إنّ أبواب رحمة الله تعالى مفتوحة للعباد في ليلة النصف من شعبان، وبالتوسل بالإمام ولي العصر عجل الله تعالی فرجه الشریف نرجو أن تشمل الجميعَ رحمةُ الرب الواسعة؛ وأن يرفع الله هذا البلاء وسائر الشدائد ببركته (عليه السلام) وبما أنّ الدعاء الجمعي قد تم التأكيد عليه وأنّ استجابته مضمونة، فإننا نوصي المؤمنين أينما كانوا من بقاع العالم؛ أن يقرؤوا دعاء " إلهي عظم البلاء..." في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً ليلةَ النصف من شعبان، ثمّ يقرؤوا سورة الحمد ويهدوها إلى السيدة نرجس المكرّمة علیها السلام والدة مولانا صاحب الزمان علیه السلام.