كثيرًا ما نسمع عبارات مثل : طوِّل بالك، دِرْ بالك، خلِّ بالك، راحة البال، أصلح الله بالك، فماذا تعني كلمة البال ؟ وهل هي من الفصحى أم العامية ؟
ذات يوم، سُئل رجل : لو مُنِحتَ أمنية واحدة تتحقق لك الآن، فماذا ستتمنى ؟ فأجاب : راحة البال
واليوم وكأنني للمرة الأولى، أقرؤها في كتاب الله عز وجل، حيث قال تعالى : "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ”
تأملت هذه الآية مليًّا، وتوقفت عند كلمة بال، فاكتشفت أنها كلمة عربية فصيحة، رغم أنني كنت أظنها عامية، ويا له من دعاء جميل ورد في القرآن "أصلح الله بالكم"
والبال هو موضع الفكر، والفكر يستقر في العقل والقلب، لذا عندما نقول : أصلح الله بالك، فإننا ندعو بأن يُصلح الله خاطرك، وتفكيرك، وقلبك، وعقلك
ولإصلاح البال ثلاثة شروط وردت في كتاب الله :
- الإيمان بالله
- العمل الصالح
- الالتزام بتعاليم ما نزل على سيدنا محمد ﷺ تطبيقًا فعليًّا
أسأل الله أن يُصلح بالي وبالكم، ويكفّر عني وعنكم السيئات، ويهدينا جميعًا إلى طريق الحق والصواب، ويسعد أوقاتكم، ويبارك في أعماركم .
للاستشارات واتس اب
00963933919816
المعلم حامل المسك