتذكرني أصدقائي؟ هل يفتقدني أحد؟ أم أنني أصبحت عبئًا ثقيلاً حتى على أقرب الناس إلي؟
صراع بين الأمل والاستسلام
برغم كل ذلك، هناك شعاع صغير من الأمل يتمسك بي. أحاول أن أذكر نفسي أنني ما زلت هنا، وأن الألم لا يعني النهاية. أستمد القوة أحيانًا من كلمات كتاب أو ذكرى جميلة تلوح في ذهني. لكن في أوقات أخرى، يصرخ داخلي صوت يريد الاستسلام، يريد الراحة من هذا العذاب المزدوج.
رسالة أخيرة
إن كان صوتي يصل إليك الآن، فأرجوك، تذكّر أن هناك قلوبًا تعاني في صمت. أنظر إليّ ليس كجسد ضعيف مرهق، بل كإنسان يعيش صراعًا لا يمكن أن يفهمه إلا من مرّ به. إذا كنت تعرف أحدًا يعاني، اقترب منه، اسأله عن حاله، أخبره أنه ليس وحيدًا.
هنا، بين الجدران البيضاء الباردة، أتعلم درسًا واحدًا: نحن البشر، مهما كانت آلامنا، بحاجة إلى القرب، إلى الحب، إلى الشعور بأننا مرئيون في هذا العالم.
إلى من يقرأ هذه الكلمات،
لم أعد أحتمل ثقل الحياة على صدري؛ كأنني أحمل جبالاً من اليأس تنهشني من الداخل. كل محاولة للنهوض كانت مجرد خديعة، أملٌ عابر خُلق ليزيد سقوطي وجعًا. لم أكن سوى ظلٍ باهتٍ يتوارى خلف ظلال الآخرين، محاطًا بأصوات بعيدة، وجوه لا أستطيع لمسها أو فهمها. كنتُ وحيدًا في زحمة العالم، روحًا تائهة في طريق مظلم، كل خطوة فيه كانت تعمق خوفي.
في داخلي، يتصارع الندم والغضب والخوف بلا هوادة، حتى ضاع صوتي وسط كل هذه الفوضى. كل محاولاتي للخلاص كانت حروبًا خاسرة، وكل ضوء اعتقدت أنه يقودني للخروج كان سرابًا.
لم أعد أشعر بشيء، لا طمأنينة، لا أمان، حتى الحزن بات بلا طعم. لقد أرهقتني المعارك مع نفسي، وأحسست أخيرًا أنني أقف في وجه عدوٍ لا يُهزم. لا أحد يدرك عمق الظلام الذي احتويني، ولا أنا قادر على الاستمرار فيه.
ربما أخطأت كثيرًا، ربما لم أكن قويًا بما يكفي، وربما كانت هذه النهاية مكتوبة منذ البداية.
أقول هذا الوداع، لا لأنني أريد أن يُفهم، ولكن لأنني أخيرًا سأمنح نفسي السلام الذي بحثت عنه طويلًا.
مع الوداع،
لم أعد أحتمل ثقل الحياة على صدري؛ كأنني أحمل جبالاً من اليأس تنهشني من الداخل. كل محاولة للنهوض كانت مجرد خديعة، أملٌ عابر خُلق ليزيد سقوطي وجعًا. لم أكن سوى ظلٍ باهتٍ يتوارى خلف ظلال الآخرين، محاطًا بأصوات بعيدة، وجوه لا أستطيع لمسها أو فهمها. كنتُ وحيدًا في زحمة العالم، روحًا تائهة في طريق مظلم، كل خطوة فيه كانت تعمق خوفي.
في داخلي، يتصارع الندم والغضب والخوف بلا هوادة، حتى ضاع صوتي وسط كل هذه الفوضى. كل محاولاتي للخلاص كانت حروبًا خاسرة، وكل ضوء اعتقدت أنه يقودني للخروج كان سرابًا.
لم أعد أشعر بشيء، لا طمأنينة، لا أمان، حتى الحزن بات بلا طعم. لقد أرهقتني المعارك مع نفسي، وأحسست أخيرًا أنني أقف في وجه عدوٍ لا يُهزم. لا أحد يدرك عمق الظلام الذي احتويني، ولا أنا قادر على الاستمرار فيه.
ربما أخطأت كثيرًا، ربما لم أكن قويًا بما يكفي، وربما كانت هذه النهاية مكتوبة منذ البداية.
أقول هذا الوداع، لا لأنني أريد أن يُفهم، ولكن لأنني أخيرًا سأمنح نفسي السلام الذي بحثت عنه طويلًا.
مع الوداع،
ذهابي للابد لن يحدث معك فرقا ، قد تشتاق لاهتمامي بتفاصيلك التي لا ينتبه عليها احد بالبدايه وقد تشتاق لاهتمامي بك وحبي لك الذي لن تجده عند احد آخر ولكن صدقني لن يطول الأمر سوف تعتاد وسوف تتمنى لو انك احسست بالنعمة التي كانت عندك في وقتها
كم اشعر بالضعف والوهن لمعرفتي بإنني فعلت المستحيل لأجلك في حين انك تفعل المستحيل للذين يستغلونك بأبشع الطرق تاركا قلبي وراءك في كل مره