عجيبٌ أن أراكَ وان تراني
ونحن عن الهوى متباعدانِ
وننظُرُ خِلسَةً عن بُعدِ فينَ
فَنَعجَبُ كيف عَاشَ الميتانِ
يدفعنا الحنين إلى وصالٍ
فَنَذكُرُ أن وصل الحب فانِ
وترجع بين حالتنا بِبوسٍ
معنى حالنا مما نعاني
فليس لنا هناءٌ في التنائي
ولا املٌ يعيد لنا التداني
سنبقى في الحياة كطيفِ
حُزنٍ لأنا نحنُمن قَتَلَالاماني