يقول عز من قائل مخاطباً عباده المؤمنين: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون (صدق الله العظيم .هود:113
الجولاني او الشرع ، أو أيا ما تسمونه ، ما هو إلا مجرم ظالم و نخّاس ، قد ارتكب ما ارتكب من جرائم القتل والإبادة في العراق .. فهل من المعقول أن تقوم الحكومة العراقية بدعوته واستقباله استقبال الفاتحين مكرماً معززاً على السجادة الحمراء ؟!
وقد تلطخت يداه بدماء أبناء شعبكم، أي حكومة انتم ؟ وأي ولاة أمر و ولاة دم انتم؟ ألا تخجلون من وشعبكم ومن أنفسكم؟ ألا تخجلون من ربكم الذي أسكنكم مساكن الذين ظلموا من قبلكم وشاهدتم نهايتهم وسوء عاقبتهم ، أن الحكومة العراقية بفعلتها هذه: إنما تخلت عن دماء أبناء شعبها ونكثت العهد والقسم الذي أقسمته بأن تحافظ على العراق وشعبه وسيادة أراضيه ، وها هي تفشل في اختبار جديد يضاف الى ما سبق ، إذ إننا نرفض ونستنكر هذا الفعل الشنيع نطالب أبناء الشعب العراقي بأطيافه وأعراقه من المسلمين والمسيحيين و الايزيديين ان يخرجوا مستنكرين فعل حكومتهم هذه ، منددين بقرارها الذي تريد أن تبيض صفحة الجولاني المجرم من خلاله ونطالب القضاء العراقي أن تكون له كلمته وموقفه بحق الحكومة باعتبار الجولاني مدانا و مطلوبا للقضاء العراقي حيث لا تسقط تهم القتل بالعفو إلا إذا تنازل المتضررون ولم ولن يتنازل أهالي الضحايا عن حقوقهم ، وان أصرت الحكومة على ذلك ، فان الشعب العراقي سيكون له كلمته و يقولها بشجاعة وموقف صريح يخرج به رافضاً هذا القرار المشين السيئ الصيت