شكاني الصّبرُ والآمالُ منّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فألٌ
غدًا بالسعدِ مسرورًا بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي
ونجمُ الليلِ حتّى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أنّي
صغيرُ العمرِ أرهقني التمنّي
ولكن لي بعونِ الله فألٌ
غدًا بالسعدِ مسرورًا بما رجوتُ
ويكرمني الكريمُ بحسنِ ظنّي