Últimas Postagens de مَدرسهُ الـ علم (@nmiols) no Telegram

Postagens do Canal مَدرسهُ الـ علم

مَدرسهُ الـ علم
إذا هَجرت فَمن لي !
وَمن يُجمل كُلي
يا كُل كُلي فكُن لي
إن لمن تكُن لي فَمن لي .
1,166 Inscritos
4 Fotos
1 Vídeos
Última Atualização 25.02.2025 22:54

O conteúdo mais recente compartilhado por مَدرسهُ الـ علم no Telegram


اليومُ هوَ ذكرى أستشهاد السَيد مُحمد مُحمد صادق الصَدر وَنجليه الطاهِرين سيد مُصطفى وَ سيد مؤمل ، يوم الجُمعه الموافق 19 شباط عام 1999 وَ بينما كان السَيد الصَدر برفقه ولديه مؤمل و مُصطفى في سيارته عاءدا إلى المَنزل في منطقه الحَنانه لاحَقتهُ سيارهٌ مَجهولة فَ أصطدمت سيارهٌ فِالشجره وحَسب التقارير و شهود العيان إنَ المُهاجمين تَرجلوا من السياره وأطلقوا النار على مُحمد الصَدر وَنجليه فَ توفي أبنهُ مؤمل الصَدر فورًا ، أما السيد مُحمد مُحمد صادق الصَدر فقد جاءتهُ رصاصات عدة ولكنهُ بقى على قيد الحياة وعند نقلهِ إلى المُستشفى قُتل بـ رصاصه فالرأس ، أما أبنهُ مُصطفى فأصيب بجروح ونقل إلى المُستشفى من قِبل الأهالي وتوفيَ هُناك بـ جِراحه ؛

اليسمَع غناء ما يسمع دُعاء النُدبه
بصوت صاحب الزَمان'
اليسمَع غناء ما يسمع زيارة عاشوراءّ
بصوت أبي الفضل العباس !؛
ـ الشَيخ علي المَياحي

ما ترجع الرَبك شمنتظر ، شو هيَ خلصانه كُل نفسٌ ذائقهٌ الموت إذا مو اليوم باچر وهيَ خلصانه اليوم دنيا وباچر البَرزخ و عگبه القيامه !

الأمام موسى صَدر الدين
ولدَ في مدينة قُم في أيران ، وخضع للدراسة الأكاديمية والدينية ـ غادرَ ألي النجف لأكمال دِراستهُ الدينية لكنهُ عاد إلى أيران بعدَ أنقلاب 1958
بعد عدة سنوات ذهبَ الصدر إلى مدينة صور ، كمُبعث لأيات الله حُسين البروجودي ومحسن الحَكيم ، وأستطاعَ الصدر بناء مُجتمع حَيوي لسكان الشيعة في لُبنان وأسس العديد من المُنظمات والمَدارس والجَمعيات الخيرية بما فيهاا أفواج المُقاومة اللبُنانية ألتي تُعرف بحركة أمل
وَفي 25 أغسطس 1978 رحَل موسى الصدر إلى ليبيا معَ أثنين من أصحابة للإجتماع المسؤولين الحكومييّن بدعوة مِن الرئيس ـ مُعمر القذافي ، شوهد الثلاثة لأخر مرة في 31 أغسطس ، وَلم يُسمع أي شيء منهُ مجدداً ظهرت نظريات عديدة حَول ظروف أختفائة ، إلا أن أياً مِنهُم لم يَثبت يضل مَصير الصدر حَتى اليوم مجهولاً !.

السَيد مُحمد مُحمد صادق الصَدر
ولدَ في 23 مارس عام 1943 في الكاظميه ونشأ في أُسرة دينيه ضمتّ عُلماء كِبار مِنهم والده مُحمد صادق الصَدر و مُحمد باقر الصَدر ... ، تَزوج من أبنةَ عمه مُحمد جَعفر الصَدر و رزق بـ أربعه أولا هُم مُصطفى و مؤمل و مُرتضى و مُوسى ألذي يُكنيه السيد بـ أسم مُقتدى
دَرس مُحمد الصَدر في سن مُبكر في الحَوزة العلميه حيثُ أرتدى الزي الديني و هوَ فيك الحاديهَ عشر من عُمره دَرس النحو على يد والده مُحمد صادق الصَدر ثمَ على يد طالب الرَفاعي و حَسن طراد العاملي أحد عُلماء الدين في لُبنان ثمَ دَخل ألى كُليه الفقه عام 1957 و دَرس على يد عديد من كبار عُلماءها و تخرج منها في دَورتهُ الأولى عام 1964م

مَاذا جَنيتُ لكَي تَمل وصالي
إني سألتكَ هَل تُجيب سؤالي
حاولتُ أن ألقى لهَجرك حجةٌ
فوقعتُ بينَ حقيقهٍ وخيالِ
كُنت القربَ و كنتَ أنتَ مُقربي
يومَ الوفاق وبهجةّ الأقبالِ
فَبدوت أشبهُ بالخصيم لخصمهِ
عجبًا أذًا لتقلبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكنَ الملألُ فؤادهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ !
لتَميل عّني ثمَ تكرهُ رؤيتي
ويَكون حُلمكَ أن ترى أذلالي ؛

هَلبت تقتنع ترجَع أريد أبچيلك مرَبع أريد تشوف مِن تمشي أطيح بالدَمع رمشي عَظيمه أيام هَجرك يا هوَى الها سنه بـ وداعك يسكتون بيه ،

وَرجوتُ عَيني أن تكفَ دمّوعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لا تدمعيَ
أغمضتُها كَي لا تَفيضفُ فأمطرت
أيقنتُ أني لستُ أملكُ مدمَعي
ورأيكُ حُلمًا أنني وَّدعتُهُ
فَبكيتُ من ألم الحنينِ وهُوَ مَعي
مُرًا عليَّ أن أودعُ زائرًا
كَيف الذينَ حملتُهم في أضلُعي !

5:55

واللهِ لو عاد
صافياً كالماءِ
و جميلاً كنسمةِ الهواء
و انطبقت الارضَ و السماءَ
و هوا آدم و أنا حواء
لا مَكَان لهُ في قلبي
واللهِ لو كان بينهُ وبينَ الجنةِ ذنبي لن اسامح .