ثُم تمُر و تهون ؛
بعدما حسِبتَ أنكَ عليهم لن تهون ، فيغمُركَ مِن بعد قلقٍ سُكون ، و يُفاجيء عتمتكَ بنور ، و يجبُركَ من بعد كسرٍ - لم تكُن أبدًا بمُفردك تتجاوزه - مَن يقولُ للشيء كُن فيكون ..

بشرتُكَ بالحيِّ القيوم ، فأبشِر و اطمئِن ..