مأساة المشردين على الطرقات اللبنانية: صرخة إنسانية لا تُسمع
في شوارع لبنان، تنتشر مشاهد مأساوية تُلخص حجم المعاناة التي يعيشها المشردون يومياً. رجال ونساء وأطفال، وحتى كبار السن، يفترشون الأرصفة تحت قسوة البرد في الشتاء وحرارة الصيف الحارقة. هذه الفئة المهمشة في المجتمع تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل أوضاع اقتصادية خانقة وأزمة معيشية مستفحلة.
تزداد المأساة تعقيداً عندما يكون هؤلاء المشردون مرضى. إن افتقارهم إلى العناية الطبية الأساسية يجعلهم فريسة سهلة للأمراض المزمنة والمعدية. يتجول البعض حاملين تقارير طبية يستجدون ثمن الدواء، بينما يكافح آخرون آلامهم بصمت لأنهم لا يجدون من يسمعهم أو يمد لهم يد العون.
المشردون هم جرح نازف في قلب لبنان، وصرختهم يجب أن تصل إلى آذاننا جميعاً، لأن الكرامة حق للجميع، والحياة لا تستقيم إلا بالتكاتف والرحمة.
#وينية_الدولة
https://www.facebook.com/share/v/1DJtdKXPfU/
في شوارع لبنان، تنتشر مشاهد مأساوية تُلخص حجم المعاناة التي يعيشها المشردون يومياً. رجال ونساء وأطفال، وحتى كبار السن، يفترشون الأرصفة تحت قسوة البرد في الشتاء وحرارة الصيف الحارقة. هذه الفئة المهمشة في المجتمع تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل أوضاع اقتصادية خانقة وأزمة معيشية مستفحلة.
تزداد المأساة تعقيداً عندما يكون هؤلاء المشردون مرضى. إن افتقارهم إلى العناية الطبية الأساسية يجعلهم فريسة سهلة للأمراض المزمنة والمعدية. يتجول البعض حاملين تقارير طبية يستجدون ثمن الدواء، بينما يكافح آخرون آلامهم بصمت لأنهم لا يجدون من يسمعهم أو يمد لهم يد العون.
المشردون هم جرح نازف في قلب لبنان، وصرختهم يجب أن تصل إلى آذاننا جميعاً، لأن الكرامة حق للجميع، والحياة لا تستقيم إلا بالتكاتف والرحمة.
#وينية_الدولة
https://www.facebook.com/share/v/1DJtdKXPfU/